هاموند وفابيوس: الأسد لا يمكن أن يكون طرفا في حكومة وحدة وطنية بسوريا

أخبار العالم العربي

هاموند وفابيوس: الأسد لا يمكن أن يكون طرفا في حكومة وحدة وطنية بسورياوزيرا الخارجية الفرنسي فيليب هاموند والبريطاني رولان فابيوس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gmcm

رأى وزيرا الخارجية الفرنسي رولان فابيوس والبريطاني فيليب هاموند في مقال مشترك أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون طرفا في حكومة وحدة وطنية بسوريا.

وكتب الوزيران في مقال نشر في صحيفتي "لوموند" الفرنسية و"الحياة" العربية الجمعة 27 فبراير/ شباط ، "للحفاظ على أمننا القومي علينا هزيمة "داعش" في سوريا، ونحن بحاجة إلى شريك في سوريا للعمل معه لمواجهة المتطرفين".

وقالا إنه من المرجح أن تشمل حكومة الوحدة "بعض أقسام هيكل النظام الحالي والائتلاف الوطني السوري وغير هؤلاء من المعتدلين، ممن يؤمنون بسوريا تمثل الجميع وتحترم مختلف أطياف المجتمع السوري. إلا أنه من الواضح لنا أن الأسد لا يمكن أن يكون طرفا في أي حكومة كهذه".

وأضاف الوزيران أن الرئيس السوري "عبر وسائل الإعلام الغربية، يستغل فظائع المتطرفين ليطرح نفسه شريكا لنا في مواجهة فوضى بلاده. ويبدو أن البعض يميلون إلى ذلك".

وأكدا "لم يعد الأسد المسيطر على زمام الأمور في بلده، إذ خسر أراضي في شمال البلاد حيث تقاتل بشكل شجاع جماعات المعارضة المعتدلة، وفي شرقها لا يبدي الأسد أي مقاومة لعناصر "داعش"، وفي شمال غربي البلاد أحكم موالون لتنظيم القاعدة قبضتهم على المنطقة وباتت حدود البلاد مخترقة من الجهات كافة".

وتابع هاموند وفابيوس أن "اقتراح الأسد حلا لمواجهة المتطرفين يعني عدم فهم مسببات التطرف، إذ بعد سقوط 220 ألف قتيل واضطرار ملايين السوريين إلى النزوح من بيوتهم، من الغباء والسذاجة افتراض أن غالبية السوريين على استعداد للعيش بإرادتهم تحت سيطرة من أحال حياتهم عذابا".

برلمانيون فرنسيون يلتقون الأسد

لقاء الأسد بالوفد الفرنسي - وكالة سانا

وجاء هذا المقال غداة الزيارة المثيرة للجدل للنواب الفرنسيين الأربعة إلى دمشق حيث التقوا الأسد، وبينما تتعالى الأصوات للمطالبة باستئناف الاتصالات مع الحكومة السورية للقضاء على تنظيم "داعش".

ولفت الأسد خلال لقائه بالبرلمانيين إلى سعي سوريا المتواصل لتطوير علاقاتها مع الدول الأخرى بناء على مبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، منوها بالدور الهام للبرلمانيين في "عقلنة السياسات الحكومية"  لفائدة مصالح الشعوب.

من جانبهم أعرب الزوار الفرنسيون عن رغبة العديد من البرلمانيين الفرنسيين في زيارة سوريا، مشيرين إلى أهمية التنسيق المشترك بين البلدين في عدة قضايا.

وتجاهل هؤلاء البرلمانيون وهم من اليمين والوسط قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس ودمشق منذ 2012، وبدأوا "مهمة شخصية" في سوريا منذ الثلاثاء "لمعاينة ما يجري والسماع والاستماع".

ودان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الخميس "بشدة" لقاء برلمانيين فرنسيين بالأسد. واعتبر فالس في تصريح له أن مبادرة مجموعة من البرلمانيين الفرنسيين للقاء الرئيس السوري "خطأ أخلاقي".

المصدر: RT + "أ ف ب"

الأزمة اليمنية