كاميرون: الأزمة بين الرياض وطهران تعرقل التسوية السورية

أخبار العالم

كاميرون: الأزمة بين الرياض وطهران تعرقل التسوية السوريةرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ha5t

أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين 4 يناير/كانون الثاني عن قلقه إزاء تصاعد التوتر بين إيران والمملكة السعودية لكون هذا الوضع عائقا أمام تسوية النزاع في سوريا.

وقال كاميرون أثناء جولة قام بها في أحياء لندن الشرقية "إن كل ذلك يبعث على قلقن لأننا نريد بالطبع أن يسود الاستقرار منطقة الشرق الأوسط، ونريد أن تكون بين دول المنطقة علاقات طيبة، ومن أسباب ذلك أنه شرط لا بد منه تسوية الأزمة في سوريا، كون هذه الأزمة مصدرا لكثير من المشكلات. ودعوني أقول بكل صراحة بخصوص العربية السعودية إننا ندين حكم الإعدام ولا ندعمه تحت أي ظرف من الظروف، وهذا ينطبق على الرياض أيضا. نحن نعلن دوما احتجاجات على تنفيذ حكم الإعدام، وذلك ما أشار إليه كبار مسؤولي وزارتنا الخارجية في هذه الحالة أيضا".

وحتى هذه اللحظة، امتنع كاميرون عن أي تعليق على الإعدامات الأخيرة في المملكة السعودية، الأمر الذي دفع صحيفة "The Independent" إلى وصف صمت رئيس الوزراء البريطاني بـ"المشين".

كيري يناشد طهران والرياض التهدئة

اتصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هاتفيا مع نظيريه الإيراني محمد جواد ظريف والسعودي عادل الجبير، لحث القوتين الإقليميتين على الحد من التوتر بين بلديهما.

ونقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسي أمريكي الاثنين 4 يناير/كانون الثاني قوله: "إننا نحثهما إلى التهدئة والحد من التوتر.. إنه وضع لا بد من تسويته".

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

من جهته، قال المتحدث باسم البيت الأبيض دوش إيرنست إن واشنطن تحث كلا من الرياض والطهران إلى "ضبط النفس". وفي مؤتمر صحفي قال إيرنست" "ما زلنا قلقون من أن على كل من السعوديين والإيرانيين أن يسعوا إلى تخفيف التوتر. وندعو كلا الجانبين إلى ضبط النفس، إذ أن بإمكانهما عمل المزيد لتجاوز خلافاتهما".

باريس تحث الرياض وطهران على الحد من التوتر وتعرض وساطتها

حثت فرنسا كلا من السعودية وإيران، الاثنين 4 على الحد من التوترات بعد أن قطعت الرياض العلاقات مع طهران في تصعيد لخلاف بين البلدين.

وقال ستيفان لو فول المتحدث باسم الحكومة الفرنسية: "نحن بحاجة إلى اليقظة لما يحدث بين السعودية وإيران.. تدعو فرنسا الجانبين إلى الحد من التوترات".

المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول

وأضاف أن تميز فرنسا هو قدرتها على الحوار مع الجميع، مشيرا إلى أن وزير الخارجية لوران فابيوس ذكر بالرغبة في وقف التصعيد بين الدولتين. هذا وأشار المتحدث باسم الحكومة أن فرنسا مستعدة للتوسط بين الطرفين لتسوية هذه الأزمة الدبلوماسية. كما أعاد إلى الأذهان أن باريس ينتظر زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي سيجري محادثات مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، وهي زيارة كانت مقررة أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن روحاني ألغاها آنذاك (شأنها شأن زيارته إلى وإيطاليا) بسبب هجمات باريس في 13 من نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي تعليقه على إعدام الرياض رجل الديني المعارض الشيخ نمر النمر والذي نجمت عنه الأزمة الأخيرة بين السعودية وإيران، أشار لو فول إلى أن فرنسا التي تربطها بالمملكة علاقات شراكة، تدين بحزم ممارسة أحكام الإعدام، قائلا: " قمنا بإدانة هذه الإعدامات، ويبقى الموقف الفرنسي ثابتا وهو أننا ضد حكم الإعدام بغض النظر عن الدول والظروف التي يتم تنفيذه فيه".

وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران الأحد 3 يناير/كانون الثاني بعد اقتحام محتجين سفارتها في طهران ومقر قنصليتها في مشهد، احتجاجا على إعدام الشيخ النمر.

دي ميستورا إلى الرياض ثم طهران

أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن مصدر في الأمم المتحدة بأن المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يتوجه مساء الاثنين إلى الرياض وبعدها طهران في مساعيه إلى تسوية الأزمة الحادة بين السعودية والإيران.

من جانبه، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة، إن دي ميستورا سيجري مشاورات في كل من الرياض وطهران بهدف تحليل تداعيات تدهور العلاقات بين القوتين الإقليميتين.

وبحسب المتحدث، فإن المبعوث الدولي إلى سوريا يعتبر الأزمة السعودية الإيرانية مقلقة جدا ويشير إلى ضرورة منع حدوث سلسلة من التطورات الخطيرة في المنطقة جراء هذه الأزمة.

من جانبه، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة، إن دي ميستورا سيجري مشاورات في كل من الرياض وطهران بهدف تحليل تداعيات تدهور العلاقات بين القوتين الإقليميتين.

وبحسب المتحدث فإن المبعوث الدولي إلى سوريا يعتبر الأزمة السعودية الإيرانية مقلقة جدا ويشير إلى ضرورة منع حدوث سلسلة من التطورات الخطيرة في المنطقة جراء هذه الأزمة.

وفي رده على سؤال عن احتمال نشوب صراع طائفي في المنطقة جراء الأزمة بين الدولتين الإقليميتين، قال دوجاريك: "لا شك أن قطع العلاقات بين الرياض وطهران ستكون له تبعات جسيمة على المنطقة".

المصدر: وكالات