مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • الاتحاد المصري ينهي الجدل بشأن إلغاء مباراة "الفراعنة" والسعودية بسبب التوترات الإقليمية

    الاتحاد المصري ينهي الجدل بشأن إلغاء مباراة "الفراعنة" والسعودية بسبب التوترات الإقليمية

الأخوان " كواشي".. من الهامش إلى الإرهاب

شكلت الهجمات التي شهدتها باريس الأسبوع الماضي صدمة للمجتمع الفرنسي، وأعادت إلى السطح النقاش حول فشل الدولة في إنقاذ شباب الهامش من التورط في أعمال العنف والإرهاب.

الأخوان " كواشي".. من الهامش إلى الإرهاب
الأخوين كواشي / AFP

الأخوان كواشي منفذا الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" يعتبران خير نموذج على فشل السياسات الفرنسية في إدماج أبناء الضواحي بشكل طبيعي في المجتمع الفرنسي.

شريف وسعيد كواشي اللذان ولدا في الضاحية الشمالية لمدينة باريس بمنطقة أوبيرفيليه لأبوين من أصول جزائرية، عاشا طفولة صعبة حسب شهادات الجيران، الأم التي تكفلت بتربية الأبناء لوحدها بعد أن هجر الأب المنزل العائلي لم تستطع في أغلب الأحيان أن توفر الأجواء المناسبة لتربية الأخوين.

الأحوال المادية الصعبة لعائلة كواشي دفعت بالأم إلى التخلي عن تربية الطفلين، وإيداعهما لدى مصالح الرعاية الاجتماعية في منطقة تيرنياك، هناك يتذكر كل العاملين في الثانوية التي درس فيها الأخوان أنهما كانا مثالا للسلوك الجيد والانضباط.

الأخوان كواشي خلال تنفيذهما لهجوم "شارلي إيبدو" / AFP

ويتذكر مدرب فريق منطقة تيرنياك باتريك فارغيطاس أن سعيد الأخ الأكبر كان مثالا للاعب الموهوب والمنضبط الذي لم يغب عن أي تمرين مشيرا إلى أنه كان "أفضل ظهير أيمن دربه في حياته".

مباشرة بعد إنهائهما للدراسة الثانوي، وفشل سعيد في الحصول على عقد احترافي مع أحد الفرق الكبرى، يقرر الأخوين الرحيل صوب باريس.

باريس وبداية النهاية

رحل شريف وسعيد إلى باريس لتبدأ معها رحلتهما مع المتاعب، الأخوان اللذان عاشا بفضل اشتغالهما في مهن صغيرة وتنقلا ليعيشا في فنادق صغيرة، تبدأ رحلة معانتهما مع الشرطة بعد ارتكابهما لسرقات صغيرة وتورطهما في الاتجار بالمخدرات في أحيان عديدة.

غير أنه في عام 2003 تأخذ حياة الأخوين منعطفا آخر بعد لقائهما بشخص يدعى فريد بنيطو في مسجد الدعوة بالمنطقة 19 في باريس، بنيطو الذي قدم نفسه كداعية إسلامي قام بتأطير الشابين دينيا قبل أن يعرض عليهما التوجه إلى العراق للقتال ضد الجنود الأمريكيين.

حلم الشابين في القتال بالعراق تبخر بعد أن قامت الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب فريد بنيطو بإيقاف الخلية الجهادية قبل سفر أعضائها نحو سوريا ومن ثم العراق.

خلال التحقيقات مع الأخوين كواشي أظهرا أنهما يجهلان أمورا كثيرة تتعلق بالدين الإسلامي والجهاد واكتفى سعيد بالقول كما يظهر في محاضر الشرطة أن بنيطو أكد له أن الشهادة ثمنها " منزل في الجنة و70 عذراء".

وعلى عكس المتوقع بعد خروجهما من السجن، اتجه الأخوان إلى التشدد أكثر فأكثر وابتعدا عن الحياة الصاخبة في باريس ليستقرا في ضواحي العاصمة مجددا. في العام 2008 تزوج شريف كواشي من إيزانا حميد ابنة مهاجرين مغربيين.

الشرطة الفرنسية التي أبقت الأخوين تحت المراقبة، اعتقدت أنهما لن يعودا إلى تشكيل خلايا جهادية، خصوصا بعد اعتقال العقل المدبر سعيد بنيطو.

