الأردن يعلن رغبته في نشر صواريخ باتريوت ويؤكد استعداده لمواجهة اي تطور في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616143/

اعلن رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور عن سعي بلاده الى نشر صواريخ باتريوت في اراضيها، مؤكدا ان بلاده جاهزة لمواجهة أي تداعيات قد تحصل على الأراضي السورية في حال حدوث تدخل خارجي، ومشددا في نفس الوقت على ان الاردن لن يشارك في أي عمل عسكري ضد سورية.

اعلن رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور عن سعي بلاده الى نشر صواريخ باتريوت في اراضيها، مؤكدا ان بلاده جاهزة لمواجهة أي تداعيات قد تحصل على الأراضي السورية في حال حدوث تدخل خارجي، ومشددا في نفس الوقت على ان الاردن  لن يشارك في أي عمل عسكري ضد سورية.

وقال النسور في لقاء خاص مع قناة CNN بالعربية يوم الثلاثاء 21 مايو/ايار ان "هناك حاجة للمملكة للباتريوت حتى في الظروف العادية"، واضاف: "نحن بحاجة للأسلحة الدفاعية.. ونرحب بالباتريوت لحماية أجوائنا من أي هجوم من أي جهة".

واكد ان "الأردن على أهبة الاستعداد لمواجهة تداعيات قد تحصل على الارض السورية لا نعرفها ، هزيمة هذا الطرف أو ذلك.. انهيار هذا الطرف او ذاك.. تدفق هائل للاجئين في يوم واحد الخ.. لكن وبأي شكل من الاشكال لا يمكن أن نشن حربا.. ليس لنا عملاء في جار، وليس لنا أحزاب تعمل عند الجيران كما الجيران لديهم أحزاب عندنا".

وبالنسبة لإعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن ارسال مائتي جندي الى الأردن، أوضح النسور انه "لم يبق هناك غموض بشأن الجنود الأمريكيين.. هم أرسلوا للتدريب لمواجهة الحرب الكيمياوية.. والحرب الكيمياوية حصلت وهناك اطلاقات كيمياوية، لكن كل طرف يقول انه لم يطلقها.. ليست وظيفتي أن أحدد منطلق الإطلاق، لكن يجب حماية البلاد من ذلك".

وفي ما يخص اللاجئين السوريين نفى النسور وجود أي قرار بتقنين دخولهم الى الاردن، معتبرا ان التقنين يعني "إبطاء دخول اللاجئين"، موضحا: "هو تنظيم وليس تقنينا، لا نريد أن نرد شخصا قادما من الخطر ونعيده الى نفس الخطر، لكن اذا كان هناك تدفق ليس لأغراض الاحتماء، فلا نريد أن نوافق عليه".

كما جدد رئيس الوزراء الاردني موقف بلاده الرافض لدخول اللاجئين الفلسطينيين من حملة الوثائق السورية، قائلا ان القضية "لا تتعلق بدخول أعداد قليلة للفرار والاحتماء من الخطر"، موضحا: "لا نريد لسورية او لبنان أن تفرغ أعداد اللاجئين فيها، لأنها ستأتي اللحظة التي سيتبرأون فيها من القضية الفلسطينية.. لا نقبل أن يبدلوا مهجرا بمهجر".

وبخصوص الجماعات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين في سورية تحفظ النسور على تصنيف أي منها اومنحها "علامات تطرف واعتدال". ولفت الى وجود اختلافات بين اخوان الأردن واخوان سورية، موضحا "الإخوان المسلمون لدينا شيء والإخوان المسلمون في سورية شيء آخر، وكذلك في مصر.. الإخوان لدينا أدواتهم مشروعة سلمية ولو كانت غير ذلك لكان بقوة القانون منعنا ذلك.. وليس لنا ان نقيم أداء الجهات الأخرى".

المصدر: "CNN"

الأزمة اليمنية