مبعوث أمريكي في تركيا لبحث إمكانية استخدام قواعد عسكرية لضرب "داعش"

أخبار العالم العربي

مبعوث أمريكي في تركيا لبحث إمكانية استخدام قواعد عسكرية لضرب جون ألين مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvzu

يجري جون ألين مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص الثلاثاء 7 يوليو/تموز مباحثات في العاصمة التركية أنقرة، بشأن التعاون في مواجهة تنظيم "داعش"، حسبما أفادت صحيفة "حرييت".

ويلتقي ألين مع مساعد وزير الخارجية التركي فريد سينيرلي أوغلو ومع مسؤولين سياسيين وعسكريين أتراك.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية إنه سيتم التطرق خلال المباحثات إلى إمكانية استخدام القوات الجوية الأمريكية في عملياتها الجوية ضد "داعش" قواعد تركيا العسكرية وبالأخص القاعدة الجوية "انجيرليك" في جنوب تركيا.

القاعدة الجوية "انجيرليك" في جنوب تركيا

وتأتي زيارة ألين إلى تركيا في وقت تعزز فيه أنقرة قواتها على الحدود مع سوريا، حيث نشرت على طول الحدود دبابات وصواريخ مضادة للطائرات وقوات عسكرية.

وذكرت وسائل إعلام تركية في وقت سابق نقلا عن مصادر عسكرية أن هناك نية لدى الحكومة التركية للتدخل عسكريا في مناطق حدودية بالداخل السوري لصد تنظيم "الدولة الإسلامية" ووقف تقدم القوات الكردية في هذه المنطقة، ولكن أنقرة استبعدت حينها أي عمل عسكري فوري في الأراضي السورية، حيث أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أغلو أن الحديث يدور فقط عن تدابير وقائية لحماية الحدود.

القوات التركية قرب الحدود مع سوريا

وكانت الرئاسة التركية قالت في 30 يونيو/حزيران إن تفسير الإجراءات المتخذة المتعلقة بأمن الحدود على أن "'تركيا ستشارك في الحرب" أمر غير منطقي.

وقد أشارت مصادر إعلامية إلى قلق القيادة التركية من تطورات الأوضاع قرب الحدود، حيث تستمر المعارك الشرسة بين تنظيم "داعش" ومقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية.

الحدود التركية - السورية

وأوضحت المصادر أن القيادة السياسية في تركيا طلبت من رئيس هيئة أركان الجيش وضع خطة عسكرية لدخول الأراضي السورية لمسافة تقدر بـ 110 كيلومترات وبعمق يتراوح بين 28 و33 كيلومترا، وذلك للحيلولة دون إنشاء كيان كردي شمالي سوريا، وللقضاء على خطر "داعش" وإبعاده عن الحدود التركية.

ويأتي ذلك بعد تلقي الاستخبارات التركية معلومات عن نية المسلحين الأكراد إنشاء ممر كردي يصل شمال العراق بالبحر المتوسط مرورا بالمناطق التي يسكنها سوريون من التركمان والعرب.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية