Stories
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
"أكسيوس": مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يشكر بوتين على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام لإجراء المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: حواري مع بوتين من أكثر المحطات رسوخا في ذاكرتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف ودميترييف يشاركان في مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بتريوس: حرب أوكرانيا تظهر تغيرا جذريا في طبيعة الحروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يزيد عن ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: هجمات لايبزيغ وبولندا بالمسيرات تعتبر "الأكثر إثارة للقلق" ويجب عدم التسامح معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يلتقي ويتكوف للمرة السادسة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين يصدر أمرا بعدم شن أي غارات على كييف لمدة ثلاثة أيام تبدأ من منتصف الليلة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
الاتحاد يسقط النصر في الكلاسيكو ويبعده عن صدارة الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي مميز ينتظر رودري في مواجهة برشلونة وفالنسيا بالدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا لم تعد ركلة جزاء مبابي؟.. تفصيلة صغيرة في القوانين أطاحت بآمال ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيوز يغادر ليفربول ليبدأ حقبة جديدة داخل ناد عربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يتكرر سيناريو ألونسو؟.. فينيسيوس يثير الجدل بتصرفه مع مورينيو عقب خسارة ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث يحذر إيران: استهداف السفن الأمريكية سيقابل بضرب أسطول ناقلات النفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيلوانوف: مشاركون في اجتماع مجموعة العشرين دعوا إلى إنهاء النزاع الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقائي للأمريكيين: لا تجعلوا أبناءكم "مرتزقة" في حرب إسرائيل على إيران مقابل شطب الديون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
2015 .. عام التغيرات الكبيرة في سوريا
إذا كان بالإمكان وصف الأعوام الـ4 السابقة من الأزمة السورية بأنها صراع القوى الإقليمية، فإنه يمكن وصف 2015 بالعام الروسي في سوريا، إذ إن البصمة الروسية واضحة في مسار الأحداث.
بدأ عام 2015 بدعوة روسية لعقد اجتماع للمعارضة السورية في نهاية يناير/ كانون الثاني، وسرعان ما ساهمت هذه الدعوة في تحريك المياه السياسية الراكدة في سوريا بعد توقف المسار السياسي لعام كامل، وبدأت موجة المؤتمرات الإقليمية والدولية حيال سوريا، وعقد لأجل ذلك اجتماعان في القاهرة ثم اجتماع ثان في موسكو واثنان آخران في آستانا عاصمة كازاخستان.
وإذا كان اجتماعا القاهرة قد خرجا بخريطة طريق للحل السياسي، فإن اجتماعي موسكو كانا بهدف تشكيل قوى معارضة خارج عباءة الائتلاف الذي أصدر في منتصف شباط / فبراير الماضي وثيقة المبادئ الأساسية التي حددت هدف المفاوضات بتنفيذ بيان جنيف وفقا لأحكام المادتين 16 و 17 من قرار مجلس الأمن رقم 2118 بدءاً بتشكيل "هيئة حكم انتقالية" تمارس كامل السلطات والصلاحيات التنفيذية، بما فيها سلطات وصلاحيات رئيس الجمهورية على وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة، ومن ضمنها المؤسستان العسكرية والأمنية.
ولم تمض أيام على إعلان الائتلاف لوثيقته السياسية حتى عقد اجتماع في دمشق ضم حزب الشعب، حزب التضامن، حزب التنمية، حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية، التجمع الأهلي الديمقراطي للكرد السوريين، تيار سلام ومجد سورية.
تمخض الاجتماع عن ورقة سميت بـ "مبادئ دمشق للحل السياسي، توافقات الحد الأدنى" تدعو إلى اتخاذ موقف مسؤول عبر الانخراط في مسار سياسي تفاوضي يحمل تنازلات مؤلمة من الجميع، برعاية الدول المعنية بالأزمة السورية، ويفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية تشارك فيها السلطة والمعارضة، تعمل على تنفيذ الحل السياسي عبر آليات متوافق عليها وأهمها الحوار الوطني.
الحراك السياسي هذا، سرعان ما توقف مع التغيرات العسكرية التي حدثت في الميدان السوري لصالح المجموعات المسلحة التي ظلت لعام ونصف تتعرض لخسائر كبيرة، بدأت هذه التغيرات مع تشكيل "جيش الفتح" الذي استطاع في مدة سريعة السيطرة على محافظة إدلب، بعيد تفاهمات سعودية – قطرية - تركية.
وسمح هذا المتغير الاستراتيجي لما يعرف بـ "جيش الفتح" وقوى أخرى من الامتداد في محيط محافظة إدلب، فكان ريف اللاذقية الشمالي وريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، عنوان المعارك بين الطرفين.
وفي جنوب سوريا، فتحت الفصائل المسلحة معركة "الجبهة الجنوبية"، وعلى الرغم من فشل هذه المعركة، فإن المسلحين استطاعوا السيطرة على مواقع مهمة في درعا والقنيطرة (مدينة بصرى، معبر النصيب، اللواء 52، مطار الثعلة العسكري قبل الانسحاب منه).
هذه التطورات، ترافقت مع تمدد لتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط تدمر وريف حمص الجنوبي - الشرقي (القريتين) ولاحقا في مهين، ثم في ريف حلب الشمالي والشرقي، ثم الحسكة والقامشلي.
ومع فشل التحالف الدولي في توجيه ضربات موجعة لـ "داعش"، كان البرنامج الأمريكي لتدريب المعارضة المسلحة يتعرض للانهيار مع تسليم جنود مدربين لدى الولايات المتحدة بتسليم عتادهم لـ "جبهة النصرة"، وقبلها قضاء النصرة على الفرقة "30" المدعومة أمريكيا.
أمام هذا الواقع بدأت الجهود السياسية الروسية - الأمريكية تعمل من جديد، وأعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في منتصف أيلول / سبتمبر خطته للحل السياسي التي تزامنت مع تفاهمات روسية - أمريكية للتحرك في سوريا.
وفي زحمة هذه الجهود كانت سوريا في نهاية شهر أيلول / سبتمبر على موعد مع حدث كبير، روسيا تتدخل عسكريا في سوريا، وتبدأ بتغيير قواعد اللعبة، وما هي إلا أيام حتى أطلق الجيش السوري في 7 تشرين الأول / أكتوبر معركته العسكرية الكبرى في الشمال الغربي لسوريا، مستغلا الغطاء الجوي الروسي.
وفي حين كانت الضربات الروسية توجه لـ "داعش" والنصرة، كانت الولايات المتحدة تعيد ترتيب خططها العسكرية، وجاء تشكيل "قوات سوريا الديمقراطية" في 12 تشرين الأول / أكتوبر، ثم "جيش سوريا الجديد" في العاشر من تشرين الثاني / نوفمبر، انعكاسا للمخطط الأمريكي الهادف إلى محاربة تنظيم الدولة فقط، وترك الفرقاء الإقليميين والدوليين يتقاتلون في سوريا.
انقسم الصراع إلى جبهتين: الأولى في ريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي وريف حلب الجنوبي، في حين كانت الجبهة الثانية في الحسكة والرقة وريفي حلب الشمالي والشرقي بين الأكراد وقوى عربية والجيش ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي بدأ يشهد لأول مرة انكسارات عسكرية واضحة.
ومع شدة المعارك، اشتدت الجهود السياسية في اجتماعين لمجموعة العمل الدولية في فيينا، أثمرا عن تفاهمات سياسية وعسكرية ترجمت لاحقا في القرار الدولي 2254 الذي وضع آلية للحل السياسي في سوريا هي الأولى من نوعها، وكلف الأردن بوضع قائمة بالمنظمات التي يجب إدراجها في قائمة المنظمات الإرهابية، لكن المؤتمر الذي دعت إليه الرياض وضم جماعات وتنظيمات مختلفة وصفت بالمعارضة لم يعكس موازين القوى العالمية، بقدر ما عكس مطالب القوى الإقليمية الداعمة للمعارضة.
وعلى الرغم من أن القرار الدولي قد أجل مسألة مصير الرئيس السوري بشار الأسد إلى ما بعد المرحلة الانتقالية في تنازل أمريكي صريح لروسيا، وما يعنيه ذلك من بقاء بنية نظام الحكم قائمة، إلا أن القرار حدد سقفا زمنيا لهذه المرحلة، وحدد الصلة الوثيقة بين وقف إطلاق النار وانطلاق عملية سياسية موازية، كما حدد شكل المرحلة الانتقالية، حيث نصّ القرار على إنشاء هيئة حكم انتقالية جامعة تخوّل سلطات تنفيذية كاملة، بناء على بيان جنيف والقرار الدولي 2018.
عكس القرار التفاهم الروسي - الأمريكي، حول مجمل المسألة السورية، على أن يقوم كل طرف بالضغط على حلفائه الإقليميين لقبول هذه الصيغة السياسية، وليس صدفة تأكيد إيران لتطابق سياستها مع روسيا، وليس صدفة أيضا أن تعلن واشنطن أن مقررات مؤتمر الرياض بحاجة إلى تغيير في بعض بنوده.
شكل عام 2015 فاصلا مهما منذ اندلاع الأزمة السورية، وكان للروس الدور الأبرز في صناعة أحداثه، فهل يكون لهم أيضا اليد الطولى في أحداث العام المقبل، التي ستبدأ باستحقاق "جنيف 3".
حسين محمد
التعليقات