مصر.. تداعيات الاعتداء على النشطاء والصحفيين أمام مكتب الإرشاد للإخوان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610446/

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة أن عددا من النشطاء والصحفيين المصريين دعوا الى تنظيم وقفة احتجاجية الاحد 17 مارس/آذار ضد ما يسمونها عنف "ميليشيات الإخوان" تجاه المتظاهرين، على أن يقدموا بعد ذلك بلاغا للنائب العام يحملون فيه أعضاء مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن الاعتداء على الصحفيين.

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة أن عددا من النشطاء والصحفيين المصريين دعوا الى تنظيم وقفة احتجاجية الاحد 17 مارس/آذار ضد ما يسمونها عنف "ميليشيات الإخوان" تجاه المتظاهرين، على أن يقدموا بعد ذلك بلاغا للنائب العام يحملون فيه أعضاء مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن الاعتداء على الصحفيين.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت مساء السبت أمام مقر مكتب الإرشاد بمنطقة المقطم في القاهرة بين أنصار الجماعة ومحتجين كانوا يرسمون غرافيتي على جدران قريبة من المقر أثناء وقفة نظمها عدد من الحركات الثورية أمام المقر. وسرعان ما تحولت الفعاليات الى اشتباكات بين المحتجين وبين حرس "مكتب الإرشاد" تطورت الى التراشق بالحجارة وبزجاجات المولوتوف، كما اعتدى أنصار الاخوان على الإعلاميين.

وقالت ناشطة سياسية إنها تعرضت للضرب على أيدي الحرس الخاص بمقر مكتب الإرشاد، مما أثار عاصفة كبيرة من الانتقادات والغضب لدى العديد من النشطاء الذين توجهوا الى محيط مقر الإخوان حيث اندلعت الاشتباكات.

وبينما كان طاقم "روسيا اليوم" يقوم بتغطية بعض أعمال النشطاء، فوجئ بهجوم من أنصار "الاخوان" عليه، فقد أصيب المصور فى رأسه بجرح استدعى نقله الى المستشفى، مع تكسير الكاميرا وأخذها.

وفى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، اتجه العشرات من المتظاهرين الموجودين بمحيط مقر الإخوان إلى قسم الشرطة بالمقطم، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الذين احتجزوا أثناء الاشتباكات، فاندلعت مواجهات من جديد بين المتظاهرين وبين قوات الأمن بعد قيام عدد من المحتجين بإطلاق أعيرة الخرطوش وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن، وهو ما ردت عليه الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع.

من جانبه، أكد عبد المنعم عبد المقصود، محامي جماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة ستتقدم ببلاغ للنائب العام خلال ساعات ضد من حاولوا الاعتداء على مقر مكتب الإرشاد بالمقطم.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية:

المصدر: روسيا اليوم + اليوم السابع

الأزمة اليمنية