واشنطن تعارض سحب قوات حفظ السلام الدولية من دارفور

أخبار العالم العربي

واشنطن تعارض سحب قوات حفظ السلام الدولية من دارفورسامنتا باور سفيرة الولايات المتحدة في المنظمة الأممية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gur1

اعتبرت واشنطن أن الوقت غير ملائم الآن لسحب قوات حفظ السلام الدولية من إقليم دارفور السوداني، ردا على طلب وجهته الخرطوم بهذا الشأن.

رفضت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور سامانثا باور في اجتماع غير رسمي مغلق لمجلس الأمن الدولي الجمعة 19 يونيو/حزيران فكرة سحب قوات حفظ السلام الدولية من إقليم دارفور السوداني الذي يشهد زيادة في معدلات العنف ونزوح الآلاف عن منازلهم، قائلة إن "الآن ليس وقت سحب قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام والآن ليس وقت التخلي عن شعب دارفور".

وشددت سامانثا باور أنه يتعين على الدول الأعضاء في مجلس الأمن والتي لها تأثير على الخرطوم استغلال هذا التأثير وحث الحكومة على السماح بزيادة إمكانية وصول موظفي الإغاثة الانسانية والسماح لـ"يوناميد" بمباشرة تفويضها بحماية المدنيين.

كما دعت سفيرة الولايات المتحدة إلى فرض تطبيق عقوبات الأمم المتحدة وحظر السلاح وإلى البحث عن حل سياسي شامل يبدأ بتفاوض على وقف حقيقي للعمليات العسكرية.

وجاءت تصريحات السفيرة الأمريكية إثر دعوة الخرطوم إلى انسحاب القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي من إقليم دارفور.

ومن جانبهما أكدا عبد الرحمن قاسم، وهو محام من السودان وحواء عبد الله محمد صالح، وهي ناشطة من دارفور، أثناء الاجتماع ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن الدولي خطوة أكثر جرأة لوقف إراقة الدماء وحماية سكان دارفور.

وكان الأمين العام لعمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة إدموند موليت قد حذر مؤخرا من خطوة الوضع في دارفور بسبب الهجمات المتواصلة ونزوح آلاف الأشخاص.

دارفور - السودان

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الهجوم العسكري للحكومة السودانية المسماة "الصيف الحاسم" قد أدت إلى نزوح 78 ألف شخص على الأقل.

وأوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن يتحرك المجلس هذا الشهر لتمديد تفويض "يوناميد" لعام آخر، قائلا "إن أي سحب للقوات لابد وأن يعتمد على قدرة الحكومة والجماعات المسلحة على تحقيق تقدم بشأن السلام".

وتعود الأحداث الدامية التي شهدها إقليم دارفور إلى عام 2003 عندما دخل متمردون مسلحون من غير العرب في مواجهة مسلحة ضد الحكومة السودانية التي تقودها الخرطوم.

المصدر: وكالات