الخارجية الروسية: موسكو تأسف لقرار كوفي عنان تقديم استقالته

أخبار روسيا

الخارجية الروسية: موسكو تأسف لقرار كوفي عنان تقديم استقالته
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591315/

اصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم 3 اغسطس/آب بيانا اعربت فيه عن اسفها حول قرار كوفي عنان مندوب الامم المتحدة وجامعة الدول العربية تقديم استقالته، وقالت ان البلدان الغربية والمعارضة السورية لم يفعلوا أي شيئ من اجل بداية الحوار السياسي في سورية.

اصدرت وزارة الخارجية الروسية يوم 3 اغسطس/آب بيانا اعربت فيه عن اسفها حول قرار كوفي عنان مندوب الامم المتحدة وجامعة الدول العربية تقديم استقالته، وقالت ان البلدان الغربية والمعارضة السورية لم يفعلوا أي شيئ من اجل بداية الحوار السياسي في سورية.

وجاء في البيان "مع الاسف ان المعارضة السورية رفضت كافة المقترحات بشأن المباشرة بالحوار السياسي. ان شركائنا الغربيين وبعض الدول في المنطقة التي كان بامكانها التأثير على المعارضة، لم تفعل أي شيئ من اجل ذلك. واكثر من هذا انه بالضد من قرارات مجلس الامن الدولي ومؤتمر جنيف كانت خلال هذه الفترة مستمرة في تقديم الدعم والمساندة السياسية والمعنوية والتقنية والمالية لمجموعات المعارضة السورية، وبذلك كانت عمليا تشجع قوى المعارضة على الرفض".

وتضمن البيان الذي نشر على الموقع الرسمي للوزارة أسف موسكو العميق على نية كوفي عنان تقديم استقالته من المهمة المكلف بها امميا وعربيا، اذ ورد فيه "في موسكو تلقينا باسف عميق قرار كوفي عنان المندوب الخاص للامم المتحدة وجامعة الدول العربية تقديم استقالته في نهاية شهر اغسطس/آب عندما تنتهي مدة تفويضه".

واشارت الخارجية في بيانها الى انه "يجب البحث عن مرشح جدير بديلا  لكوفي عنان".

وحسبما جاء في البيان فان موسكو قدمت الى كوفي عنان خلال نشاطه في هذا المنصب كل الدعم والمساندة "ان ما يؤكد دعمنا لجهوده الدبلوماسية، قيامه بزيارتين الى موسكو ولقاءه القيادة الروسية على اعلى المستويات. لقد اجرينا عملا مكثفا مع الحكومة السورية ومع المعارضة، من اجل دفعهما الى التعاون التام مع مهمة عنان وتنفيذ خطة السلام التي اقترحها. وبمبادرة منا اقر مجلس الامن الدولي البنود الاساسية لخطة كوفي عنان وقرر تشكيل بعثة مراقبي الامم المتحدة الى سورية".

واضاف البيان "لقد لعبت روسيا دورا مبادرا في دعوة كوفي عنان عقد اجتماع وزاري لـ "مجموعة العمل" حول سورية يوم 30 يونيو/حزيران في جنيف، والذي وافق جميع اللاعبين الخارجيين الاساسيين على قراراته، والتي كان يتعين عليها ان تصبح علامة متميزة في ضمان التسوية السياسية – الدبلوماسية للازمة السورية. ان التزامنا التام بقرارات جنيف فرض علينا الاستمرار في العمل مع الاطراف السورية من اجل تنفيذها بالكامل".

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة