قتلى وجرحى في عدن والأمم المتحدة تعلن أقصى درجة طوارئ باليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gvl8

شهدت عدة مناطق في مدينة عدن اشتباكات وسقوط صواريخ كاتيوشا إضافة إلى غارات للتحالف العربي أسفرت عن مقتل العشرات بينهم مدنيون وحوثيون وأنصار الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وقد قتل 7 حوثيين و5 من أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور، فجر الخميس 2 يوليو/تموز، في معارك جديدة في عدن، ثاني أكبر المدن اليمنية، حسب ما أفاد به مسؤول عسكري.

وفي الشمال أسفر سقوط عدد من الصواريخ، الأربعاء، عن مقتل 31 شخصا وإصابة 103 بجروح.

وقال المسؤول العسكري إن الحوثيين حاولوا التقدم في حي البساتين في عدن لكنهم اصطدموا بعناصر "لجان المقاومة الشعبية" الموالية لحكومة هادي.

وفي غرب عدن قتل مدنيان اثنان بسبب سقوط صواريخ كاتيوشا أطلقها المتمردون على عدد من المساكن.

وأكد مسؤول في مصفاة عدن أن المصب النفطي القريب استهدف بنيران المتمردين لليوم الخامس على التوالي، ولا تزال النيران مشتعلة في خزانات نفط في مصفاة المدينة بعدما أصيبت السبت.

صورة أرشيفية

مقتل 8 في غارات على صنعاء

أفادت رويترز نقلا عن سكان إن غارات جوية نفذتها طائرات التحالف الذي تقوده السعودية قتلت 8 أشخاص يوم الخميس في العاصمة اليمنية صنعاء في أول هجمات من نوعها بعد هدوء استمر عدة أيام.

وكان التحالف شن ليلة الخميس عدة غارات على مواقع للحوثيين في محافظتي لحج وشبوة شمال عدن، وفق شهادة سكان محليين.

كما شن غارات جوية على مخازن منظمة الهجرة الدولية بحرض شمال غرب اليمن.

وأفاد شهود عيان أن 4 غارات استهدفت حوش منظمة الهجرة الدولية على خط الملاحيط القديم بحرض حيث شوهدت ألسنة اللهب تعلوا المكان.

وكانت مخازن منظمات الهجرة الدولية والغذاء العالمي تعرضت لعدة غارات سابقة حيث يعتقد أن الحوثيين يستخدمونها كمخازن للذخيرة والمشتقات النفطية.

كما شن الطيران 3 غارات استهدفت مواقع على خط حرض ميدي، فيما استهدفت 3 غارات موقعا جوار فندق الثريا وكوبري وادي حرض.

وشهدت الأطراف الشمالية لمدينة عتق في شبوة سلسلة من الغارات الليلية للتحالف، ونفذت مقاتلاتهم عدة غارات على مواقع للحوثيين بمنطقة الجفينة.

على صعيد آخر جرت معارك ليلية شرسة بجبهة الجفينة جنوب غرب مأرب وامتدت جنوبا حتى منطقة الفاو. وفي جبهة الجدعان شمال مأرب أعلنت المقاومة الشعبية أنها تمكنت من إعطاب راجمة صواريخ تابعة للحوثيين .

كما جرت اشتباكات بين المقاومة الشعبية الموالية لهادي في إب من جهة والحوثيين من جهة أخرى أدت الى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين .

طفلة يمنية تحمل الأكل لعائلتها

الأمم المتحدة تعلن الدرجة القصوى لحالة الطوارىء الإنسانية في اليمن

من ناحية أخرى، أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، حالة الطوارئ الإنسانية من الدرجة الثالثة في اليمن.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، إن كافة الوكالات اتفقت على إعلان الدرجة الثالثة لحالة الطوارئ الإنسانية في اليمن، وهي الدرجة القصوى، لمدة 6 أشهر.

جاء هذا القرار في ختام اجتماع بين المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين ومديري الوكالات الإنسانية.

وحسب المتحدث، تنص خطة الأمم المتحدة الطارئة أولا على إغاثة 11,7 مليون يمني يعتبرون الأكثر عوزا. وأوضح "أن النظام الصحي مهدد بالانهيار مع إغلاق أكثر من 160 مركز علاج بسبب انعدام الأمن وقلة المحروقات والمعدات".

ووفقا للأمم المتحدة بات أكثر من 21,1 مليون يمني بحاجة إلى مساعدة إنسانية أي 80% من السكان، يعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي و9,4 مليونا من شح المياه بعد اندلاع الحرب بين الحوثيين والحكومة المدعومة من تحالف عربي عسكري بقيادة السعودية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد طلب مرارا هدنة إنسانية في المعارك الدائرة منذ نهاية مارس/آذار.

كما دعت الأمم المتحدة السعودية أيضا لتخفيف الحصار البحري المفروض على موانىء اليمن للسماح لمزيد من السفن التجارية بتموين البلاد.ويعتمد اليمن بنسبة 90% على الواردات لتأمين حاجاته من المحروقات والأغذية.

وتشارك اليمن بهذه الدرجة القصوى لحالة الطوارىء الإنسانية 3 دول أخرى هي العراق وجنوب السودان وسوريا. وكانت جمهورية إفريقيا الوسطى مدرجة على هذه القائمة لكنها سحبت منها قبل شهور.

تدهور الوضع الانساني باليمن

400 مليار ريال خسائر القطاع الصناعي 

على صعيد آخر، أعلنت الغرفة التجارية الصناعية في صنعاء خسائر القطاع الصناعي اليمني منذ بدء قصف التحالف الذي تقوده السعودية بلغت 400 مليار ريال.

وأشار محمد محمد صلاح نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية إلى إمكانية زيادة الخسائر منوها بارتفاع نسبة البطالة في القطاع الخاص إلى نحو 80 % فضلا عن تدهور الحالة المعيشية.

وأوضح رئيس الهيئة العليا للأدوية حسن المحبشي ورئيس اتحاد منتجي الأدوية تميم الشامي أن 15 مليون يمني بحاجة إلى الخدمات الصحية في ظل النقص الحاد للأدوية الخاصة بالأمراض الخطرة فضلا عن انتشار الأوبئة.

وأشار إلى أن تراجع استيراد الأدوية خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 25 مليار ريال مقابل 54 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي ما ينذر بكارثة صحية.

تعليق المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن عدنان حزام من صنعاء، ومن الرياض الكاتب والباحث السياسي سليمان العقيلي:

المصدر: وكالات