البيت الأبيض يتحاشى وصف مجازر الأرمن بـ"عام الإبادة"

أخبار العالم

البيت الأبيض يتحاشى وصف مجازر الأرمن بـالبيت الأبيض - واشنطن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gqgo

طالب البيت الأبيض مجددا باعتراف "كامل وصريح وعادل" بالمجازر التي تعرض لها الأرمن في عهد السلطنة العثمانية، إلا أنه تحاشى وصف تلك الأحداث بالإبادة الجماعية.

 وقال بيان للرئاسة الأمريكية الثلاثاء 21 أبريل/نيسان إن كبير موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدونو ومستشار الرئيس الأمريكي للسياسة الخارجية بن رودس تباحثا مع وفد من الأرمن الأمريكيين في الذكرى المئوية الأولى للمجازر التي تقول يريفان أنها أودت بحياة مليون ونصف مليون شخص.

وذكر البيان أن ماكدونو ورودس شددا على "أهمية هذه المناسبة لتكريم 1,5 مليون أرمني قضوا خلال تلك الفترة المروعة".

بدورها، التقت مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي سوزان رايس الثلاثاء وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الذي يزور واشنطن وحثته على "تحسين" العلاقات بين أنقرة ويريفان وعلى إطلاق حوار مفتوح في تركيا حول "فظائع 1915"، حسب بيان للبيت الأبيض.

وكان الرئيس باراك أوباما وعد خلال حملته الانتخابية في السباق الرئاسي عام 2008  بالاعتراف بالإبادة، إلا أنه لم يف بوعده بعد أن أصبح رئيسا، ولم يذكر بلسانه يوما هذا اللفظ، لاسيما في البيانات التي تصدر سنويا في ذكرى المجازر الأرمنية التي تحييها يريفان وأرمن الشتات في 24 نيسان/أبريل.

وفي 2014 وصف أوباما المجازر التي تعرض لها الأرمن بأنها "واحدة من أسوأ فظائع القرن العشرين".

في المقابل، يعترف الكونغرس الأمريكي بإبادة الأرمن منذ وقت طويل، وذلك بموجب قرارين أصدرهما مجلس النواب عامي 1975 و1984.

كما وصف الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغن مجازر الأرمن بـ"الإبادة" في عام 1981.

وترفض تركيا حتى الآن الاعتراف بأن هذه المجازر التي راح ضحيتها 1.5 مليون قتيل، حسب الجانب الأرمني، كانت عملية تصفية ممنهجة نفذتها السلطنة العثمانية، مؤكدة أن عدد الأرمن الذي قضوا في تلك الفترة يقارب نصف مليون، وأنهم قضوا نتيجة الجوع أو في معارك وقفوا فيها مع روسيا عدوة السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.

وستجري احتفالات الذكرى المئوية لإبادة الأرمن إبان الحرب العالمية الأولى الجمعة 24 أبريل/نيسان في يريفان، وسيرأس الوفد الأمريكي المشارك في هذه المناسبة وزير الخزانة جاكوب لو "تضامنا مع الشعب الأرمني".

المصدر: أ ف ب