دمشق.. معارك ضارية في بعض المناطق عقب التفجير الارهابي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590031/

شهدت العاصمة السورية دمشق يوم الاربعاء 18 يوليو/تموز، اثر التفجير الذي اودى بحياة وزير الدفاع داود راجحة وضباط كبار آخرين، معارك ضارية بين ما يسمى بـ "الجيش الحر" والجيش السوري.

شهدت العاصمة السورية دمشق يوم الاربعاء 18 يوليو/تموز، اثر التفجير الذي اودى بحياة وزير الدفاع داود راجحة وضباط كبار آخرين، معارك ضارية بين ما يسمى بـ "الجيش الحر" والجيش السوري.

ونقلت بعض وسائل الاعلام عن كتيبة تطلق على نفسها اسم "أبو بكر" تأكيدها "انسحاب عناصر من اللواء 3 مدرع بالجيش النظامي من حي الميدان بدمشق تاركة دباباتها في الشوارع، وانتشار "الجيش الحر" في السبينة بريف دمشق".

وأوضح ناشطون سوريون أن "الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي تتركز في أحياء الميدان والقابون ونهر عيشة والتضامن مع لجوء القوات النظامية الى المروحيات في قصف مناطق يسيطر عليها الجيش الحر". فيما وردت انباء بأن مدفعيات الجيش قصفت من على جبل قاسيون مناطق البساتين الواقعة قرب منطقتي المزة وكفر سوسة مستهدفة مسلحين.

الى ذلك ذكرت وكالة "سانا" السورية ان وحدات من القوات المسلحة "لاحقت فلول إرهابيين تسللوا إلى حي الميدان وقتلت عددا كبيرا من الإرهابيين واعتقلت عددا آخر منهم"، بالاضافة الى "فلول إرهابيين أجبروا بعض العائلات في حيي القابون وتشرين على مغادرة منازلهم".

وقالت "سانا" ان "وحدات من القوات المسلحة تصدت لمجموعة إرهابية مسلحة في الحجر الأسود اعتدت على المواطنين وأرغمتهم على ترك منازلهم وحاولت قطع الطرقات ومهاجمة قوات حفظ النظام".

ونقلت "سانا" عن مصدر رسمي لم تذكره قوله أن "وحدات الجيش تمكنت من قتل وجرح عدد كبير من الإرهابيين".

واضافت ان "وحدات من الجيش تصدت لمجموعة إرهابية أخرى في السبينة حاولت قطع الطرقات والاعتداء على الأهالي وإرغامهم على ترك منازلهم ما أدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من الإرهابيين".

في هذا الشأن رجح الاعلامي نيكولاي سوركوف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" أن يؤدي مقتل 3 أعمدة في النظام السوري الى اضعافه، لأن الرئيس السوري كان يعتمد على من يثق بهم. واعتبر ان السيطرة على الوضع قد ضعفت مقارنة بالماضي. كما اكد انه من الصعب على المعارضة القيام بمثل هذا التفجير ومن المحتمل ان تكون الاستخبارات الغربية قد شاركت في التحضير له.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية