واشنطن تكشف عن هوية مواطنها "أبو هريرة الأمريكي"

أخبار العالم العربي

واشنطن تكشف عن هوية مواطنها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/707533/

كشفت الولايات المتحدة هوية مواطنها الذي نفذ تفجيرا انتحاريا في سورية وأصبح أول أمريكي ينفذ عملية انتحارية في هذا البلد منذ بداية النزاع فيه قبل أكثر من 3 أعوام.

كشفت الولايات المتحدة هوية مواطنها الذي نفذ تفجيرا انتحاريا في سورية وأصبح أول أمريكي ينفذ عملية انتحارية في هذا البلد منذ بداية النزاع فيه قبل أكثر من 3 أعوام.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي يوم الجمعة 30 مايو/أيار: "يُعتقد أن المواطن الأميركي المتورط في التفجير الانتحاري في سورية هو منير محمد أبو صالحة".

وكانت بساكي أكدت في وقت سابق من هذا اليوم أن مواطنا أمريكيا هو من كان وراء تنفيذ هجوم انتحاري في محافظة إدلب بسورية.

وأشارت إلى أن مواطنا أمريكيا يطلق على نفسه اسم "أبو هريرة الأمريكي" نفذ هجوما انتحاريا في محافظة إدلب السورية يوم 25 مايو/أيار الجاري.

وأضافت: "أستطيع أن أؤكد أن هذا الشخص كان مواطنا أمريكيا وله صلة بتفجير انتحاري في سورية".

وكان المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري قد قال للصحفيين في نيويورك أن منفذي الهجوم الإرهابي في إدلب يوم الأحد الماضي هم أمريكي وتركمنستاني ومالديفي وسوري، موضحا أن جميعهم كانوا من أعضاء جماعة "جبهة النصرة".

ورجح مسؤولون أمريكيون تحدثوا لصحيفة "يو إس إيه توداي" أن يكون المهاجم الأمريكي هو الشخص الملقب بـ "أبو هريرة الأمريكي"، لكنهم لم يكشفوا عن اسمه الحقيقي، مشيرين الى ضرورة الاتصال بعائلته قبل التأكيد الرسمي على وفاته.

وتشير المعلومات المتوفرة الى أن "أبو هريرة" قاد شاحنة محملة بـ16 طنا من المتفجرات استهدفت، بجانب 3 شاحنات أخرى، حاجزا للقوات السورية بإدلب.

وذكرت مجلة "فورين بوليسي" في مدونتها الرسمية "ذي كايبل" أن ما يثير القلق هو ليس مشاركة مواطن أمريكي في هجوم انتحاري بسورية فحسب، بل أيضا سلسلة صور يوزعها متطرفون على شبكة الانترنت تكريما لما قام به هذا الأمريكي، ويظهر فيها وهو يبتسم ويضحك ويداعب قطة.

بدورها نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالة مفصلة تتضمن مقاطع من مقابلات مع عدد من المقاتلين المتطرفين في سورية المنحدرين من دول أوروبية والولايات المتحدة الامريكية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولون استخباراتيون أن أكثر من 70 أمريكيا ذهبوا الى سورية للمشاركة في القتال ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بينما يبلغ عدد المقاتلين المنحدرين من الدول الغربية في سورية نحو 3 آلاف شخص، الأمر الذي يدفع بحكومات بلدانهم الى اتخاذ اجراءات فعالة لمنع المتطرفين من الذهاب الى سورية ولاعتقالهم بعد العودة الى أوطانهم، وذلك خشية من الخطر الذي قد يمثلونه بعد اكتسابهم خبرات قتالية في سورية.

المصدر: RT + صحف أمريكية