مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • خارج الملعب
  • فيديوهات
  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل
  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

    تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تتوغل في سوريا

    إسرائيل تتوغل في سوريا

  • سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

    سجال اتفاقية المعادن بين واشنطن وكييف

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

شتاينماير:قطاع غزة مثل برميل بارود ولا يجوز تركه ينفجر

معاناة سكان قطاع غزة مستمرة بعد الحرب الأخيرة التي دمرته، وقد دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى لإسراع في عملية إعادة إعماره.

تحميل الفيديو

شتاينماير الذي يزور غزة صحبة وفد ألماني، الاثنين 1 يونيو/حزيران، أكد أن القطاع مثل برميل بارود ولا يجوز تركه ينفجر، وقال خلال مؤتمر صحفي "إن القطاع بحاجة للمساعدات الاقتصادية والاستثمارات وهذا لا يتم إلا من خلال فتح المعابر، ومن الصعب إنجاز ذلك دون وقف إطلاق الصواريخ من غزة، ويجب ألا تكون هذه المدينة منصة لإطلاق الصواريخ".

وفي ظل تزايد الدعوات في القطاع إلى الإسراع بإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية، صرح الوزير الألماني قائلا: "إن الأمن هو المقابل للتنمية البشرية وحياة الناس، لكن أعرف أن الأمور ليست سهلة في الشرق الأوسط، ورغم ذلك يجب أن نحاول".

شتاينمر في مرفأ غزة / Reuters

وكان وفد ألماني يضم 60 شخصية برئاسة وزير الخارجية وصل صباح الإثنين إلى القطاع عبر معبر بيت حانون للاطلاع على آخر التطورات وتفقد عدة مشاريع.

ولدى وصوله غزة افتتح شتاينماير مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وتفقد مناطق الدمار في حي "الشجاعية" شرقي مدينة غزة جراء حملة "الجرف الصامد" الإسرائيلية على القطاع صيف العام الماضي.

والتقى شتاينماير نازحين فلسطينيين دمرت منازلهم في الحرب الإسرائيلية واطلع على أوضاعهم، وبعد ذلك تفقد مرفأ الصيادين "مشروع غرف الصيادين" الممول من البنك الألماني للتنمية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

من جهة أخرى، تتزايد شكاوى الفلسطينيين في غزة منذ توقف الحرب الإسرائيلية الأخيرة، إذ بقيت المعابر على حالها، في حين لا تزال شركة الكهرباء عاجزة عن حل المشكلات التي تواجهها.

الدمار على غزة / Reuters

وأعادت الحرب القطاع عقودا إلى الوراء، وقد اختفت مظاهر المدنية، ولاتزال أزمة الوقود بشكل عام تثقل كاهل الغزيين.

ويلجأ كثيرون من سكان القطاع بسبب انعدام الكهرباء إلى استخدام بطاريات سيارات حيث يشحنونها لتوفير الإنارة لساعات معدودة، وخاصة أن الشمع البديل تسبب في مقتل عشرات المواطنين في غزة.

وكانت السلطات الفلسطينية قد قدرت في وقت سابق احتياجات القطاع العاجلة بنحو 375 مليون دولار، في وقت تتطلب فيه إعادة الإعمار أكثر من 7 مليارات دولار، منها 2,5 مليار لترميم المنازل المدمرة و250 مليون لإعادة تشغيل منشآت الطاقة.

تعليق الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني من غزة، و تل أبيب الصحفي والمحلل السياسي حسن مرهج:

المصدر:وكالات

التعليقات

زيلينسكي: لن نعيد حتى 10 سنتات للولايات المتحدة إذا تم تصنيفها كديون

"حماس" ترد على تصريحات كاتس حول إبقاء محور فيلادلفيا "منطقة عازلة"

زاخاروفا ترد على تصريحات القائم بأعمال مستشار النمسا بشأن الضغط على روسيا

استطلاع: الدعم الشعبي الأمريكي لإسرائيل انخفض إلى أدنى مستوى له منذ ربع قرن