بان كي مون: السلطات السورية لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583414/

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة إلى مجلس الأمن أن السلطات السورية لم تف بصورة كاملة بالتزاماتها بسحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من المدن ولم تبعث بعد "بإشارة واضحة" عن التزامها بالسلام. من جهة أخرى انتقد البيت الأبيض "عدم صدق" حكومة الأسد، وحذر من "الخطوات التالية" من جانب المجتمع الدولي ما لم تتوقف الهجمات.

 

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة إلى مجلس الأمن أن السلطات السورية لم تف بصورة كاملة بالتزاماتها بسحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من المدن ولم تبعث بعد "بإشارة واضحة" عن التزامها بالسلام.

وقال بان كي مون يوم الأربعاء 18 أبريل/نيسان، إن بعثة المراقبة الموسعة التابعة للأمم المتحدة إلى سورية ستتألف من مجموعة أولية تضم 300 مراقب أعزل سيشرفون على الهدنة الهشة التي مضى عليها أسبوع بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة، بحسب وكالة "رويترز".

وأوضح بان كي مون في رسالته "أرغب في اقتراح بعثة مراقبة من الأمم المتحدة في سورية لفترة أولية هي ثلاثة أشهر". وأضاف "أوصي المجلس بأن يجيز هذه البعثة"، موضحا أنه سيقرر نشر هذه البعثة تدريجيا تبعا "لترسيخ" وقف إطلاق النار.

وتشمل وهذه "المهمة الموسعة"، بحسب الرسالة، "نشر 300 مراقب عسكري تابع للأمم المتحدة"، على أن تجري عملية نشرهم تدريجيا "على مدى أسابيع في حوالى عشرة مواقع في جميع أنحاء سورية" لمراقبة وقف القتال وتطبيق خطة كوفي عنان.

ويرافق المراقبين مستشارون سياسيون وخبراء في مجال حقوق الإنسان لكنهم لن يشاركوا في عمليات تسليم مساعدة إنسانية.

ويفترض أن يناقش المجلس تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يوم الخميس، بينما يتوقع دبلوماسيون أن يتم تبني قرار يجيز نشر 300 مراقب مطلع الأسبوع المقبل.

وأضاف بان كي مون في رسالته "حوادث العنف والأنباء عن سقوط ضحايا تصاعدت مرة أخرى في الأيام الأخيرة مع أنباء عن قصف مناطق مدنية وانتهاكات على أيدي القوات الحكومية. والحكومة تعلن عن انتهاكات عنيفة على أيدي جماعات مسلحة".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة "ولذلك فإنه من الواضح أن وقف العنف المسلح لم يكتمل بعد"، مضيفا أن الجانبين كليهما يقولان إنهما ملتزمان بإنهاء "العنف في كل أشكاله".

وأكد بان كي مون أن "تطورات الأحداث منذ 12 أبريل تؤكد أهمية إرسال إشارة واضحة إلى السلطات مفادها أن وقف العنف المسلح يجب الالتزام به التزاما كاملا، وانه يجب اتخاذ إجراءات لتنفيذ كل جوانب خطة عنان للسلام ذات النقاط الست".

وتابع قائلا إن هشاشة الوضع تؤكد أهمية وضع ترتيبات تساعد على تنفيذ عملية إشراف ومراقبة غير متحيزة.

البيت الأبيض ينتقد "عدم صدق" حكومة الأسد

من جهة أخرى انتقد البيت الأبيض يوم الاربعاء "عدم صدق" حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب استمرارها في قصف المعارضين على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، وحذر من "الخطوات التالية" من جانب المجتمع الدولي ما لم تتوقف الهجمات.

وقال جاي كارني السكرتير الصحفي للبيت الأبيض للصحفيين المرافقين للرئيس باراك اوباما في زيارنه الى ولاية أوهايو، إن هذا "مؤشر آخر يدل على عدم صدق نظام الأسد" حين وعد بالالتزام بعناصر وقف اطلاق النار والانسحاب.

وقال كارني: "سنعمل مع حلفائنا وشركائنا بشأن الخطوات التالية لكننا نواصل حث السوريين على... السماح للشعب السوري بالتحرر من أعمال العنف التي ترتكبها الحكومة وكذلك بحرية تقرير مصيره بنفسه".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية