السبسي والمرزوقي يتصدران السباق الرئاسي بتونس

أخبار العالم العربي

السبسي والمرزوقي يتصدران السباق الرئاسي بتونسفرز الأصوات في تونس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gess

تشير التقديرات الأولية لعملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التونسية الأحد 23 نوفمبر/تشرين الثاني إلى تصدر الباجي القائد السبسي ومحمد المنصف المرزوقي نسب التصويت.

وتحدث محسن مرزوق مدير الحملة الانتخابية للسبسي عن تصدر مرشحهم نتائج الانتخابات  وتقدمه بفارق 10 نقاط أمام رئيس حزب المؤتمر محمد المنصف المرزوقي.

من جانبه، أعلن عدنان المنصر مدير حملة المنصف المرزوقي أن الفارق بين مرشحها وزعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية ضئيل جدا وسيتنافسان بالتالي في دورة ثانية.

 وقال مدير الحملة عدنان منصر للصحفيين إنه "في أسوأ الأحوال ستكون النتيجة تعادلا بين المرزوقي والسبسي وفي أفضلها سنتقدم بنسبة تتراوح بين 2 و4% من الأصوات"، مضيفا "سنذهب إلى دورة ثانية بفرص كبيرة".

وأعلنت الهيئة الفرعية للانتخابات بولاية قبلي صباح الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني نتائج عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية.

ووفق النتائج الجزئية احتل مرشح حزب المؤتمر، محمد المنصف المرزوقي،  المرتبة الأولى بـ41400 صوت، تلاه الباجي قائد السبسي، بـ6500  صوت.

 في حين تشير النتائج الأولية إلى أن المرزوقي حل ثانيا خلف السبسي في كل من المهدية، ومنوبة، والمنستير، ونابل 1، ونابل 2، ومعتمدية قبلاط وعمدون من ولاية باجة.

 وكان مدير مؤسسة 3 C ETUDES هشام القرفالي قد أعلن في وقت سابق أن سبر الآراء الذي أجرته المؤسسة لدى خروج الناخبين من مكاتب الاقتراع يشير إلى حصول السبسي على المرتبة الأولى بنسبة 47.8 بالمائة ويليه المرزوقي بنسبة 26.9 بالمائة.

وكانت مراكز الاقتراع أغلقت بنسبة تصويت 64.6 بالمائة وفق ما أعلنه رئيس هيئة الانتخابات شفيق صرصار.

وقال صرصار إن "نسبة المشاركة في الانتخابات قد تطورت بشكل تصاعدي مع قرب إغلاق مراكز الاقتراع واحتلت الدائرة الانتخابية تونس 1 أعلى نسبة مشاركة بـ 61.6 بالمائة في حين حظيت دائرة قفصة بأقل نسبة مشاركة ما يقارب 42 بالمائة".

ونفى رئيس الهيئة وجود خروق أمنية مشيدا بحسن سير الانتخابات .

هذا وستعلن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في غضون ثلاثة أيام قبل فتح أبواب الطعون.

صورة للمرشح الرئاسي الباجي القائد السبسي بعد عملية التصويت

ويذكر أن 27 ألف مراقب و65 ألف ممثل عن المرشحين للانتخابات الرئاسية تم اعتمادهم من قبل هيئة الانتخابات لمراقبة سير عملية الاقتراع إضافة إلى وجود نحو ألف صحفي يتابعون العملية الانتخابية.

كلثوم كنو المرشحة الرئاسية تدلي بصوتها

وبلغت التعزيزات العسكرية والأمنية حوالي 100 ألف رجل أمن منتشرين على نطاق واسع في كامل أنحاء الجمهورية لتفادي أحداث محتملة تعكر سير العملية الانتخابية .

الجيش التونسي يراقب سير الانتخابات في إحدى مراكز الإقتراع

تعليق عضو المكتب التنفيذي في حركة نداء تونس فوزي اللومي

 وتم فتح 56 مكتب اقتراع في ساعة متأخرة تحسبا لأي طارئ أمني في كل من ولايات القصرين والكاف وجندوبة وهي مناطق محاذية للحدود الجزائرية .

 من جانبه أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار أن قوائم الناخبين تضم 5 ملايين و285 الفا و625 ناخبا، مشيرا إلى أن الهيئة حددت موعد فتح مراكز الاقتراع داخل الجمهورية الأحد من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 6 مساء باستثناء 50 مركزا بمحافظات القصرين وجندوبة والكاف، حيث ستفتح من 10 صباحا إلى 3 مساء فقط لدواع أمنية.

وقبل أيام قررت الحكومة التونسية إغلاق الحدود مع ليبيا لمدة أربعة أيام (بين 20 و23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فضلا عن تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود مع الجزائر وحول مراكز الاقتراع.

ويتنافس في هذه الانتخابات 27 مرشحا، ويعلن الفائز فيها من حصل على  أغلبية 50%زائد واحد من الأصوات، وبخلاف ذلك تجري جولة ثانية يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من الأصوات.

المركز الاعلامي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات

ومن المقرر أن يتعرف التونسيون على اسم رئيسهم الجديد في أجل أقصاه ثلاثة أيام بعد انتهاء عملية الاقتراع، و5 أيام بعد انتهاء الفرز وفق نتائج أولية على أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج الرسمية النهائية بعد 48 ساعة من توصلها لآخر حكم صادر عن الجلسة العامة القضائية للمحكمة الإدارية بخصوص الطعون المحتملة المتعلقة بالنتائج الأولية للانتخابات.

وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها انتخابات رئاسية مباشرة منذ إسقاط نظام الرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

تعليق مراسلتنا من تونس

تعليق المحلل السياسي كمال بن يونس

المصدر: RT 

 

 

الأزمة اليمنية