نتانياهو لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية أخرى لسورية

أخبار العالم العربي

نتانياهو لا يستبعد توجيه ضربة عسكرية أخرى لسورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615950/

أفاد مراسل "روسيا اليوم" من القدس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صرح لدى افتتاح اجتماع حكومته اليوم الأحد 19 مايو/ أيار أن إسرائيل مستعدة لمنع وصول أسلحة متطورة من سورية أو عبر سورية لحزب الله أو لأية تنظيمات متشددة أخرى.

أفاد مراسل "روسيا اليوم" من القدس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صرح لدى افتتاح اجتماع حكومته  اليوم الأحد 19 مايو/ أيار أن إسرائيل مستعدة لمنع وصول أسلحة متطورة من سورية أو عبر سورية لحزب الله أو لأية تنظيمات متشددة أخرى.

وأشار مراسلنا إلى أن الجديد في الموضوع هو أن نتانياهو أكد اليوم أن إسرائيل هي التي ضربت الأهداف العسكرية في سورية، مؤكدا استعدادها لتوجيه ضربة عسكرية أخرى.

وأضاف مراسلنا أن مصادر إسرائيلية تحدثت عن رصد الأقمار الصناعية الإسرائيلية لعملية نصب صواريخ سورية، لكن الرد جاء اليوم على لسان نتانياهو بأن إسرائيل مستعدة للتعامل مع أي سيناريو محتمل في سورية.

من جهة أخرى كشفت صحيفة "صندي تايمز" في عددها الصادر في 19 مايو/ أيار، أن الجيش السوري نشر صواريخ أرض ـ أرض متطورة تستهدف تل أبيب، في أعقاب الغارات الجوية التي شنها الطيران الإسرائيلي على أهداف سورية.

واشارت الصحيفة الى ان الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين قد حذّر من أبعاد ضربة جديدة على سورية والاطمئنان الإسرائيلي من تنفيذ القصف بدون أي رد سوري عليه، مشيرا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يواجه ضغوطات كبيرة غير مسبوقة للرد على أي قصف إسرائيلي جديد. وشكك يدلين في قدرة إسرائيل على الصمود أمام أي تصعيد في سورية، محذرا من أن حربا كهذه ستتحول إلى حرب في المنطقة، تستخدم فيها صواريخ متطورة وقادرة على الوصول إلى كل مكان في إسرائيل.

وأوضحت "صنداي تايمز" أن "المعلومات بشأن نشر الصواريخ السورية تم الحصول عليها عن طريق الأقمار الاستطلاعية التي تراقب تحركات القوات السورية، وكشفت بأن سورية نشرت صواريخ "تشرين" المتقدمة القادرة على حمل رؤوس زنة الواحد منها نصف طن".

ونسبت الصحيفة إلى الخبير العسكري الإسرائيلي في شؤون الصواريخ، عوزي روبين، قوله إن "صواريخ تشرين دقيقة للغاية ويمكن أن تسبب ضررا خطيرا، وهي قادرة على وقف جميع الرحلات الجوية التجارية إلى خارج إسرائيل حتى في حال عدم وصولها إلى مطار بن غوريون مباشرة".

افادة مراسل "روسيا اليوم"

محلل سياسي: تصريحات نتانياهو تضع إسرائيل في وضع حساس للغاية

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي إيال أليما إن تصريحات نتانياهو تضع إسرائيل في وضع حساس للغاية، لأنها تلزمها باتخاذ قرارات حاسمة في المستقبل إذا توفرت لديها معلومات استخباراتية حول نقل الأسلحة. وهذا يعني إصرار إسرائيل على منع نقل الأسلحة وفق الخطوط الحمر التي حددتها تل أبيب.

ولم يستبعد المحلل أن تكون تصريحات نتانياهو مرتبطة بزيارة مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى إسرائيل منذ أيام، منوها بأن الوضع في سورية احتل مكانا مركزيا في المباحثات الاستخباراتية.

وأشار المحلل إلى أن الاعتقاد السائد في إسرائيل هو أن هذه التصريحات لن تؤدي في نهاية الأمر بالضرورة إلى معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وسورية، مع أن أحدا من المسؤولين الإسرائيليين لا يستطيع نفي هذا الاحتمال.

وذكر المحلل أن هذا الخطر يلزم إسرائيل بأن تكون أكثر حذرا بالنسبة لخطواتها المستقبلية، وربما بأن تأخذ على محمل الجد التحذيرات الصادرة عن دمشق.

محلل: إسرائيل ليست معنية بالحرب بمفهومها التقليدي

وقال رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الكنيست الإسرائيلي السيد محمد بركة في حديث لـ "روسيا اليوم" إنه لايعتقد أن إسرائيل معنية بالحرب لأن معنى الحرب بمفهومها التقليدي أن يكون هناك فرز شديد في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالملف السوري، بمعنى أن الفرز سيكون بين عدوانية إسرائيل وبين سورية كدولة عربية ستحظى بدعم الشعوب العربية على الأقل ويسبب هذا إحراجا للنظام الأمريكي في المنطقة.

وأضاف المحلل أن التدخل الأجنبي في سورية ليس وليد الساعة بل هو مستمر منذ شهور طويلة، ولايبدو أن الغرب معني بإلقاء هذه المهمة على إسرائيل، لأن هذا يعني تقويض المعادلة التي بنتها أمريكا في المنطقة، بمعنى أن يكون هناك معسكر من الدول تحت الوصاية الأمريكية في مقابل سورية وما تمثله. وعدم ترك الموضوع للشعب السوري ليقرر ماذا يريد.

وقال المحلل إنه يعتقد أن إسرائيل تلعب دور رجل المافيا في المنطقة الذي يريد التحكم بالأمور والأسلحة ونوعيتها. 

 

خبير: إسرائيل مربكة وتتخبط في الشأن السوري الداخلي والبلدان غير معنيين بالحرب في الظرف الراهن

وصف الخبير في الشؤون الأمنية فادي نحاس الموقف الإسرائيلي إزاء الأزمة السورية، وتحديداً الوقوف الى جانب النظام السوري أم معارضته بالمتخبط، معتبراً ان الرؤية العسكرية في هذا الأمر أكثر وضوحاً، مستشهدا بما أشار له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومفاده أن إسرائيل غير معنية بمواجهة مع سورية في الظرف الراهن، وأن اهتمامها ينحصر فيما يتعلق بنقل السلاح "الكاسر للتوازن" الى حزب الله.

وأضاف نحاس في لقاء مع "روسيا اليوم" ان إسرائيل غير منغمسة في الداخل السوري معتبراً انها (إسرائيل) مربكة، وإن كانت تُدرك أن سورية لا تسعى للحرب مع إسرائيل، مستبعداً ان تكون هناك صواريخ سورية موجهة الى تل أبيب. وأشار الى أن "إسرائيل ترفض نشوء حالة ردع متبادل مع سورية بدعم روسي".

أما عن حالة الردع المتبادل مع حزب الله فقال الخبير في الشؤون الأمنية إنها مستمرة منذ حرب "تموز" 2006 التي فرضت "حالة اللا حرب القسرية" بين الطرفين، مؤكداً أن كلا من الحزب وإسرائيل غير راغبين بالمواجهة الآن، وإن أعرب عن اعتقاده بأن المواجهة المقبلة بينهما ستكون حادة وقوية.

الأزمة اليمنية