المركزي الروسي يتخلى عن نهج تثبيت سعر صرف الروبل

مال وأعمال

المركزي الروسي يتخلى عن نهج تثبيت سعر صرف الروبلألفيرا نابيؤلينا رئيسة البنك المركزي الروسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gdrc

قال البنك المركزي الروسي إن سياسة تثبيت سعر صرف الروبل تعتبر بمثابة تبديد غير عقلاني لاحتياطات البلاد من الذهب والعملات الصعبة.

وقرر المصرف الاثنين 10 نوفمبر/تشرين الثاني ترك العملة الوطنية تتقلب بحرية في السوق، مكرسا تدخله من الآن فصاعدا للأوضاع التي تهدد "الاستقرار المالي" فقط.

وانتقدت إلفيرا نابيولينا رئيسة المركزي الروسي، في حوار مع قناة "روسيا 24"، سياسة تثبيت سعر الصرف في سوق العملات، منوهة إلى أنه ليس من الحكمة صرف احتياطات روسيا من العملة الصعبة التي تفوق 400 مليار دولار، لتثبيت سعر صرف الروبل عن طريق مواجهة الاتجاهات الأساسية في السوق، لأنه في نهاية المطاف سيؤدي ذلك إلى النتيجة ذاتها، لكن بعد مرور بعض الوقت وتقلص الاحتياطات.

وشددت على أن روسيا تحتاج إلى احتياطاتها من الذهب والعملات الصعبة لـ"حماية عملتها الوطنية في حال حدوث مضاربات في سوق العملات وأمور أخرى".

على صعيد متصل، توقعت نابيؤلينا ألا يشكل خروج رأس المال من روسيا في الظروف الراهنة ضغطا إضافيا على سعر صرف الروبل.

وقالت نابيولينا إن تراجع سعر صرف الروبل الذي تم حتى الآن، ملحوظ ويكفي لتحقيق توازن في ميزان المدفوعات بالكامل، وبالتالي فيجب ألا يشكل خروج رأس المال في هذه الظروف ضغطا إضافيا على انخفاض سعر صرف الروبل.

ونوهت رئيسة البنك المركزي الروسي إلى أن البنوك والسكان والمصدرين والمستوردين شاركوا في إضعاف قيمة الروبل، حيث يؤجل المصدرون صرف أرباحهم بالعملة الصعبة، وسط التوقعات بانخفاض سعر صرف الروبل، ويشتري المستوردون العملة لتشكيل احتياط لسداد قيمة العقود، وبالتالي فإن هذا السلوك يؤدي إلى تراجع سعر صرف الروبل.

وعوض الروبل خلال تداولات الاثنين 10 نوفمبر/تشرين الثاني، بعضا من خسائره التي مني بها الأسبوع الماضي عندما تجاوز آنذاك الـ60 روبلا أمام اليورو والـ48 أمام الدولار.

المصدر: RT + وكالات

توتير RTarabic