مجموعة شنغن نحو التقلص بعد هجمات باريس وأزمة اللاجئين

أخبار العالم

مجموعة شنغن نحو التقلص بعد هجمات باريس وأزمة اللاجئينأزمة الاتحاد الأوروبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h6sm

حذر رئيس مجموعة اليورو يروين ديسلبلوم من احتمال أن تضطر مجموعة صغيرة من دول الاتحاد الأوروبي إلى تشكيل "منطقة شنغن مصغرة"، إذا فشل الاتحاد في تعزيز أمن الحدود الأوروبية.

وقال ديسلبلوم، وهو وزير مالية هولندا، لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية، الجمعة 27 نوفمبر/ تشرين الثاني إن هناك احتمالية لتقليص عدد أعضاء منطقة "شنغن" الأوروبية التي يمكن التنقل بين دولها الـ 26 بحرية بدون جواز سفر، لتصبح مؤلفة من 5 أو 6 دول فحسب.

وأضاف "لا يمكننا الإبقاء على دولة الرفاهية التي نتمتع بها لمدة طويلة، إذا استمر تدفق اللاجئين على هذا المنوال. وإذا كان الاتحاد الأوروبي لا يحمي حدوده الخارجية بشكل أفضل، فإن مجموعة صغيرة من الدول ستفعل ذلك".

وأوضح رئيس مجموعة اليورو أن هذه الخطوة بالطبع غير مرغوبة، ومن شأنها أن تؤدي إلى مخاطر سياسية واقتصادية سلبية على دول الاتحاد.

وتضم منطقة شنغن حاليا 26 بلدا، هي 22 بلدا أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أربع دول غير أعضاء هي إيسلندا والنرويج وسويسرا وليشتنشتاين.

وجاء تقرير في صحيفة "ذي تليغراف" أن منطقة شنغن المصغرة ستضم النمسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، وستقوم بإنشاء مخيمات مؤقتة للمهاجرين خارج هذه الحدود.

وبدأت مخاوف الأوروبيين تتصاعد من احتمال تسلل متشددين قادمين من سوريا والعراق مستغلين حرية الحركة بين البلدان الأوروبية، بعد أن كشفت التحقيقات أن العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد أباعود، وهو بلجيكي من أصل مغربي، عاد من سوريا إلى أوروبا عبر اليونان قبل شهرين، مستغلا توافد آلاف اللاجئين ونظام شنغن.

كما كان صلاح عبدالسلام وإبراهيم عبدالسلام وبلال حتفي، وهم من منفذي هجمات باريس، قاموا في بلجيكا باستئجار سيارة استخدموها لاحقا في عبور حدود فرنسا المجاورة، للهجوم على ملعب فرنسا الدولي وقاعة احتفالات باتكلان في باريس.

المصدر: وكالات