لافروف: الحكومة السورية ستؤمن وصول المساعدات الانسانية الى اليرموك...وكيري يدعو إيران للانضمام الى جنيف -2

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/640345/

أكد سيرغي لافروف أن الحكومة السورية وافقت على فتح ممرات إنسانية جديدة إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة بدءا من اليوم. بدوره أشار جون كيري إلى استعداد المعارضة لتهدئة قد تبدأ من حلب.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الحكومة السورية وافقت على فتح ممرات إنسانية جديدة إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة بدءا من اليوم. وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكية جون كيري والمبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي عقب محادثاتهم في باريس يوم 13 يناير/كانون الثاني أن هذا الاجتماع تناول إمكانية إعلان تهدئة في سورية.

بدوره قال كيري إن المعارضة أبدت استعدادها لتهدئة يمكن أن تبدأ من حلب، إذ قبل النظام بذلك، بالإضافة لصفقة تبادل للأسرى. لكن لافروف شدد في هذا الخصوص على أنه يجب الحيلولة دون توسع نشاط المتطرفين في سورية، قائلا: "لا نريد تهدئة تصب في مصلحة المتطرفين في سورية.

لكن لافروف شدد في هذا الخصوص على أنه يجب الحيلولة دون توسع نشاط المتطرفين في سورية، قائلا: "لا نريد تهدئة تصب في مصلحة المتطرفين في سورية".

كيري: بعض فصائل المعارضة قبلت بإعلان تهدئة محدودة في حلب وبعض المناطق الأخرى

قال كيري بعد محادثات ثلاثية مع لافروف والإبراهيمي، إنه بحث مع نظيره الروسي إمكانية إعلان التهدئة في أجزاء من سورية، حيث تجري حاليا أعمال قتالية.

وأوضح كيري: "تحدثنا اليوم عن إمكانية حث الأطراف على إعلان تهدئة، قد تكون تهدئة محدودة في حلب".

وتابع أن بعض فصائل المعارضة، على سبيل المثال، في حلب، وافقت عى المشاركة في عملية سلمية، إذا وافقت عليها دمشق.

وقال إن المعارضة السورية مستعدة أيضا لإعداد القوائم لصفقة تبادل أسرى مع السلطات.

وأكد كيري أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع المعارضة السورية من أجل حثها على المشاركة في "جنيف-2"، مضيفا أنه سيلتقي في وقت لاحق من اليوم رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا وزعماء آخرين في المعارضة السورية.

كما شدد على أن موسكو وواشنطن تعملان معا من أجل وضع حد للأعمال الوحشية والعنف في سورية.

وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية في البلاد تطال حاليا عشرات الآلاف من سكان سورية، بالإضافة إلى سكان الدولة المجاورة.

كما دان كيري بشدة هجمات النظام السوري على المدنيين، مشددا على أن دمشق لا تبالي بحقوق الإنسان الأساسية. ودعا لوضع حد لعمليات قصف المدن.

وفي الوقت نفسه، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن أعمال الجماعات المتطرفة مثل "جبهة النصرة" و"داعش"، غير مقبولة تماما، إذ ما زالت هذه الجماعات إرهابية. وشدد على أن نشاط المتطرفين يجعل التسوية في سورية أكثر تعقيدا.

الإبراهيمي: الشعب السوري بحاجة إلى مساعدة روسيا والولايات المتحدة

وشدد الأخضر الابراهيمي أن الشعب السوري سيقرر مصيره بنفسه، لكنه بحاجة إلى مساعدة الدول الرائدة ومنها، قبل كل شيء، روسيا والولايات المتحدة.

وتابع أن تسوية الأزمة السورية تتطلب مقاربة خلاقة، مضيفا أن الدول المجاورة لسورية تدرك أنه إذ استمرت الأزمة، فستكون هي معرضة للضربة قبل كل شيء. وشدد على أن هذه العملية قد بدأت في لبنان والعراق.

لافروف: بان كي مون أرسل الدعوات لحضور مؤتمر جنيف ـ 2 حول سورية

وقال لافروف إن الأمين العام للأمم المتحدة أرسل الدعوات لحضور مؤتمر جنيف ـ 2 حول سورية، مشيرا إلى أن السلطات السورية حددت قوام المشاركين في المؤتمر.

وقال لافروف "لقد أجرينا مباحثات بناءة للغاية في البداية كانت ثنائية مع وزير الخارجية جون كيري والوفد المرافق ومن ثم مع المبعوث الخاص إلى سورية الأخضر الابراهيمي.. وتركزت المناقشات كما تعلمون على المسائل المتعلقة بالتحضير لجنيف ـ 2".

وأضاف لافروف أن "الأمين العام أرسل الدعوات والحكومة السورية أجابت بالموافقة وحددت أسماء وفدها الذي يتضمن سيدتين. والآن نحن قلقون من التأخير من طرف المعارضة".

لافروف: حضور إيران والسعودية أمر بديهي

وأكد لافروف أن جنيف ـ 2 يجب أن يكون مكرسا بشكل كامل لتطبيق إعلان جنيف، قائلا "لدينا موقف مشترك ولقد أكدناه اليوم.. نحن نؤيد بحزم عقد المؤتمر الدولي جنيف ـ 2 بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني والذي يجب أن يكون مكرساً لتنفيذ إعلان جنيف المؤرخ في 30 يونيو/ 2012".

