قوات هادي تتقدم في إب.. واشتباكات عنيفة شرق صنعاء (فيديو)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gy97

أعلنت اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بسط سيطرتها على مديريات الرضمة والسدة وبعدان في محافظة إب، فيما تجددت الاشتباكات في منطقة أرحب شرق صنعاء.

جاء انسحاب الحوثيين من مديرية الرضمة في إطار اتفاق مع اللجان الشعبية بعد حصار فرضته اللجان على المديرية منذ يوم السبت الماضي. كما أعلنت اللجان الشعبية عن بسط سيطرتهم على أجزاء من مدينة إب.

وتجدر الإشارة إلى أن الرضمة هي رابع مديرية ينسحب منها الحوثيون في إب، وذلك بعد إعلان اللجان الشعبية مساء الأحد عن دخولها مديريات القفر والنادرة والحزم. كما شهدت منطقة يريم بالمحافظة اشتباكات عنيفة مساء الأحد.

ويأتي تقدم اللجان الشعبية في إب بعد بسط سيطرتها على محافظة الضالع المجاورة، وذلك بإحكام قبضتها على آخر معاقل الحوثيين بمديرية قعطبة بغطاء جوي من طيران التحالف العربي.

كما أعلنت اللجان الشعبية السيطرة على معظم مناطق محافظة أبين واستعدادها لاقتحام مدينة لودر التي تعد من أهم معاقل الحوثيين في المحافظة. هذا وتستمر عمليات القصف من البحر تشنها بوارج للتحالف على عدد من المدن والبلدات على الساحل.

معارك في اليمن

الصليب الأحمر: مسؤولان كبيران جرحا في عدن

أفادت مصادر في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء بأن اثنين من المسؤولين اليمنيين رفيعي المستوى أصيبا بجروح في مواجهات بين اللجان الشعبية والحوثيين في محافظة أبين جنوب البلاد.

وأوضحت المصادر أن نائب رئيس البرلمان اليمني محمد الشدادي، ووزير الداخلية السابق حسين بن عرب يعدان من مقربي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وجرحا أثناء قيامهما بقيادة هجوم القوات الموالية له في منطقة لودر.

وكانت القوات الموالية لـ هادي أحكمت سيطرتها على مدينة زنجبار، عاصمة المحافظة ونشرت مدرعات لتعزيز مواقعها في المدينة التي دخلتها بعد أن سيطرت على اللواء الخامس عشر الذي كان قادته انضموا لمليشيا الحوثي. كما دخلت اللجان الشعبية مدينة شقراء الساحلية دون مقاومة تذكر من الحوثيين.

وفي محافظة تعز قتل العشرات في اشتباكات  بين الحوثيين واللجان الشعبية، فيما تستمر المعارك في مدينة تعز ثالث أكبر مدن اليمن. هذا وشن التحالف غارات على معاقل الحوثيين في محافظة صعدة.

إلى ذلك قالت مصادر يمنية إن قوات عسكرية عربية وصلت ميناء بلحاف النفطي في شبوة حيث ستتولى مع قوة عسكرية أخرى مهمة استعادة السيطرة على المحافظة التي يسيطر الحوثيون على أجزاء منها.

اشتباكات عنيفة شرق صنعاء

هذا وتجددت مساء الأحد الاشتباكات في منطقة أرحب شرق صنعاء، حيث أعلنت مصادر في اللجان الشعبية عن سقوط 14 قتيلا في صفوف الحوثيين.

وأوضحت المصادر أن اللجان شنت هجوماً على مواقع الحوثيين ونقاط تمركزهم في وقت متأخر من مساء الأحد.

ونفذ الهجوم بدعم طيران التحالف، إذ شنت طائرات غارات على مواقع الحوثيين واستهدفت تعزيزات كانت في طريقها الى قرية الجنادبة التي تدور فيها اشتباكات لليوم الثالث على التوالي.

الحوثيون يدمرون آليات سعودية

من جانبها، أعلنت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي يسيطر عليها الحوثيون الأحد 9 أغسطس/آب، أن الوحدات العسكرية التابعة للحوثيين اقتحمت موقع الضبعة العسكري السعودي في ظهران عسير وتمكنت من تدمير آليات فيه.

 وذكرت وكالة "سبأ" أيضا أن "القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية" تمكنت من "تدمير آلية عسكرية سعودية بموقع جلاح العسكري السعودي في جيزان".

مصادر إعلامية: الحوثيون مستعدون للانسحاب من المدن

ذكرت تقارير إخبارية أن الحوثيين مستعدون للانسحاب من المدن اليمنية، تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 شريطة وقف العمليات العسكرية التي تنفذها قوات التحالف العربي.

كما تحدثت التقارير عن موافقة الحوثيين الذين يوجد وفد رفيع المستوى يمثلهم في العاصمة العمانية مسقط، على إرسال مراقبين من الجامعة العربية والأمم المتحدة للإشراف على تنفيذ بنود أي اتفاق بهذا الشأن.

وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية نقلا عن مصادر سياسية وصفتها بـ"المطلعة"، أن قيادة جماعة الحوثي أبدت خلال اتصالات غير معلنة أجرتها مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ في إطار ترتيبه لعقد جلسة مشاورات في مسقط، استعداد الجماعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.

وكان عضو المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" محمد البخيتي قد قال في وقت سابق إن الجماعة مستعدة "للانسحاب من المدن"، التي تسيطر عليها وتسليم أسلحتها، "في إطار مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة".

 وقال البخيتي في حوار مع وكالة "سبوتنيك" إنه "بخصوص الانسحاب من المدن، هذا شيء لا خلاف عليه… مخرجات الحوار الوطني وكذلك اتفاق السلم والشراكة يؤكدان تسليم جميع المناطق لسلطة الدولة بما في ذلك محافظة صعدة ولا خلاف على ذلك".

وأردف قائلا "في المقابل ينبغي استيعاب جماعة أنصار الله في كل مؤسسات الدولة"، مشيرا إلى أنه "للأسف سلطة هادي لم تقبل استيعاب أنصار الله في مؤسسات الدولة، نتيجة للضغوط الأمريكية والسعودية عليها، وبالتالي تعطل تنفيذ الشق الآخر من الاتفاق، وهو الانسحاب من مختلف المدن وتسليمها لسلطة الدولة".

تعليق رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية أنور ماجدعشقي من جدة، ومن صنعــاء الكاتب والمحلل سياسي عادل السياغي:

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية