الأسد لا ينوي الاستقالة ويتهم إسرائيل بدعم المعارضة والغرب بالسعي لاسقاط نظامه أيا كان الثمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615892/

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا ينوي الاستقالة، وأن مصيره يحدده الشعب السوري في 2014. واتهم إسرائيل بدعم "المجموعات الإرهابية" في بلاده لوجستيا ومعلوماتيا وتحديد مواقع لهجماتها ولم يستبعد تدخلا خارجيا محدودا من قبل الغرب.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا ينوي الاستقالة، وأن مصيره يحدده الشعب السوري في 2014. واتهم إسرائيل بدعم "المجموعات الإرهابية" في بلاده لوجستيا ومعلوماتيا وتحديد مواقع لهجماتها ولم يستبعد تدخلا خارجيا محدودا من قبل الغرب.

وقال الأسد في لقاء مع صحيفة "كلارين" ووكالة أنباء "تيلام" الأرجنتينيتين إنه لا ينوي الاستقالة. وردا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي قال "لا أدري اذا ما كان كيري او غيره حصل من الشعب السوري على سلطة الحديث باسمه لمعرفة من يجب أن يرحل ومن يجب أن يبقى.... هذا ما سيقرره الشعب السوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2014".

 واعتبر أن "الاستقالة تعني الفرار" وقال: "عندما تكون السفينة في قلب العاصفة الربان لا يهرب... تخلي الرئيس عن مهامه هو هروب من المسؤولية وأنا لست الشخص الذي يهرب".

 الأسد يتهم إسرائيل بدعم المعارضة ويشكك بقدرة الأخيرة على تنفيذ أي التزامات

واتهم الرئيس السوري بشار الأسد إسرائيل بدعم "المجموعات الإرهابية" في بلاده لوجستيا ومعلوماتيا وتحديد مواقع لهجماتها ولم يستبعد تدخلا خارجيا محدودا من قبل الغرب.

وأشار الأسد إلى "انعدام الوحدة بين الجماعات المتمردة المتعددة"، وخلص إلى أن ذلك يعني "أن زعماء المعارضة لن يكونوا قادرين على الالتزام بأي اجراءات لوقف إطلاق النار مثل تسليم الأسلحة". وشكك الأسد في قدرة المعارضة على تنفيذ أي التزامات، ووصف معارضيه بأنهم "جماعات وعصابات مختلفة، عددها ليس بالعشرات بل بالمئات... هم خليط ولكل مجموعة قائد محلي". وتساءل الأسد عن جدوى الحوار مع أطراف مجهولة يشك في أنه "يستطيع توحيد الآلاف من الناس؟  وقال "لا يمكننا مناقشة أي جدول زمني مع طرف إذا كنا لا نعرف من هو".

الأسد: إسرائيل تدعم الجماعات الإرهابية

وأوضح الأسد أن إسرائيل تدعم الجماعات الإرهابية بطريقتين، الأولى تكمن في  تقديم الدعم اللوجيستى لهم، والثانية عن طريق تحديد المواقع التي سيهاجمونها وكيفية مهاجمتها. وأكد في اللقاء الذي نشرت مقتطفات منه صحيفة "الغارديان" البريطانية أنه يرحب بمحاولات الحوار، لكنه يرى ان الدول الغربية تبحث عن سبل لتأجيج العنف، بدلا من وقفه. وأعرب عن اعتقاده بأن الدول الغربية تسعى للإطاحة بنظامه، بغض النظر عن عدد القتلى.

مع الحوار والحل يحدده الشعب السوري

وقال الأسد إنه أعلن استعداده منذ البداية للحوار مع "أي قوى من الداخل والخارج... لا توجد مشكلة، شرط ألا تحمل سلاحا... لا يمكن أن تحمل بندقية وتحضر للحوار"  وأوضح: "نحن لم نقل أننا نريد حلا على طريقتنا، كدولة لم نطرح ما هو شكل الحل وتركناه للشعب السوري".

الأسد ينفي استخدام الأسلحة الكيميائية ويتهم المعارضة باستخدامها

ورفض الأسد الحوار مع "الإرهابيين" واتهمهم باستخدام الغازات الكيميائية السامة، وقال: "أنت يمكن أن تحاور قوى سياسية، ولكن لا تحاور ارهابيا يقوم بالقتل والذبح ويضرب بالغازات السامة الكيميائية".

ونفى الرئيس الأسد استخدام القوات النظامية الأسلحة الكيميائية وتساءل "قالوا اننا استخدمنا اسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية. واذا كانت هذه الاسلحة استخدمت ضد مدينة او قرية وكانت الحصيلة ما بين عشرة الى عشرين ضحية فهل يصدق هذا؟". وشدد الاسد على ان "استخدامها يعني موت الآلاف او عشرات الاف في دقائق. من يستطيع اخفاء شيء كهذا؟".

وحمل الرئيس السوري على الدول الغربية واتهمها بأنها تسعى للاطاحة بنظامه بغض النظر عن عدد القتلى. ورأى  أن "الاتهامات الموجهة لسورية باستخدام أسلحة كيميائية أو ما يتعلق باستقالتي تتغير يومياً. ومن المحتمل ان يكون ذلك تمهيدا لحرب على بلدنا".

الأسد ينفي وجود مقاتلين من حزب الله وإيران ويؤكد على متانة العلاقة معهما

 ونفى الأسد وجود مقاتلين من إيران وحزب الله للقتال في سورية وقال "إن سورية بسكانها /23/ مليونا ليست بحاجة لأي دعم بشري من أي دولة كانت .. لدينا جيش ولدينا قوى أمنية ولدينا سوريون يدافعون عن بلدهم.. وبالتالي نحن لسنا بحاجة الى من يدافع عنا في سورية لا من إيران ولا من حزب الله". واشار إلى أن "ما يقال عن مقاتلين فهذه قضية من المستحيل إخفاؤها لو كانت صحيحة.. لو كان هناك مقاتلون فسيراهم الشعب السوري بعينه وعندها لا يمكن أن نخفي ذلك.. فأين هم هؤلاء".  وأكد على متانة العلاقة  مع حزب الله وإيران  وأوضح أنها "علاقات قديمة جداً ومعلنة وعمرها عشرات السنين.. وهناك تبادل خبرات في كل المجالات وهذا شيء معروف... هناك أشخاص من حزب الله وإيران موجودون في سورية وهم منذ ما قبل الأزمة بسنوات طويلة يذهبون ويأتون إلى سورية".

 بالفيديو... مقتطفات من حوار الرئيس الأسد كما ورد من الموقع الإعلامي لـ "رئاسة الجمهورية العربية السورية"

محلل: هناك دول خائبة تدعم الإرهاب بسورية

قال الباحث الاستراتيجي في شؤون الشرق الأوسط وفيق ابراهيم، إن هناك بلدانا خائبة، يمكن أن تتحركَ على مسار دعم الإرهاب في سورية. وأشار أبراهيم في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إلى أن إسرائيل قادرة على إرسال مقاتلين الى الداخل السوري وشنِ غارات على هذا البلد.

 

الأزمة اليمنية