مصادر رسمية وطبية ليبية تنفي الأنباء عن تعرض البغدادي المحمودي للضرب في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588382/

نفت مصادر ليبية رسمية وطبية ما قاله مارسيل سيسالدي، محامي البغدادي المحمودي، رئيس الحكومة الليبية في عهد معمر القذافي عن تعرض موكله للضرب في ليبيا بعد تسليمه لطرابلس من قبل السلطات التونسية.

نفت مصادر ليبية رسمية وطبية ما قاله مارسيل سيسالدي، محامي البغدادي المحمودي، رئيس الحكومة الليبية في عهد معمر القذافي عن تعرض موكله للضرب في ليبيا بعد تسليمه لطرابلس من قبل السلطات التونسية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هشام العطري، الطبيب الليبي المشرف على البغدادي المحمودي في أحد المعتقلات بضواحي طرابلس نفيه المطلق لما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تعرض المسؤول الليبي السابق للضرب ونقله إلى مستشفى اثر الإصابات التي تلقاها.

وأكد العطري أنه يزور المحمودي يوميا ولم يلاحظ أية آثار للضرب، مشيرا إلى أن ما يعاني منه السجين هو مرض السكري لا غير.

وأضاف الطبيب أن المحمودي كان قلقا نوعا ما فور وصوله إلى ليبيا، لكن حالته النفسية تحسنت مع مرور الوقت.

يذكر أن تونس سلمت المحمودي لطرابلس في 24 يونيو/حزيران ما تسبب في أزمة سياسية داخل البلاد. وفي 25 يونيو/حزيران أعلن سيسالدي، محامي المحمودي أن موكله تعرض للضرب بعد وصوله إلى ليبيا وتم نقله للمستشفى.

من جانبه نفى وكيل وزارة العدل الليبية خليفة عاشور الاتهامات التي وجهها المحامي الفرنسي للسلطات الليبية، مشيرا إلى أن المحمودي يتلقى معاملة وفق المعايير الدولية وأنه من المستحيل أن يحدث معه شيء مثل ما تحدث عنه سيسالدي.

هذا وأفاد موقع "ميديا بارت" (Mediapart) الفرنسي أن المحمودي تعرض للضرب خلال استجوابه من قبل عبد الكريم بلحاج أحد قياديي القاعدة السابقين  الذي تخلى عن ماضيه الإرهابي من أجل الترشح في الانتخابات التشريعية القادمة في ليبيا.

ونفى بلحاج من جانبه مشاركته في استجواب المحمودي إطلاقا، مضيفا أنه كان في بنغازي يوم وصول المحمودي إلى طرابلس، ولم يعد للعاصمة الليبية إلا في 25 يونيو/حزيران.

وأكد عاشور، وكيل وزراة العدل الليبية أن النيابة العامة الليبية تتحمل جميع المسؤوليات عن محاكمة المحمودي وظروف اعتقاله، مشددا على أن رئيس الحكومة الليبية السابق سيتلقى محاكمة عادلة.

وأفاد عاشور بأن الاتهامات الموجهة بحق المحمودي تشمل تورطه في الفساد وقمع ثورة 17 فبراير/شباط.

الأزمة اليمنية