هجوم على شاحنة للجيش السوري وقافلة المراقبين الدوليين في درعا
اصيب 6 عسكريين يوم 9 مايو/آيار جراء انفجار وقع بين شاحنة تابعة للجيش السوري وقافلة المراقبين الدوليين بالقرب من مدينة درعا جنوب سورية.
اصيب 6 عسكريين يوم 9 مايو/آيار جراء انفجار وقع بين شاحنة تابعة للجيش السوري وقافلة المراقبين الدوليين بالقرب من مدينة درعا جنوب سورية.
وبحسب ما قاله مصور وكالة "فرانس برس" فان الانفجار دوى أمام شاحنة الجيش السوري بعد ثوان من مرور قافلة المراقبين الدوليين، التي كان رئيس البعثة الجنرال روبرت مود بداخل احدى سيارات القافلة.
ولم يصب احد من المراقبين. في حين ذكرت وكالة "رويترز" استنادا الى قناة الدنيا السورية ان 8 عسكريين سوريين اصيبوا في هذا الحادث.
في هذا الصدد اوضح المحلل السياسي أحمد صوان في اتصال مع قناة روسيا اليوم أن التفجير الارهابي يشير الى ان المسلحين مازالوا مستمرين في العنف ورافضين لوقف النار.
واضاف ان تاكيد ما يعرف بالجيش الحر استهداف الدورية العسكرية اليوم وتصريحات برهان غليون تكشف الدور المزدوج ونفاق ما يعرف بالمجلس الوطني، معتبرا ان تصريحات غليون حول رفض التدخل الخارجي هو مجرد موقف استهلاكي.
إقرأ المزيد
الجنرال مود: العنف ما زال مستمرا على المراقبين والصحفيين والعناصر الامنية في سورية
ندد الجنرال روبرت مود رئيس فريق المراقبين الدوليين في سورية بانفجار درعا الذي استهدف موكبه وجرح فيه 6 جنود سوريين ووصفه بانه "مثال على اعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون"، بحسب متحدث باسمه. من جهته اتهم المجلس الوطني السوري نظام الرئيس بشار الاسد بتدبير تفجير درعا.
التعليقات