مراسلنا: التحالف العربي ينفي الاتفاق على هدنة جديدة في اليمن

أخبار العالم العربي

مراسلنا: التحالف العربي ينفي الاتفاق على هدنة جديدة في اليمنمخلفات القصف على صنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvoi

أفاد مراسلنا بأن مصدرا من قوات التحالف الذي تقوده السعودية نفى، الجمعة 3 يوليو/تموز، وجود أي اتفاق بخصوص هدنة جديدة في اليمن.

 وأشار إلى وجود اتصالات متواصلة بين الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين في دول التحالف لحثهم على المساعدة في إدخال المساعدات الإنسانية.

كما أكد مراسلنا إصرار الحوثيين على الاتفاق على هدنة لاسيما خلال شهر رمضان نظرا لتفاقم الأوضاع المعيشية في عدة مناطق يمنية.

على صعيد آخر، ووفقا لإفادة مراسلنا، سقط أكثر من 15 قتيلا و25 جريحا نتيجة احتدام الاشتباكات في عدن بمحيط اللواء 31 بعد فرض الحوثيين سيطرتهم عليه.

ضحايا العنف على اليمن

وتشهد مدينة عدن جنوب البلاد مواجهات شرسة بين المقاومة الجنوبية والحوثيين حول معسكر اللواء (31) بمدينة بئر أحمد شمال غرب عدن.

وقال مصدر إن الاشتباكات تدور في منطقة بئر أحمد التي يحاول الحوثيون الاستيلاء عليها منذ شهور لإحكام الحصار على مدينة عدن.

وقالت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي إنها تعمل على تعزيز جبهة بئر أحمد بالمقاتلين وبمختلف الأسلحة من دبابات وعربات "بي أم بي" وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وفي وقت سابق، قتل 3 مدنيين وجرح آخرون في قصف للحوثيين بالمدفعية والقذائف الصاروخية على حي صلاح الدين السكني بمدينة عدن.

وفي تعز، تستمر المواجهات في محيط جبل جرة وفي شارع الستين ومنطقة الضباب ومنطقة السجن المركزي بعد أن عاد الحوثيون ليسيطروا عليها وبعد فرار أكثر من 1300 سجين.

وقال مراسلنا إن الاشتباكات اشتدت في منطقة المسيمر والوهط بعد محاولة رجال المقاومة السيطرة على منطقة العند والمعسكر هناك، غير أن غارات جوية أوقفت هذه الاشتباكات لتظل جثث القتلى محاصرة في الأماكن التي سقطوا فيها دون التمكن من انتشالها.

قصف على أحياء صنعاء

وأكد مراسلنا استهداف غارات لمطار صنعاء الدولي، وفي غضون ذلك كثفت طائرات التحالف غاراتها على أحياء سكنية في صعدة ومحافظات الحديدة وحجة ومأرب شمال شرق صنعاء ومناطق في صرواح والجوف وشبوة ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين.

يأتي هذا فيما تواصلت الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل الموالين لحزب الإصلاح في محافظة مأرب، وحسب ناشطين أسفرت تلك الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.

في نفس السياق، قالت مصادر محلية إن طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية قصفت عدة مناطق في شمال صنعاء وجنوبها، مساء الخميس 2 يوليو/تموز مستهدفة تجمعات الحوثيين، مما أدى إلى مقتل العشرات.

وقالت "إن طيران التحالف شن 3 غارات على جبل النار الواقع على الحدود اليمنية السعودية والمطل على مدينة حرض اليمنية".

وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين تكبدوا خسائر كبيرة حيث أصابت الغارات تجمعاتهم بشكل دقيق في أحد الأودية بجبل النار داخل الأراضي اليمنية مخلفة العشرات بين قتيل وجريح.

كما شنت مقاتلات التحالف 7 غارات استهدفت عدة مناطق بينها جبل عطان جنوب العاصمة صنعاء، وأطلقت مقاتلات التحالف 5 صواريخ على الجهة الجنوبية للعاصمة صنعاء.

واستهدفت الغارات صندوق النظافة ومخازن المؤسسة الاقتصادية في شارع الستين بمنطقة عطان، ودائرة الإمداد والتموين العسكري بجانب مستشفى ابن سينا في عصر ما أدى إلى اندلاع حريق هائل.

طائرة من دون طيار (صورة أرشيفية)

مقتل 4 بغارة طائرة من دون طيار

في سياق آخر، قتل 4 مسلحين من تنظيم "القاعدة في شبه جزيرة العرب" نتيجة غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية من دون طيار في حضرموت.

واستهدفت الغارة الأمريكية عناصر القاعدة في أحد المنازل في ضواحي مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت التي تشهد تواجدا كبيرا لعناصر التنظيم.

وقالت مصادر محلية يمنية إن بين القتلى سعودي وآخر كويتي الجنسية.

الولايات المتحدة تدعو إلى هدنة إنسانية 

على صعيد آخر، دعت الولايات المتحدة إلى هدنة إنسانية في اليمن خلال شهر رمضان، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن من شأن الهدنة السماح لمنظمات الإغاثة بإيصال المساعدات التي يحتاجها اليمنيون بشدة من غذاء وأدوية ووقود.

يأتي هذا بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة أقصى حالات الطوارئ الإنسانية في اليمن، وتحذيرها من انهيار وشيك للنظام الصحي.

ويحتاج أكثر من 21.1 مليون شخص، أي 80 في المائة من الشعب اليمني، إلى مساعدات، كما يعاني 13 مليون شخص نقصا في الأغذية، و9.4 مليون شخص من قلة المياه.

تعليق مراسلنا في صنعاء

تعليق مراسلنا في تعز

المصدر: وكالات