قمة بروكسل بين أزمة الهجرة وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

أخبار العالم

قمة بروكسل بين أزمة الهجرة وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيالقمة الاوروبية بروكسل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h8mw

أزمة الهجرة وبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي موضوعان سيطرا على أعمال القمة الأوروبية التي بدأت أعمالها الخميس 17 ديسمبر/كانون الأول في بروكسل.

شهدت بروكسل مواجهة بين القادة الأوروبيين وديفيد كاميرون حول مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التي تشكل تحديا يهدد وحدة اوروبا، حيث قال رئيس الوزراء البريطاني إنه مستعد للنضال من أجل اتفاق جيد يبقي على بلاده داخل الاتحاد.

هذا ويجري للمرة الأولى 28 رئيس دولة وحكومة محادثات معا خلال عشاء عمل.

إلى ذلك توقع رئيس الوزراء البريطاني الذي وعد بتنظيم استفتاء حول بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد قبل نهاية 2017، توقع بتحقيق تقدم حقيقي في المجالات التي يطالب بإصلاحات فيها.

ويطالب كاميرون بإجراءات لإبطاء الهجرة القادمة من الاتحاد الاوروبي، وخصوصا من أوروبا الشرقية، ومنها حرمان المواطنين الاوروبيين من المساعدات الاجتماعية خلال السنوات الأربع الأولى من إقامتهم على الأراضي البريطانية.

إلا أن عددا من القادة الاوروبيين أعربوا عن استيائهم من هذا الطلب الذي يعتبرونه تمييزيا.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر "نريد اتفاقا متوازنا مع بريطانيا، لكنه يجب أن يكون كذلك بالنسبة للدول الـ27 الأخرى أيضا"، ومن جهتها صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنها لا تريد التخلي عن المبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على لندن داخل الاتحاد.

فيما شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه من غير المقبول إعادة النظر بأسس الالتزامات الأوروبية.

ومن المقرر أن تناقش مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد في القمة المقبلة في شهر فبراير/شباط.

وبخصوص أزمة الهجرة، أفاد رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر صباح الخميس أمام الصحافيين ضرورة التحرك وبسرعة لاحتواء تدفق المهاجرين، داعيا الدول الاعضاء الى الموافقة على اقتراحه بتشكيل قوة أوروبية من حرس الحدود.

وينص المشروع الذي تصفه المفوضية الأوروبية "بالجريء" على امكانية التدخل في أي دولة تتخلف عن ضبط الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي، ولو كانت تمانع ذلك.

جدير بالذكر أنه وقبل انعقاد القمة، جرت جلسة مغلقة لـ 11 دولة من الاتحاد الاوروبي وتركيا برئاسة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، حيث أبدت تلك الدول استعدادها لدراسة سبل تخفيف الضغط عن تركيا من خلال الموافقة على استقبال عدد من اللاجئين العراقيين والسوريين الموجودين على اراضيها، اذا تعهدت انقرة بضمان مراقبة حدودها مع الاتحاد بشكل صارم.

كما تضاف هذه الخطوة إلى مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو وعد الاتحاد الاوروبي بتقديمها إلى انقرة، بالإضافة إلى إحياء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون