جولة جديدة من المحادثات بين الفصائل الليبية في جنيف الاثنين

أخبار العالم العربي

جولة جديدة من المحادثات بين الفصائل الليبية في جنيف الاثنينمبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gjnr

انطلقت الاثنين 26 يناير/كانون الثاني جولة جديدة من الحوار الليبي في جنيف برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة في ليبيا استكمالا للمسار السياسي.

وصرح الفضيل الأمين، وهو من الشخصيات المستقلة التي تم اختيارها ضمن أطراف الحوار، بأن المجالس البلدية ستشارك في هذه الجولة الجديدة من الحوار داخل المدن الليبية المضطربة.

وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مصادر ليبية، أن المجالس البلدية التي ستشارك في الحوار هي " بنغازي ومصراتة والزنتان وسبها وطبرق وطرابلس والزاوية والبيضاء والمرج".

ويتضمن الحوار أربعة مسارات، المجالس البلدية، والجماعات المسلحة، والتيارات والأحزاب السياسية، إضافة للمشايخ وأعيان القبائل والمناطق".

وأعلنت البعثة الدعوة إلى عقد جولة جديدة من الحوار، وتأتي هذه الجولة في أعقاب مشاورات مكثفة مع جميع الأطراف الليبية المتصارعة.

وبين مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا أهمية الحوار الذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار وتكوين حكومة وحدة وطنية ليبية، والذي يتطلب وقف إطلاق النار ومنع تداول السلاح.

 وأكد مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون، ضرورة وجود قوات حفظ سلام دولية في ليبيا للمحافظة على الاستقرار في حال كللت مفاوضات جنيف في إنهاء الحرب الأهلية الليبية بالنجاح.

وأضاف برناردينو ليون أنه قد تشاور مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ودول أخرى بشأن الحاجة إلى وجود مراقبين عسكريين ومدنيين في ليبيا مشددًا على أهمية دعم جميع الأطراف الليبية لعمل المراقبين.

وفي تحرك جديد، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن جولتين من المحادثات ستجريان هذا الأسبوع في سويسرا، وستعقد الأولى استكمالا للمسار السياسي الرئيسي الاثنين تعقبها جولة أخرى تضم ممثلين للمجالس البلدية والمحلية.

وكان المؤتمر الوطني العام قال الأسبوع الماضي إنه علق مشاركته في المحادثات مشيرا إلى أنها يجب أن تجرى داخل ليبيا، وعلل انسحابه بعد سيطرة قوات تابعة لحكومة عبدالله الثني على فرع البنك المركزي في بنغازي وقد أكدت حكومة الثني أنه تم فقط تأمين البنك الذي يسيطر على عائدات النفط الحيوية.

 يذكر أن الجولة الأولى من الحوار في جنيف جرت في الـ 15 من يناير/ كانون الثاني بمشاركة ممثلين عن البرلمان الليبي المنتخب في الـ 25 يونيو/ حزيران 2014 والمعترف به دوليا، فيما قاطع الجلسات نواب في طبرق، أقصى الشرق الليبي.

وفي سياق آخر، قال وزير الداخلية عمر الزنكي إن مسلحين خطفوا حسن الصغير نائب وزير الخارجية من فندق يقيم به في منطقة البيضاء مقر الحكومة الموجودة شرق ليبيا.

المصدر:RT+وكالات