موسكو: واشنطن تحرض كييف على حسم النزاع في شرق أوكرانيا عسكريا

أخبار العالم

موسكو: واشنطن تحرض كييف على حسم النزاع في شرق أوكرانيا عسكريالافروف: واشنطن تحرض كييف على حسم النزاع في شرق أوكرانيا عسكريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnz1

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة تحرض كييف إلى حسم النزاع في أوكرانيا بالقوة العسكرية، وذلك عبر دعمها لخطوات تتخذها السلطة الأوكرانية لتقوض اتفاقات مينسك.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقدها الوزير الروسي ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري في ختام محادثاتهما في موسكو الخميس 19 مارس/آذار، قال إن الولايات المتحدة في هذه الأيام الأخيرة لا تتحدث عن تشديد عقوبات ضد روسيا فقط، بل عن ضرورة توريدات أسلحة إلى أوكرانيا.

وأشار الوزير الروسي إلى اتصال هاتفي أجراه نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الأربعاء 18 مارس، أعرب بايدن خلاله عن ترحيبه بقانون إعطاء وضع خاص للمناطق التي لا تسيطر عليها كييف في جنوب شرق البلاد، تبناه البرلمان الأوكراني الثلاثاء الماضي.

وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف

وقال لافروف بهذا الصدد: "إذا كانت واشنطن ترحب بالخطوات التي تقوض اتفاقات مينسك فلا يعني ذلك سوى أن الولايات المتحدة تحرض كييف على حل عسكري للمشكلات العالقة".

لافروف: الحديث حول أوكرانيا في إطار "النورماندي" ضرورة ملحة

وأشار وزير الخاترجية الروسي إلى أن بحث الملف الأوكراني في إطار "مجموعة النورماندي" (روسيا، أوكرانيا، فرنسا، ألمانيا) أصبح ضرورة ملحة، مضيفا أنه دعا نظيريه الألماني والفرنسي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع تدهور الأمور.

وزراء خارجية "رباعية النورماندي" حول أوكرانيا

هذا وقال لافروف إن هناك تفاهم عام بين دول الرباعية حول احتمال إجراء لقاء نواب وزراء خارجيتها الأسبوع القادم، كما أنه لم يستبعد رفع مستوى اللقاء "نظرا لحدة الوضع".

تعليق بوريس دولغوف الخبير في الشؤون الدولية

لافروف: نصر على كشف الحقيقة في حادث تحطم "الماليزية"

هذا وتطرق الوزير الروسي إلى موضوع تحطم طائرة "بوينغ" الماليزية في مقاطعة دونيتسك جنوب شرق أوكرانيا في يوليو/تموز الماضي، مؤكدا تمسك موسكو بضرورة دراسة موضوعية لجميع الفرضيات المطروحة حول أسباب هذه الكارثة.

وبهذا الصدد انتقد لافروف فرضية تحمل قوات الدفاع الشعبي في دونباس مسؤولية إسقاط الطارئة بواسطة صاروخ، قدمتها وكالة "رويترز" ووصف الوزير الروسي هذه الفرضية بـ"التضليل الإعلامي المتعمد"، مشيرا إلى تضارب في روايات "الشهود" الذين تستند إليهم الوكالة لدعم استنتاجاتها.

محققون في مكان تحطم "بوينغ" الماليزية في جنوب شرق أوكرانيا

في المقابل، لفت لافروف إلى تجاهل الدبلوماسيين ووسائل الإعلام في الدول الغرببة لما رواه شهود آخرون عن أنهم شاهدوا يوم الكارثة طائرة مقاتلة حلقت فوق مكان تحطم طائرة الركاب الماليزية يوم تحطمها.

كما أعاد الوزير إلى الأذهان أن هناك شاهد عمل في أحد المطارات الغسكرية الأوكرانية وقال إن إحدى الطائرات العسكرية عادت يومها إلى المطار بعد أداء مهمة قتالية، وليس لها صاروخ واحد.

وأكد لافروف أن موسكو ستستمر في مطالبتها للنظر في جميع الوقائع المتعلقة بهذه الكارثة من أجل كشف حقيقة وقوعها، معربا عن أسفه لعدم اهتمام لعض شركاء روسيا الغربيين بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الحادثة.

المصدر: RT+ "تاس"