صحيفة: مفاوضات بين موسكو وأنقرة حول إعادة حمولة الطائرة السورية المحتجزة الى روسيا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598355/

ذكرت صحيفة "كوميرسانت" يوم الثلاثاء 30 أكتوبر/تشرين الأول أن موسكو وأنقرة تجريان محادثات حول إعادة  حمولة الطائرة السورية التي احتجزتها السلطات التركية يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول ،وهي في الطريق من موسكو الى دمشق، للجانب الروسي.

ذكرت صحيفة "كومرسانت" يوم الثلاثاء 30 أكتوبر/تشرين الأول أن موسكو وأنقرة تجريان محادثات حول إعادة  حمولة الطائرة السورية التي احتجزتها السلطات التركية يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول ،وهي في الطريق من موسكو الى دمشق، للجانب الروسي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الأوساط الدبلوماسية ومؤسسات التعاون العسكري-التقني في روسيا، ان المفاوضات ترمي الى إعادة كامل الحمولة التي صادرتها السلطات التركية قبل أن تسمح للطائرة باستئناف رحلتها، الى مكتب تصميم المعدات الروسي. وحسب المعلومات المتوفرة، كانت الحمولة تضم قطع غيار للرادارات التابعة للدفاع الجوي السوري.

وقال أحد المصادر للصحيفة أن المفاوضات تجري لكن من غير المستبعد الا يتم إعادة الحمولة الى روسيا وذلك لأن الجانب التركي عند مصادرة الصناديق المشبوهة لم يعط إيصالا لقائد الطائرة على الرغم من أنه كان يصر على ذلك.

وكانت القوات الجوية التركية قد اعترضت طائرة سورية من طراز "‏Airbus А320" كانت تقوم برحلة من موسكو الى دمشق. وبعد إجبار الطائرة على الهبوط في مطار أنقرة تم تفتيشها. وفي نهاية المطاف وبعد 9 ساعات من الاحتجاز، سمحت السلطات التركية لطاقم الطائرة والركاب باستئناف الرحلة لكنها صادرت شحنة من قطع الغيار لمنظومة "بانتسير ـ س 1" المدفعية الصاروخية المضادة للجو.

وتصر موسكو على أن الشحنة قانونية تماما، لكن تركيا التي توافق على قانونية الحمولة، تشكك في طريقة تسليمها لسورية. وأوضحت المصادر للصحيفة أن اختيار الطائرة المدنية لنقل الشحنة جاء بسبب عدم رغبة موسكو ودمشق على حد سواء في جذب الاهتمام الى التوريدات.

وقررت شركة "إر تي لوجيستيكا" المنضوية تحت لواء الشركة "روس تيكنولوجي" الحكومية الروسية، نقل الشحنة على متن طائرة ركاب للخطوط الجوية السورية بدلا من تأجير طائرة خاصة لهذا الغرض.

لكن في مرحلة ما، تم تسريب معلومات عن الاستعدادات لتسليم الشحنة. وتشير نتائج التحقيق الذي أجرته هيئة الأمن الفيدرالية الى أن الجانب السوري يحمل، كما يبدو، مسؤولية التسريب.

وكانت روسيا وسورية قد اتهمت تركيا بالقرصنة الجوية بعد احتجاز الطائرة، لكن عددا من الدول أيدت قرار أنقرة. واعلنت واشنطن أن "أي توريد لأجهزة عسكرية الى سورية يثير قلقا عميقا في نفوسنا".

المصدر: صحيفة "كومرسانت"+"روسيا اليوم"