جيش الإسلام ينفي اتهام وزير الداخلية المصري بضلوعه في تفجير كنيسة القديسين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/61986/

نفى تنظيم "جيش الإسلام" الفلسطيني، الذي يعد أحد فروع القاعدة في قطاع غزة تورطه في تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية. وجاء هذا النفي ردا على تصريح وزير الداخلية المصري حبيب العادلي عن ضلوع هذا التنظيم بالتفجير. من جانبها طلبت حماس من مصر تقديم دلائل لتورط جبش الإسلام في التفجيرات، مؤكدا على عدم وجود عناصر القاعدة في القطاع.

أصدر تنظيم "جيش الإسلام" الفلسطيني، الذي يعد أحد فروع تنظيم القاعدة في قطاع غزة، يوم 23 يناير/كانون الثاني  بياناً، نفى من خلاله تورطه في عملية تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية.
وجاء هذا النفي  بعد الكلمة التي القاها وزير الداخلية المصري حبيب العادلي في أثناء مشاركته في الاحتفال الرسمي بيوم الشرطة في مصر وأكد فيها  ضلوع هذا التنظيم بتفجير "القديسين"، الذي أدى الى مقتل وجرح العشرات ليلة عيد رأس السنة 2011.
ووجه العادلي كلامه للمتورطين في الهجوم قائلاً "ان لم يكن اجهاض محاولاتكم السابقة رادعة لكم فلن يفلت مجرم  منكم من العقاب".

من جانبه طلبت حركة حماس على لسان الناطق باسمها طاهر النونو من الجانب المصري تقديم دلائل لتورط جيش الإسلام في أحداث الإسكندرية. وأعرب النونو عن استعداد الحركة للتعاون مع مصر لتقصي الحقائق، مجددا التصريحات السابقة لحماس عن عدم وجود عناصر القاعدة في قطاع غزة.
هذا وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت ان الوزير المصري أطلع رئيس البلاد حسني مبارك على تورط "جيش الإسلام" بالعملية، وقدم له أدلة تثبت ضلوع التنظيم بهذه الجريمة ، قبل ان يلقي مبارك كلمته بالمناسبة.
وكان الأمن المصري قد ألقى القبض على 7 من أعضاء التنظيم، هم سيدة فرنسية من اصل ألباني بالإضافة الى 3 مصريين يحمل أحدهم الجنسية البريطاينة، وفلسطينيان وبلجيكي من أصل تونسي.
يُذكر ان نواة جيش الإسلام تكونت من منشقين عن حركة فتح ذوي ميول إسلامية متطرفة، تلاقت مع توجه حركة المقاومة الإسلامية حماس في بادئ الأمر، تزامناً مع الخلافات الجوهرية بين حماس وفتح.
ونشبت لاحقاً خلافات بين الحركتين الإسلاميتين أيضاً، تحولت الى مواجهات مسلحة أسفرت عن ملاحقة حماس لعدد من قادة وعناصر "جيش الاسلام"، الذي يقدر مراقبون عددهم بحوالي 2000 شخص، يتمركز معظمهم في حي الصبرة بقطاع غزة.
وكانت حركة حماس قد أعلنت في شهر مايو/أيار 2007 عن قطع كافة علاقاتها بجيش الإسلام، بعد ان أقدم أعضاؤه على احتجاز صحفي بريطاني في القطاع، زعمت حماس انها تمكنت من تحريره عقب سيطرتها بالقوة على غزة في العام ذاته.
واستمرت المواجهات ذات الطابع العسكري بين الجانبين، اذ قامت حماس في 2009 بقمع تمرد الجيش، بعد إعلان زعيم "الجيش" عبد اللطيف موسى، الذي كان يطلق أتباعه عليه اسم أمير السلفية الجهادية في قطاع غزة، قيام إمارة فلسطين الإسلامية.
فشنّ رجال أمن حماس هجوماً على مسجد ابن تيمية في مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث كان موسى وأعوانه يعتصمون به، مما أدى الى مقتل 19 شخصاً من بينهم موسى نفسه.
الى ذلك كان الجيش الإسرائيلي قد حذر قبل شهرين من عمليات يعد لها جيش الإسلام، تهدف الى اختطاف سياح إسرائيليين في شبه جزيرة سيناء، مشيراً الى ان حماس على علم بنشاط الإسلاميين، ولا تمانع تنفيذ عمليات كهذه.

التفاصيل في التقرير المصور.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية