مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • فيديوهات
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

هذه آخر أمنيات اللاجئين السوريين

بعد مواجهة الأمواج العاتية والجبال العالية وغيرها من العقبات، مايزال لدى اللاجئين السوريين بعض الأمال المتعلقة بمستقبل أفضل.

هذه آخر أمنيات اللاجئين السوريين

فآلاف اللاجئين والمهاجرين المحاصرين في هنغاريا يرغبون في الوصول إلى ألمانيا التي فتحت أبوابها أمامهم لتجعلهم يتشبثون ببعض الآمال التي تحدثوا عنها لوسائل الإعلام.

إذ بعد رحلة صعبة واجه فيها أحمد النصاف، البالغ من العمر 25 عاما، رجال الشرطة الذين منعوه من العبور إلى هولندا، قال إنهم "كانوا يحاولون قتل حلمنا، إنهم لا يعلمون أن هذا أملنا الأخير".

أحمد ما يزال يحمل بداخله آمالا وخططا للمستقبل فهو يريد مواصلة دراسته في مجال الصيدلة في هولندا" أريد أن أذهب إلى هناك وأحصل على التعليم العالي، ففي سوريا لا يمكن بناء مستقبلك، ليس هناك كهرباء ولا ماء، أنت دائما تحت التهديد، لكنني أريد العودة عندما يصبح بلدي آمنا".

 أما عمر عابدين، القادم من دمشق متجها نحو ألمانيا والبالغ من العمر 30 عاما، فقد تحدث عن أنه لا يعتبر نفسه لاجئا وإنما ما يفعله هو "مجرد تجربة حياتية جديدة"، فعمر لم يكن يصدق أنه مازال على قيد الحياة مع كل خطوة يخطوها كان يواجه خطرا على حياته، لكنه يؤمن أن بعد وصوله إلى ألمانيا ستكون حياته أفضل، "ليس هناك حياة بعد الآن في سوريا، لم يكن لدي شيء لأخسره، ولكن ألمانيا بلد عظيم ... فعندما حدثت أزمة عام 2008 كانت ألمانيا البلد الوحيد الذي واصل نموه".

ومن بين الأمنيات البسيطة التي يحملها اللاجئون من بلدهم نحو أوروبا أو ألمانيا بالتحديد، هي تلك التي تحدثت عنها جمانة هايدي البالغة 30 عاما من عمرها، فهي مازالت تتشبث بالأمل من أجل طفلها ذو الـ 4 سنوات والذي هاجر معها للإلتحاق بوالده الذي سبقهم إلى برلين.

جمانة تتمنى أن يكون مستقبل ابنها أفضل وأكثر ما تتمناه بالحياة هو العيش بسلام فقط "لم يعد لدي أي أمال لنفسي، ولكن ربما لإبني...نريد فقط الأمن والعيش في سلام، نعم، هذا هو ما نريد، السلام".

ولم يتخلى اللاجئون عن أحلامهم رغم كل الصعاب التي اعترضت طريقهم للوصول إلى البلدان المتقدمة التي فتحت أبوابها أماهم، ولم تختلف آمالهم عن بعضهم كثيرا، فجميعم تحدث عن السلام أو استكمال الدراسة وضمان مستقبل أفضل خارج بلدهم الذي يعيش أزمة منذ 4 سنوات.

المصدر: "واشنطن بوست"

التعليقات

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري