رومني: على أمريكا أن تكون أكثر حزما مع مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594567/

صرح ميت رومني مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري بأن على أمريكا أن تكون "أكثر حزما" مع مصر، محذرا القاهرة من احتمال فقدانها المساعدات العسكرية الامريكية في حال عجزت عن حماية الدبلوماسيين الأجانب. جاء هذا التحذير بعد أيام من محاولة المحتجين المصريين اقتحام السفارة الأمريكية في القاهرة على خلفية نشر فيلم "براءة المسلمين" السيء السيط الذي أنتج في الولايات المتحدة.

صرح ميت رومني مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري بأن على أمريكا أن تكون "أكثر حزما" مع مصر، محذرا القاهرة من احتمال فقدانها المساعدات العسكرية الامريكية في حال عجزت عن حماية الدبلوماسيين الأجانب. جاء هذا التحذير بعد أيام من محاولة المحتجين المصريين اقتحام السفارة الأمريكية في القاهرة على خلفية نشر فيلم "براءة المسلمين" السيء السيط الذي أنتج في الولايات المتحدة.

وقال رومني في حفل لجمع التبرعات أقيم في نيويورك الجمعة 14 سبتمبر/أيلول إن الولايات المتحدة يجب أن تكون أكثر حزما مع مصر. وأوضح قائلا: "أعتقد أننا يجب أن نوضح بجلاء أنه من أجل الحفاظ على علاقة وصداقة وتحالف مع الولايات المتحدة ودعم اقتصادي منها يتعين على مصر أن تدرك ضرورة احترام معاهدة السلام مع إسرائيل." وأشار الى انه "لا بد أيضا أن تحمي مصر حقوق الأقليات في الدولة، وأخيرا لا بد من بين أشياء أخرى أن تحمي سفارات دولتنا والدول الأخرى". وذكر رومني ان الأمريكيين يشعرون بالانزعاج والقلق مما يحدث لسفاراتهم في أنحاء العالم الاسلامي في ظل موجة الاحتجاجات على نشر الفيلم على موقع يوتيوب.

وكان الشارع المصري شهد اضطرابات نمّت عن مشاعر معادية للولايات المتحدة اثر نشر الفيلم وهو ما أثار قلق الرئيس باراك اوباما الذي اعلن الأربعاء الماضي أنه لا يعتقد بان مصر هي حليف للولايات المتحدة كما انه لا يعتبرها عدوا. وأضاف أوباما إن الوضع لا يزال غامضا، لكنه ينتظر كيف سيتصرف المصريون "حيال إصرارنا لتأمين حماية سفارتنا وطاقمنا الدبلوماسي". وأكد انه "في حال لم توفر الحكومة المصرية الحماية اللازمة للسفارة الامريكية لديها كما يتطلب، فان ذلك سيؤدي لوقوع "مشكلة كبيرة حقيقية".

هذا واعتبر الصحفي والمحلل السياسي المصري أحمد عليبة في تعليقه على ما شهدته القاهرة من اضطرابات على مدار الايام الاربعة الماضية، ان "الموقف هنا متعلق بما يمكن تسميته الثأر القديم ما بين جماعة المتظاهرين من الروابط الرياضية (الالتراس في الغالب) وما بين قوات الامن". وأضاف ان هذا الامر اختلط لأن بعض شباب هذه الروابط الرياضية هم من المنتمين عقائديا الى التيار الاسلامي السياسي في الجانب اليميني المتشدد الى حد ما.

فيما رأى حمدي عبد الحافظ القيادي في حزب التحالف الشعبي إلاشتراكي في مكالمة مع قناة "روسيا اليوم" من القاهرة ان "موجة الغضب على الفيلم البشع لن تنتهي سريعا وربما تتصاعد"، مؤكدا في نفس الوقت انه "سيكون من الافضل والاصح ان تأخذ اشكالا اخرى من الاعتراض والانتقاد السلمي، اما العنف فيضر بسمعة المسلمين والاسلام اكثر من اي شيء آخر".