الجمعية العامة تتبنى قرارا يدين استخدام العنف ضد المتظاهرين في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574518/

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 ديسمبر/كانون الاول قرارا "يدين بشدة" انتهاكات حقوق الانسان في سورية ويدعو السلطات الى التطبيق الفوري لخطة تسوية الازمة في اطار المبادرة العربية. ويأتي هذا القرار بالتزامن مع موافقة دمشق على التعاون بالكامل مع جامعة الدول العربية والسماح بدخول بعثة مراقبين عرب للتحقق من وقف سفك الدماء في البلاد.

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا "يدين بشدة" انتهاكات حقوق الانسان في سورية ويدعو السلطات الى التطبيق الفوري لخطة تسوية الازمة في اطار المبادرة العربية. وحظي القرار الذي جرى التصويت عليه يوم الاثنين 19 ديسمبر/كانون الاول بتأييد 133 دولة مقابل رفض 11 دولة وامتناع 43 عن التصويت (بما في ذلك روسيا).

ودعا القرار السلطات السورية الى وضع حد فوري لجميع انتهاكات حقوق الانسان وحماية شعبها والامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الانسان وانهاء فوري لجميع أعمال العنف في البلاد. واللافت في القرار ان كافة الدعوات الى وضع حد للعنف في سورية موجهة الى القيادة السورية، حيث يتجاهل القرار الاعتراف بوجود جماعات ارهابية أودى نشاطها بحياة اكثر من الف عنصر في اجهزة الامن السورية منذ بدء الاضطرابات في مارس/اذار الماضي، حسب المصادر الرسمية السورية.

وشددت الجمعية العامة على ضرورة تنفيذ خطة جامعة الدول العربية في مجملها دون أي تأخير. كما طالبت الجمعية العامة بان كي مون امين عام الأمم المتحدة بتقديم الدعم لبعثة المراقبين العرب في سورية.

واثار تبني القرار استياء الجانب السوري، حيث وصف السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري هذه الخطوة بأنها "مؤامرة شيطانية" ضد بلاده، علما ان هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع موافقة دمشق على التعاون بالكامل مع جامعة الدول العربية والسماح بدخول بعثة مراقبين عرب للتحقق من وقف سفك الدماء في البلاد.

هذا وقد انطلقت في مجلس الامن الدولي يوم الاثنين مشاورات مغلقة على مستوى الخبراء بشأن مشروع قرار دولي حول سورية وضعته موسكو. ويدين المشروع العنف من طرف النظام ومعارضيه على حد سواء، لكن واشنطن وبعض الدول الغربية أكدت انها تعتبر هذه الوثيقة منحازة لانها تساوي بين عنف الحكومة والمعارضة.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية