Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
مودريتش: مورينيو تسبب في بكاء رونالدو بحجرة ملابس ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سانتوس البرازيلي يحسم مستقبل نجمه نيمار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقرب 5 لاعبين لخلافة النجم المصري محمد صلاح في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد الرحمن بن مساعد يعلق على نبأ اقتراب استحواذ الوليد بن طلال على الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبرتو كارلوس يصدر بيانا بعد أنباء تعرضه لنوبة قلبية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأسطورة روبرتو كارلوس يخضع لجراحة عاجلة في القلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي أم رونالدو؟.. مودريتش يجيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يوجه رسالة لمدربه بعد الاستقالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطبول المغربية تستقبل الفراعنة.. استقبال حافل لنجوم مصر بأحد مطاعم أغادير قبل الموقعة المرتقبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرمان تساروكيان يخفق في الفوز على "شارا بوليت".. (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يسجل بكل الطرق حتى بظهره
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
حكم يعترف بارتكابه خطأ فادحا في كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال العشرات في المغرب بسبب تذاكر السوق السوداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب عربي وحيد يودع كأس إفريقيا 2025 من دور المجموعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 ومواعيد المباريات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر بالعلامة الكاملة إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السودان يصطدم "بأسود التيرانغا" في دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب أنغولا فريدي ريبيرو يبكي بحرقة بعد مباراة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر ضد غينيا الاستوائية في كأس إفريقيا 2025.. التشكيلة الأساسية والقنوات الناقلة مجانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات المنتخبات العربية في دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف يتوعد نازيي كييف برد حاسم على استهداف المدنيين في خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تسلم واشنطن بيانات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت مقر الرئاسة في نوفغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: اعتداء خيرسون يؤكد مجددا طابع نظام كييف النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط مقاتلة أوكرانية واستمرار تقدم قواتنا على جميع المحاور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم خيرسون يتهم مخابرات غربية بالتخطيط لهجوم الفندق لتعطيل مسار التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 24 شخصا وإصابة 50 بهجوم أوكراني على فندق بمقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا تعلن دعمها للحكومة الشرعية في اليمن وجهود ومواقف السعودية والإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرقاش: موقف الإمارات بشأن اليمن يقدّم الاستقرار على التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تعلن إنهاء وجودها العسكري في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام الجامعة العربية: نناشد الحفاظ على روح التضامن العربي في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإماراتية: نرفض الزج باسم الإمارات في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
فيديوهات
RT STORIES
نتنياهو يستقبل العام الجديد مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات الآلاف يحتشدون في إسطنبول خلال مسيرة تضامنية مع فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمستردام تستقبل السنة الجديدة باشتباكات واعتقالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مروعة من مكان التفجير الانتحاري في حلب السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رأس الخيمة تسجل رقما قياسيا بأكبر إطلاق للألعاب النارية احتفالا برأس السنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر.. عرض للألعاب النارية والطائرات المسيرة استقبالا للعام الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تستقبل عام 2026 بعرض مذهل بتقنية عالية يربط معبد داتشونغ بسور الصين العظيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة رأس السنة.. شوارع باريس تشتعل بعد فوز الجزائر في كأس الأمم الإفريقية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة Welt : دول أوروبية تضع خطة لإرسال قوات إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": أوكرانيا وافقت على التنازل عن 20% من أراضيها في مفاوضات مارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: نناقش مع الرئيس ترامب مسألة تواجد قوات أمريكية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يعلن عن مشاورات جديدة بمشاركة أوروبا وكندا حول التسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: ترامب يبلغ بوتين بنتائج إيجابية من مفاوضات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
-
محاولة أوكرانية لاستهداف مقر بوتين
RT STORIES
لوكاشينكو: بوتين رفض فكرة توجيه ضربة لمراكز صنع القرار في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يكشف تفاصيل الهجوم الأوكراني على مقر بوتين والتصدي له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكاشينكو: الهجوم على مقر إقامة بوتين "إرهاب وحشي على المستوى الحكومي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: زيلينسكي يحاول عبثا إطالة أمد الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدوما يطالب برد حازم على استهداف مسيرات معادية مقر إقامة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سيصبح منزل زيلينسكي هدفا بعد الهجوم الأوكراني على مقر بوتين؟ برلماني روسي يعلق
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة أوكرانية لاستهداف مقر بوتين
-
حصاد العام 2025
RT STORIES
من كورسك إلى أنكوريج.. روسيا في 2025 بين الانتصارات الميدانية والانفتاح الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفضل الأصول أداء في 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث وتحولات العالم العربي في 2025.. صراعات سياسية وأمنية ومسارات السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحولات وانعطافات استراتيجية.. ماذا حدث عام 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبرز الكوارث الطبيعية التي ألمّت بالأرض عام 2025 (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الموت الطبيعي والقتل.. أبرز الراحلين في عام 2025
#اسأل_أكثر #Question_More
حصاد العام 2025
محنة العبادي مع " المؤلفة جيوبهم"!
مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات في العراق، تضيق خيارات رئيس الوزراء حيدر العبادي في التعامل مع انتفاضة، تسعى الأحزاب الدينية الحاكمة إلى شل إرادتها عبر تشويه طابعها المدني السلمي، أو التلويح بحشد مقابل من جماهيرها، للرد على الشعار المركزي للمتظاهرين "باسم الدين سرقونا الحرامية" وللتدليل على أن الأحزاب الحاكمة قادرة على تحريك الشارع وفقا لإرادتها.
وإلى الآن فإن رئيس الحكومة، القيادي في حزب"الدعوة" أبرز أحزاب الائتلاف الحاكم، لم يتخذ الخطوة التي يطالب بها المحتجون؛؛ محاكمة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة.. وقبل ذلك تطهير القضاء المتهم بالتستر على شبكة الفساد وخطوطها الممتدة في كل السلطات بما فيها القضائية.
وإذا كان المتظاهرون في جمعات الاحتجاج السابقة، رفعوا شعارات تدعم العبادي، وصدحت حناجرهم بتأييده، بل إن بعضهم رفع لافتة ( كلنا مع العبادي) فإن تظاهرات الجمعة الأخيرة طالبته بالرحيل، إذا لم ينفذ وعوده ويحيل كبار الفاسدين في حزبه الحاكم الى القضاء.
وقد تتطور الأحداث بشكل متسارع الجمعة القادمة لتصل الى حد رفع شعارات تطالب بمحاكمته على أنه شريك في مؤسسة الفساد. وسط تقارير تتحدث عن أن قيادة حزب الدعوة كبلت يد العبادي فيما يتعلق بإحالة سلفه نوري المالكي الى القضاء بتهم؛ ليس هزيمة الموصل أمام داعش الوحيدة بينها.
إن خيارات العبادي الصعبة، ستفضي إلى نتائج متشابهة؛؛ إذا قرر الدخول في مواجهة مع حزبه والأحزاب " المؤلفة جيوبهم" على نهب الشعب، كما يسخر العراقيون، فإنه يطلق العنان للجماعات المسلحة التي تدعم هذه الأحزاب وتمول من قبلها، لأن تخوض حرب حياة أو موت دفاعا عن مصالح مموليها. وستنطلق الحملة، أغلب الظن، تحت شعارات دينية دفاعا عن " المعصوم" الجديد نوري المالكي الذي يلقبه أنصاره بمختار العصر!
فقد حذّر حزب الدعوة في بيان صدر عقب عودة رئيس الوزرء السابق من إيران الأسبوع الماضي، من المس بالمالكي، او إحالته الى المحاكمة، أو تحميله المسؤولية عن هزيمة الموصل، أو مجزرة "سبايكر" التي راح ضحيتها أكثر من ألف وسبعمئة شاب متدرب في قاعدة عسكرية بمدينة تكريت ذبحوا من قبل إرهابيين، أثناء انسحاب غير منظم من القاعدة أمام زحف تنظيم داعش .
وحمّلت لجنة التحقيق القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي مع القادة العسكريين المتورطين في عمليات فساد، المسؤولية.
ورغم أن المالكي يواجه تهما كثيرة، إلا ان أنصاره وحزب" الدعوة" الذي يرأسه يرفضون كل التهم ويعتبرونها حملة سياسية تستهدف القضاء على دوره في الحياة السياسية لغايات خاصة.
وذهب عضو في الحزب الى القول إنه مثلما لا يجوز تحميل النبي محمد المسؤولية عن هزيمة المسلمين في معركة، كذلك لا يجب نقد المالكي!!
وإذا تراجع العبادي؛ والتزم بخط الأحزاب الحاكمة، وامتثل لأوامر حزب الدعوة فإنه يطلق العنان لأعمال احتجاجية من الصعب التكهن بطبيعتها لأنها تعكس حال الإحباط والشعور بالخديعة، وبأن قرارات رئيس الوزراء الإصلاحية لم تكن أكثر من تخدير لشارع اكتوى بلهيب صيف حارق، وإن المحتجين سيبردون مع أول نفحة مطر خريفية على الأبواب.
وفي كلا الحالتين سيكون العبادي؛ الخاسر، لأنه قد يفقد كرسي الرئاسة وربما رأسه.
فمن المستبعد أن يتمكن رئيس الوزراء في فترة قياسية، من تشكيل حركة سياسية تدعم إصلاحاته، وتحرره من سطوة حزب الدعوة الذي يملك إمكانيات تعبوية متأتية من الأموال الضخمة التي استحوذ عليها خلال سنوات الحكم. وبات رموزه يدرجون في قوائم أغنى الأثرياء؛ يتصرفون بعقارات في أوروبا والجزر البريطانية وتتستر على أموالهم المنهوبة بنوك عربية وأخرى أوروبية.
ويمكن لمن يرى في العبادي، معولا يهدم تحالف الفساد؛ أن ينفق بعضا من المال المنهوب لإسقاطه دون عناء.
ووفقا للمطلعين على الشأن الداخلي لهذه الأحزاب، فإن قادتها يدرسون كل الاحتمالات في حال واصل " المارق" العبادي إصلاحاته وحولها إلى إجراءات حقيقية.
بالمقابل من غير المحتمل أن تذهب مرجعية النجف، التي تحض العبادي على ضرب الفساد بقوة، بعيدا في تأييده، آخذة بنظر الاعتبار قوة وهيمنة الأحزاب الدينية التي تستمد شرعيتها أيضا من توصية قديمة للنجف؛ دفعت أتباعها إلى التصويت لصالح ممثليهم في أول انتخابات برلمانية بعد احتلال العراق.
ومع أن المرجعية سحبت تأييدها حين اتضح أن الحكام الجدد عاثوا في البلاد فسادا؛ إلا أن شبكة التعبئة الأخطبوطية للأحزاب الدينية، قادرة على خنق صوت المرجعية، والتلويح بخطر العلمانيين الذين يريدون إسقاط حكم الإسلام، كما يعلنون في خطبهم ومنتدياتهم.
وقد بدأت أول نذر التعبئة بتصريحات قيادي في تنظيم مسلح، من أتباع المالكي، اتهم حركة الاحتجاج بأنها تقاد من قبل عملاء المخابرات الأجنبية ودوّل الجوار. وهدد قيادي آخر في حزب، يتهم الشارع العراقي قيادتَه بالفساد؛ أن حزبه قادر على إخراج الملايين ضد ساحات الاحتجاج التي تصل أعداد المشاركين في تظاهراتها بضعة آلاف.
وتتحدث تقارير من مدن الفرات الأوسط في العراق عن حوادث اختطاف لناشطين في حركات الاحتجاج على يد جماعات توصف بأنها تأتمر بأوامر مسؤولين، طالبت التظاهرات بإقالتهم وإحالتهم الى المحاكم بتهم الفساد واستغلال المنصب.
إن أكثر ما يخيف المؤسسة الدينية الحاكمة؛ انفلات الحركة المدنية من عقالها. بعد سنوات من الضخ المذهبي؛ أن من يحكم في العراق هم أتباع "أهل البيت"؛ لتظهر فجاة في الشارع ألوف من اتباع المذهب المعدمين يهتفون بحناجر تنزف جوعا وقهرا" باسم الدين باغونا الحرامية" !!
ولم تجد مرجعية النجف مع انطلاق الاحتجاجات، إلا الوقوف إلى جانبها كي تنأى بنفسها عن تهمة التستر على الفساد.
ولعب هذا الموقف دورا بالغ الأهمية في كبح من كان يخطط؛ خاصة في مدن جنوب ووسط العراق؛ لقمع المتظاهرين.
ومنحت العبادي دفعا للمضي قدما في إصدار قرارات؛ بنى عليها المحتجون آمالا بالفرج القريب.
وفي نفس السياق. أرغمت مرجعية النجف، الأحزاب الدينية المتهمة بالفساد على أن تعلن تأييدا غريبا لإجراءات العبادي. حتى أن المتظاهرين سخروا في لافتاتهم؛ اذا كُنتُم أنتم مع الإصلاح. فضد من نحتج إذا؟!
ووجدت المؤسسة الدينية نفسها أمام خيار لا بديل له؛ احتواء الاحتجاجات؛ والعمل على تفريغ الإصلاحات من مضمونها العملي، بوضع الفيتو على قرارات موجهة أصلا ضد القيادات الحزبية المسؤولة مباشرة عن شبكة الفساد. وجعلها حبرا على ورق، لا تطول قيادات معينة في الطبقة الحاكمة.
وأمام خارطة؛ اجتماعية وسياسية معقدة، وحرب استنزاف مكلفة مع تنظيم داعش المهيمن على حوالي ثلث مساحة العراق. وتدخلات إقليمية متشابكة؛ يجد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، نفسه أمام خيارات كلها مر قد تكلفه حياته.
وفي انتظار جمعة جديدة، فإن حركة الاحتجاجات التي وصلت في البصرة بجنوب العراق، حد الاعتصام، قد تدخل منعطفا يشعل بؤرة نزاع مسلح؛ الواضح أن بعض المليشيات تستعد له بوحي من المطلوبين للعدالة بتهم الفساد وتدمير البلاد على مدى سنوات من حكم يؤكد المحتجون على أنه لم يحقق منجزا واحدا.
سلام مسافر
التعليقات