السفر نحو اليمن واللقاء بالشيخ العولقي

بعد الاختفاء عن الأضواء لمدة وجيزة يستأنف شريف وسعيد نشاطاتهما الجهادية، في العام 2011 يسافر شريف نحو عمان ومن ثم إلى اليمن حيث التقى بالشيخ أنور العولقي الإمام اليمني الأصل الأمريكي الجنسية الذي جند جهاديين للقاعدة في وقت سابق، وخضع هناك لتدريبات على حمل السلاح.

شريف كواشي أكد في حديث مع قناة فرنسية أنه تلقى تمويلا مباشرا من طرف أنور العولقي وتنظيم القاعدة في اليمن.

أنور العولقي / AFP

في العام 2013 أغلقت قضية الخلية الجهادية نهائيا وبرأت ساحة شريف وسعيد، ليغيبا بعد ذلك عن رادار الأجهزة الأمنية التي قلصت من مراقبتها للأخوين، خصوصا وأنهما ظهرا بمظهر معتدل في الآونة الأخيرة ومارسا حياتهما بشكل عادي، قبل أن يعودا بشكل قوي للواجهة من خلال الهجمات التي شهدتها باريس الشهر الحالي.

هجمات باريس ومقتل الشقيقين

اهتزت فرنسا يوم الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني على وقع هجوم استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو" وهجوم على محل يهودي بباريس، الهجومان معا حملا بصمة الأخوين كواشي.

تحقيقات الشرطة الفرنسية بعد الحادث أكدت أن المسؤول عن الهجوم على "شارلي إيبدو" لم يكن سوى شريف وسعيد اللذين بالإضافة لتنفيذهما للهجوم، نسقا مع أمادي كوليبالي منفذ هجوم المحل اليهودي، حيث استخدما على مدى العامين الماضيين الهاتفين الشخصيين لزوجة شريف وكوليبالي من أجل التنسيق.

أمادي كوليبالي وشريكته حياة بومدين / AFP

الهجمات التي انتهت بمقتل منفذي الهجوم يومين بعد ذلك، خلفت شرخا كبيرا لدى المجتمع الفرنسي الذي طالما رفع شعار الحرية، الإخاء والمساواة، وأضحى مطالبا الآن بفتح نقاش حقيقي حول مدى نجاح السياسات الحكومية في دمج المهاجرين والشباب القادمين من الأوساط الفقيرة في بيئة تكفل لهم شروط العدالة الاجتماعية.

المصدر: RT + "دير شبيغل" 

 

التعليقات

نحن نقبل بما تقوله المملكة ونؤكد عليه.. إيران تشكر السعودية وتنفي مهاجمة السفارة الأمريكية في الرياض

حمد بن جاسم يتحدث عن مخطط خطير وخطة سرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من وراء ظهر دول الخليج

واندلعت الحرب العالمية الثالثة

إسرائيل تتعرض الآن لضربات صاروخية متزامنة ومتتالية وواسعة من إيران وحزب الله وسط انفجارات ضخمة

إيران توجه اتهاما خطيرا لواشنطن وتل أبيب بضرب دول الخليج العربية بمسيرات "انتحارية" تشبه الإيرانية

كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!

"هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة لحقت بالمباني وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة

الأمير تركي الفيصل لـCNN عن التطورات: انسوا قضية التطبيع.. إنها حرب نتنياهو (فيديو)

لاريجاني: بعد سقوط "أكثر من 500 قتيل من القوات الأمريكية".. الشعار "أمريكا أولا" أم "إسرائيل أولا"

ترامب: السيناريو الأسوأ هو أن نضرب إيران ويتولى السلطة شخص أسوأ من سابقه

إعلام عبري: واشنطن وتل أبيب ستخففان من الغارات على إيران لعدم قدرتهما مواصلة الهجوم بكثافة عالية

الحرس الثوري الإيراني يعلن انطلاق الموجة 20 من عملية "الوعد الصادق 4" (فيديو)

إعلام إيراني: طهران تهاجم مقر قيادة عسكرية أمريكية قرب مطار أبوظبي الدولي

العمليات المشتركة في العراق: قدمنا مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية إنزال تمت في النجف (فيديو)

اجتماع استثنائي.. بيان خليجي أوروبي مشترك بشأن الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون

العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة (فيديو)