وشدد لافروف على أن إيران والسعودية يجب أن تحضرا جنيف ـ 2، قائلا "ضرورة مشاركة إيران والعربية السعودية في جنيف ـ 2 أمر بديهي.. نأمل في نهاية المطاف أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال الدعوات لجميع الأطراف المعنية".

كيري يدعو إيران للانضمام إلى المشاركين في "جنيف-2" والإبراهيمي يقول إن القرار النهائي يجب اتخاذه بالإجماع

بدوره ذكر الإبراهيمي أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد بعث بدعوات إلى الدول التي ستشارك في مؤتمر "جنيف-2". وبشأن مشاركة طهران، قال الإبراهيمي إنه على الرغم من كون إيران دولة مهمة وذات نفوذ، إلا أن القرار حول مشاركتها في المؤتمر يجب أن يتخذ بالإجماع، متوقعا أن تتفق روسيا والولايات المتحدة إزاء هذا الموضوع في وقت لاحق.

لكن كيري، ردا على تصريحات الإبراهيمي، دعا إيران بصورة مباشرة إلى المشاركة في المؤتمر، قائلا: "أدعو إيران للانضمام إلى ممثلي الدول الـ30 الذين سيشاركون في مفاوضات السلام. وهذه هي الدعوة".

لكن الوزير الأمريكي أشار لاحقا، إلى أن طهران يجب أن تعلن أولا نيتها الالتزام بأهداف البيان الذي صدر عن مؤتمر جنيف الأول الذي عقد في 30 يونيو/حزيران من العام قبل الماضي.

وفي الوقت نفسه، انتقد كيري الدور الذي تلعبه إيران حاليا في التسوية السورية، ودان دعمها لحزب الله الذي يرسل مقاتليه إلى سورية لتأييد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

لافروف: المجموعات الإرهابية في سورية تتزايد

ولفت لافروف إلى غياب جبهة فاصلة واضحة بين الحكومة والمعارضة في سورية مع تزايد في أعداد المجموعات الإرهابية، قائلا "في سورية الكثير من المجموعات، ولا يوجد خط جبهة بين القوات المسلحة الحكومية والمعارضة.. المعارضة مشتتة.. هناك إرهابيون وهم في تزايد.. بينهم ظهروا منذ فترة ليست بالطويلة "الجبهة الإسلامية" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة".

وأشار لافروف إلى أنه تعرف إلى برنامج "الجبهة الإسلامية" حيث يتضمن دعوات لانضمام الجهاديين الأجانب إلى القتال في سورية، "نحن لا نرى اختلافات كبيرة بين هذه المنظمات "الجبهة الإسلامية" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة".

وأكد الوزير الروسي أن قيام المعارضة والمتطرفين في محاربة الحكومة يعرقل الجهود لإقامة الهدنة. وقال: "نحن لا نريد أن يكون إعلان الهدنة فرصة تستغلها المنظمات الإرهابية.. هذا لا يصب في مصلحة أحد".

لافروف: المسلحون يعرقلون إيصال المساعدات والحكومة ستؤمن وصولها إلى مخيم اليرموك

وأشار لافروف إلى أن وصول المساعدات الإنسانية يعرقلها المسلحون، الذين على ذمتهم حياة 32 موظفا تابعا للمنظمات الدولية، مشيرا إلى أن الحكومة السورية ستؤمن وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين. وأكد: "منذ عدة أيام كانت هناك محاولة، لكن المقاتلين أحبطوها واعترضوا طريق المساعدات.. الحكومة ستقوم أيضاً بتأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى منطقة أخرى ومستعدة للاتفاق حول عملية للصليب الأحمر الدولي بمساندة الولايات المتحدة وروسيا لإيصال المساعدات إلى الغوطة الشرقية وغيرها من بلدات ريف دمشق".

هذا وبحث المشاركون في المشاورات التفاصيل النهائية المتعلقة بعقد مؤتمر "جنيف-2" الدولي الذي من المقرر أن يفتتح في مونترو السويسرية يوم 22 يناير/كانون الثاني، على الرغم من أن كيري ولافروف اللذين أطلقا المبادرة بهذا الشأن، خططا في البداية لعقد المؤتمر في مايو/أيار الماضي.

وعلى الرغم من اقتراب الموعد المحدد للمؤتمر، ما زالت تشكيلة وفد المعارضة السورية غير واضحة. وفي اجتماع مجموعة "أصدقاء سورية" الذي عقد في باريس الأحد، لم تتمكن الدول الغربية من إقناع الائتلاف الوطني السوري المعارض، بالإعلان عن قراره حضور المؤتمر نهائيا.

بدوره التقى لافروف أيضا رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا في باريس، إذ أكد له اهتمام موسكو بمصير الشعب السوري.

كما تجدر الإشارة إلى أن وندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، قامت بزيارة إلى موسكو مؤخرا، بغاية التحضير للقاء الوزيرين في باريس، إذ اجتمعت مع نواب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وغينادي غاتيلوف وسيرغي ريابكوف.

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية