وزراء الخارجية والدفاع الروس والفرنسيون يبحثون البرنامج النووي الإيراني والوضع في سورية

أخبار العالم العربي

وزراء الخارجية والدفاع الروس والفرنسيون يبحثون البرنامج النووي الإيراني والوضع في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/598319/

أفاد ناطق باسم وزارة الخارجية الروسية يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول أن روسيا وفرنسا  ستقومان بمقارنة مواقفهما من سبل تسوية القضية النووية الإيرانية وستبحثان الوضع في سورية، وذلك أثناء انعقاد اجتماع مجلس التعاون الروسي الفرنسي بباريس في موضوع الأمن.

أفاد ناطق باسم وزارة الخارجية الروسية يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول أن روسيا وفرنسا  ستقومان بمقارنة مواقفهما من سبل تسوية القضية النووية الإيرانية وستبحثان الوضع في سورية، وذلك أثناء انعقاد اجتماع مجلس التعاون الروسي الفرنسي بباريس في موضوع الأمن. وسيشارك في الاجتماع وزراء الدفاع والخارجية في كلا البلدين. وجرت العادة أن يستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الوزراء الروس والفرنسيين.

ويعتبر مجلس التعاون الروسي الفرنسي آلية هامة للحوار والتعامل السياسيين بين روسيا وفرنسا في شؤون السياسة الخارجية والأمنية، حيث يتم البحث والتنسيق في المواقف من أكثر مسائل الأجندة الدولية إلحاحا إلى جانب التعاون الثنائي.

يذكر أنه تم استحداث مجلس التعاون بقرار صدر عام 2002 عن الرئيسين الروسي والفرنسي. وتم بموسكو في 8 يوليو/تموز من العام ذاته توقيع البيان المشترك لوزيري الخارجية بشأن استحداث المجلس والذي حدد نظام عمله، فيما عقدت أول جلسة للمجلس في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002 في باريس. وتعقد اجتماعات المجلس بالتناوب في كل من موسكو وباريس. وعقدت آخر جلسة له يوم 7 سبتمبر/أيلول عام 2011  في موسكو.

وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الروسية انه " أخذا بالحسبان مساهمة روسيا وفرنسا في ضمان الاستقرار الأوروبي والعالمي سيتم البحث التفصيلي لمشاكل التعامل بين روسيا والاتحاد الوروبي والناتو ، بما في ذلك مستقبل التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي في مجال الرد على الأزمات وآفاق استحداث منظومة الدرع الصاروخية للناتو في أوروبا التي تثير قلقا لدى روسيا".

وأشارت وزارة الخارجية الروسية  الى انه " يتوقع أن يبحث المجلس بعض النزاعات الإقليمية وبالدرجة الأولى الوضع في سورية ومنطقة الساحل".

وقال الناطق:"نأمل بأن تجري مقارنة المواقف الروسية والفرنسية من سبل تسوية الوضع الناشئ حول البرنامج النووي الإيراني".

وأكدت وزارة الخارجية الروسية على أن الوضع في أفغانستان لا يزال في صدارة اهتمام الوزراء، وذلك في ظل التعامل بين روسيا وفرنسا وبين روسيا والناتو في مجال تأمين انسحاب القوات الرئيسية لإرساء الأمن في أفغانستان حتى نهاية عام 2014 ومكافحة خطر المخدرات الصادر عن أفغانستان.

وقال الناطق إن الجانب الروسي ينوي البحث مع الشركاء الفرنسيين في شروط وأبعاد الوجود العسكري الأجنبي المحتمل في جمهورية أفغانستان الإسلامية بعد عام 2014. وتنتظر موسكو أن  يجري في باريس حديث جدي حول اتخاذ خطوات مشتركة في مجال مكافحة القرصنة البحرية.

ويخطط أيضا لعقد اجتماعات ثنائية بين وزيري الدفاع ووزيري الخارجية لبحث حالة ومستقبل تطور العلاقات الروسية الفرنسية في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية إلى جانب التعاون في المجال العسكري.

 وتعرب وزارة الخارجية الروسية عن قناعتها بأن المحادثات التي ستجري بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين بباريس ستخدم تعزيز الشراكة الروسية الفرنسية الإستراتيجية سواء كان ذلك على الصعيد الثنائي أو على صعيد مختلف الجوانب.

المصدر: وكالة " إيتار – تاس" الروسية للأنباء

الأزمة اليمنية