هآرتس: واشنطن تميل إلى التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية رغم الرفض الإسرائيلي

أخبار العالم العربي

هآرتس: واشنطن تميل إلى التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية رغم الرفض الإسرائيلي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/701785/

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تميل للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية التي من المتوقع أن تشكلها حركتا "فتح" وحماس" الفلسطينيتان قريبا.

 ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تميل للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية التي من المتوقع أن تشكلها حركتا "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان قريبا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير بالبيت الأبيض أن واشنطن مستعدة للعمل مع الحكومة الجديدة، حتى إذا لم تقبل "حماس" شروط رباعية الشرق الأوسط والاتفاقيات السابقة مع إسرائيل، ولم تتخل عن العنف.

وأوضح المسؤول أن واشنطن ستكون راضية طالما يتفق برنامج الحكومة الجديدة مع الشروط التي طرحتها الرباعية.

وقال المسؤول: "نريد حكومة فلسطينية تتمسك بهذه المبادئ. أما فيما يخص كيفية تشكيل الحكومة، فنحن غير قادرين على تدبير ذلك بدلا من الفلسطينيين. وليس بمقدورنا أن نحدد كل عضو في الحكومة".

وأشارت "هآرتس" إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد  خلال محادثاته مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس منذ أسبوعين ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء الماضي في لندن، أن الحكومة الجديدة ستتمسك ببرنامجه الدبلوماسي وستلتزم بشروط الرباعية.

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الموقف الأمريكي من الحكومة الجديدة شبيه بالموقف الذي أعلنه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، عندما أعربوا عن استعدادهم لتقديم دعم للحكومة الفلسطينية الجديدة.

أما إسرائيل فأكدت منذ أسابيع على لسان حكومتها السياسية الأمنية المصغرة أنها لن تتعاون مع أية حكومة فلسطينية تدعمها حركة "حماس". واشترطت على "حماس" الإعلان أولا عن قبولها شروط الرباعية.

هذا وتتوقع مصادر فلسطينية الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة الأسبوع المقبل، لتؤدي اليمين أمام الرئيس عباس بحلول نهاية الشهر.

وقال مسؤول رفيع المستوى في "فتح" أن عباس وممثلي "حماس" يختارون الوزراء الجدد بعناية، كي لا يعطوا للرباعية أية حجة لعدم الاعتراف بالحكومة الجديدة.

ونقلت الصحيفة أيضا عن مصادر في "حماس" أن الطرفين باتا قريبين من الاتفاق على توزيع حقائب الوزارات المدنية، لكن هناك خلافات حول الملف الأمني، إذ تصر "حماس" على تبني نموذج تكامل "حزب الله" مع النظام السياسي في لبنان دون أن تتخلى عن القوة العسكرية الخاصة به.

كما أشارت المصادر إلى وجود مشكلة أخرى تتعلق بالتعاون الأمني بين الحكومة المقبلة والجانب الإسرائيلي، إذ أعلن عباس أن هذا التعاون سيستمر طالما يبقى هو رئيسا.

المصدر: RT + "هآرتس"