مستشار عباس يؤكد ان الاعلان عن تشكيل الحكومة جاء لانهاء الانقسام.. وحماس تعتبره خطوة فردية ومتأخرة جدا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614150/

قال مستشار الرئيس الفلسطيني، نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح، صبري صيدم لـ "روسيا اليوم" ان الرئيس محمود عباس اعلن عن البدء في مشاورات تشكيل الحكومة من اجل اتمام مسيرة الوفاق وانهاء الانقسام. بينما اعتبر سلامة معروف مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة(حماس) ان هذه الخطوة جاءت متأخرة ومن جانب واحد.

قال مستشار الرئيس الفلسطيني، نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في حديث لقناة "روسيا اليوم" من رام الله ان"الرئيس عباس، والتزاما منه باتفاق القاهرة واعلان الدوحة وما جرى من مشاورات خلال الفترة الماضية ولقائه بالاخ خالد مشعل في الدوحة، اتخذ هذا القرار(المشاورات لتشكيل حكومة) لاتمام مسيرة الوفاق وانهاء الانقسام، ويتجه الآن لتشكيل الحكومة الوطنية بصفته رئيسا لها حسب الاتفاق مع حماس".

وفي معرض رده على سؤال حول عدم سماع حركة حماس بهذه الخطوة الا عبر وسائل الاعلام اعتبر صبري انه "يجب التركيز على الايجابيات والاتجاه نحو تشكيل هذه الحكومة"، مؤكدا ان "حكومة التوافق الوطني تتم عبر التشاور والتوافق مع الجميع ولن تشكل الا بالتنسيق مع حركة حماس".

من جانبه، اوضح سلامة معروف مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة(حماس) في نفس الحديث لـ"روسيا اليوم" ان "موقف حماس والحكومة في غزة يأتي من ثلاث قضايا اساسية تخص اعلان الاخ الرئيس ابو مازن عن نيته بدء مشاورات لتشكيل الحكومة".

وقال ان "اول هذه الامور هو ان الخطوة جاءت متأخرة جدا، اذ تم التوافق على تكليف ابو مازن برئاسة الحكومة في شهر مايو العام 2011 وكان يفترض منذ ذاك الحين بدء المشاورات لتشكيل الحكومة بالتوافق ما بين حركتي فتح وحماس".

واضاف ان "القضية الاخرى، هي انه تم التأكيد على هذا الامر في جلسات الحوار بالقاهرة مطلع هذا العام وخلال جولة اعادة ترتيب منظمة التحرير في 8 فبراير الماضي".

ونوه بأنه "تأكيدا على تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام نقول انه ان تأتي هذه الخطوة متأخرة خير من ان لا تأتي ابدا، ولكن لابد ان تأتي وفق النقطة الثانية التي هي مأخذ الحكومة في غزة وحماس على هذه الخطوة، وهي انها جاءت بشكل منفرد احادي الجانب، على خلاف ما تم التوافق عليه".

وتابع قوله ان "الامر الثالث، وهو المهم، هو ان المصالحة تتكون من عدة ملفات، وليس فقط ملف الحكومة او الانتخابات، تم التوافق عليها، منها السير في ملفات المصالحة قدما وفق اتفاق الرزمة الواحدة، اي فتح كل الملفات" في آن واحد.

وردا على ذلك، لفت امين سر المجلس الثوري لحركة فتح الى ان "الرئيس ابو مازن لا يمنعه شيء، وسيتجه بهذا الاتجاه.. وعندما نتحدث عن حكومة توافق تكون حماس في الصورة وعلى اطلاع شامل.. ولا يجب ان نكون اسيري التفاصيل وبعض النقاط التقنية".

واوضح ان "سبب التأخير في اعلان الحكومة تمحور حول نقطتين اساسيتين، الاولى هي موضوع الانتخابات التي كانت لحماس رؤية فيها. والثانية، هي ترتيب الامور داخل حركة حماس وبناء على طلب رئيس المكتب السياسي (خالد مشعل) من ناحية الانتخابات، والآن تمت الانتخابات الداخلية والامور جاهزة".

من ناحيته رأى مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ان "دور الحكومة وظيفي بحت.. وهي محددة المهام وذات سقف زمني تم التوافق عليه من 6 اشهر وحتى عام، ومهمتها واحدة، وهي تمهيد الاجواء لعقد الانتخابات وانهاء ما لحق بالشعب الفلسطيني في الضفة وغزة من آثار الانقسام".

واكد ان "هناك العديد من الخطوات تسبق خطوة تشكيل الحكومة، على اهميتها، وهي اهم منها، على سبيل المثال ملف الحريات، او ملف المصالحة المجتمعية".

واختتم قائلا انه "توضيحا لما تفضل به الاخ صبري صيدم من ان تأجيل خطوة الرئيس ابو مازن جاءت بطلب من حماس ريثما يتم ترتيب وضعها الداخلي، فهذا كان تصريح من عزام الاحمد، وقد نفته في حينه حركة حماس وقالت بشكل واضح انها لم تطلب في اي وقت من الاوقات تأجيل اي خطوة باتجاه المصالحة، ولا  قالت ان الملف الداخلي لحماس سيؤثر على مجمل ما تم التوافق عليه في ملف المصالحة".

للمزيد يمكنكم مشاهدة الفيديو المرفق