مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

"أستانا 2": سقف سياسي منخفض وضعف في تمثيل المعارضة السورية

أقر مؤتمر "أستانا 2" للمعارضة السورية وثيقته النهائية التي تدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية في سوريا تحت رقابة دولية وضمان أمن جميع المرشحين.

"أستانا 2": سقف سياسي منخفض وضعف في تمثيل المعارضة السورية

يشكل المؤتمر انزياحا عن مؤتمر موسكو الثاني الذي عقد مطلع أبريل/ نيسان الماضي في العاصمة الروسية بحضور هيئة التنسيق الوطني أكبر فصائل المعارضة في الداخل وشخصيات معارضة مقربة من دمشق من جهة ووفد الحكومة الرسمية.

 وعلى الرغم من أن القوى المشاركة في "أستانا 2" لم ترفض من حيث المبدأ مقررات مؤتمر "موسكو 2"، إلا أن شخصيات معارضة فضلت عقد اجتماعات للمعارضة السورية في بلد محايد، بعد إصرار وفد الحكومة السورية في "موسكو 2" على عدم مناقشة القضايا السياسية والإصرار على مناقشة سبل مكافحة الإرهاب.

 ولذلك جاءت مقررات "أستانا 2" خليطا عاما من المستويين السياسي والعسكري، وعكست موازين القوى المشاركة فيه بين معارضة الداخل والخارج، وقد بدا التأثير الكردي واضحا في نتائج المؤتمر من حيث الدعوة إلى إنشاء فدرالية، الأمر الذي دفع هيئة العمل الوطني الديمقراطي برئاسة محمود مرعي إلى عدم المشاركة في المؤتمر بعدما كانت ركنا أساسيا في "أستانا 1".

 يتميز مؤتمر "أستانا 2" في أنه يتموضع خارج الاصطفافات الإقليمية والدولية، حيث شاركت فيه قوى معارضة من الخارج مثل تيار التغيير الوطني السوري المعارض برئاسة عمار القربي وحركة البناء الوطني وحركة المجتمع التعددي برئاسة رندا قسيس، ومن الداخل التيار الوطني السوري وحزب بيدا الكردي والإدارة الذاتية فضلا عن شخصيات مستقلة وأخرى من المجتمع المدني.

 لكن تموضع المؤتمر خارج هذه الاصطفافات هو سر ضعفه أيضا، فقد قاطعت القوى المعارضة الفاعلة في الخارج المؤتمر بسبب ما اعتبروه السقف السياسي المنخفض لمطالبه، فضلا عن عدم وجد اهتمام دولي خارج التفاهمات التي تمت بين موسكو وواشنطن، فالأولوية الآن لـ "جنيف 3" أو "موسكو 3".

وقد بدا ذلك واضحا منذ انطلاق اجتماع أستانا الأول، إذ أعلن رياض حداد سفير سوريا لدى روسيا أن دمشق لا تولي أهمية خاصة لما يجري من مشاورات في أستانا بين بعض أطياف المعارضة السورية، وإلى هذا الموقف ذهب ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي إلى دول الشرق الأوسط وإفريقيا، فقد أعلن في 21 مايو / أيار أنه لا يتوقع تحقيق نتائج كبيرة في مشاورات أستانا.

 إن عمومية الوثيقة التي خرج بها مؤتمر "أستانا 2" تجعل منه ملتقى عاما غير قادر على تقديم شيء جديد لحل الأزمة السورية، فالوثيقة تتحدث عن انتخابات برلمانية عام 2016، دون الاقتراب من القضايا الإشكالية، كالمرحلة الانتقالية ومصير الرئيس السوري بشار الأسد، والتواجد الأجنبي داخل سوريا.

 لكن ثمة شيئا جديدا جاء به مؤتمر كازخستان ويطرح للمرة الأولى بشكل علني، وهو تشكيل حكومة وطنية جامعة تكريسا للحل السياسي، ومع أن هذا الحل يعتبر مطلبا للحكومة السورية، إلا أن دمشق كانت حريصة على عدم طرحه بشكل رسمي وتركه لمتطلبات التفاوض.

 ويبدو من تصريحات المسؤولين السوريين ووسائل الإعلام المقربة منها، وتصريحات المسؤولين الروس، أن الأمور تتجه نحو تشكيل حكومة وحدة من طيف معين من المعارضة، وتأجيل تشكيل هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة إلى أجل غير مسمى، وهي الصيغة التي تدافع عنها موسكو، وبدت تلقى قبولا أمريكيا دون أن تتحول إلى صيغة نهائية تحدد مستقبل سوريا السياسي.

 كما أن الجديد الذي جاء به المؤتمر، هو مطالبته  الحكومة الروسية بالتدخل من أجل تخفيف حدة معاناة المدنيين المقيمين في بعض المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، وذلك ضروري بهدف فتح ممرات إنسانية أمنية ونقل المساعدات الإنسانية الأساسية بما فيها الأغذية والأدوية لهؤلاء الناس فورا.

 وتشكل النقطتان الأخيرتان، تطورا مهما على صعيد المعارضة سيما الخارجية من حيث خروجها على خطوط الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، الذي لا يقبل بأي حل سياسي يبقي على الأسد وعلى المؤسستين العسكرية والأمنية.

حسين محمد

ملاحظة: 

قراءنا الكرام الآراء الواردة في المقالات التي تنشر على الموقع تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران