جنرال روسي: عدد المساجد في البلاد ازداد بمقدار 72 مرة في الاعوام الـ20 الماضية

أخبار روسيا

جنرال روسي: عدد المساجد في البلاد ازداد بمقدار 72 مرة في الاعوام الـ20 الماضية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616201/

أعلن الجنرال اناتولي كوليكوف رئيس نادي القادة العسكريين في روسيا أنه يجري الان الاعداد لبرنامج حكومي بغية مواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي، منوها في الوقت نفسه بأن عدد المساجد في البلاد ازداد بمقدار 72 مرة في الاعوام الـ20 الماضية.

يجري في روسيا الان الاعداد لبرنامج حكومي يهدف لمواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي، وسٌيعتمد كأساس له مرسوم الرئيس الروسي "حول السياسة القومية الاستراتيجية للدولة في روسيا الاتحادية للفترة حتى عام 2025" الصادر بتأريخ 19 ديسمبر/كانون الاول عام 2012 .

أعلن ذلك الجنرال اناتولي كوليكوف رئيس نادي القادة العسكريين في روسيا في خطابه الذي ألقاه في المؤتمر  العلمي – التطبيقي المنعقد في الاكاديمية العسكرية للأركان العامة بموسكو تحت عنوان" النزعة الاسلامية والأمن القومي للبلاد" وبمشاركة ممثلي وزارتي الدفاع والداخلية ودوائر القوة الأخرى.

وقال الجنرال كوليكوف:" إننا نلاحظ ظهور هيئات اسلامية  في 55 كيانا بروسيا الاتحادية . وكان يوجد في روسيا في عام 1989 ما لا يزيد  عن 27 مسجدا. وفي الاعوام العشرين الماضية ازداد عددها بمقدار 72 مرة. وحسب المعطيات المتوفرة فان عددها حاليا في داغستان يبلغ حوالي ألفي مسجد، وفي تتارستان أكثر من 1100 مسجد، وفي بشكيريا – 470  مسجدا، وفي جمهورية الشيشان – 465 مسجدا، وفي جمهورية الانغوش – 300 مسجد".

وقال كوليكوف أيضا " ان التهديد الأكثر واقعية بالنسبة الى روسيا اليوم، من بين جميع الاخطار الأخرى، هو ظهور الاسلام السياسي المتطرف والنزعة الاسلامية المتشددة التي أعلنت الجهاد في بلادنا". وحسب تقديراته فأن العديد من العوامل الداخلية والخارجية قد ساعدت على انتشار او تعزز دور النزعة الاسلامية في البلاد ، في آن واحد مع طرح الغرب لفكرة نشر قيم الديمقراطية ( متمثلة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، واستخدام القوة)، ولهذا فأن مواصلة التسامح حيال الحركات الراديكالية  لا علاقة له البتة بحرية الضمير".

وذكر الجنرال من بين العوامل الداخلية  التباين الشديد بين الطبقات الاجتماعية بعد الخصخصة غير العادلة لممتلكات الدولة ، وانهيار الانتاج ، وتفشي البطالة والفقر والفساد ولا مبالاة السلطات حيال مطالب الناس العاديين. اما العوامل الخارجية فتتمثل في تأثير النزاعات المسلحة بمشاركة المسلمين ، وازدياد عدد المهاجرين من جمهوريات آسيا الوسطى الى روسيا.

وقدم المؤتمرون التوصيات الى مجلس الأمن القومي الروسي بإجراء دراسة للوضع حول العلاقات بين القوميات، واعداد برنامج لمكافحة التطرف الديني ، والعمل على اصدار تشريعات يراعى فيها ظهور النزعة الاسلامية الراديكالية في شمال القوقاز ومناطق الفولغا، واستحداث وزارة لشؤون القوميات والطوائف الدينية، وافتتاح كليات للدراسات الدينية في الجامعات الروسية.