دبلوماسية أمريكية: الأسد ليس شخصا لا يمكن الاستغناء عنه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563106/

اعتبرت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان النهج الذي يتابعه الرئيس السوري بشار الأسد هو السبب في عدم الاستقرار في سورية، مضيفة انه ليس شخصا لا يمكن الاستغناء عنه.

اعتبر فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان النهج الذي يتابعه الرئيس السوري بشار الأسد هو السبب في عدم الاستقرار في سورية، مضيفة انه ليس شخصا لا يمكن الاستغناء عنه.

وجاء في بيان صدر مساء يوم الاثنين 25 يوليو/تموز عن الدبلوماسية الأمريكية:"يجب أن يفهم الرئيس الاسد أنه ليس شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه، ونعتقد أنه السبب في عدم الاستقرار في سورية وليس مفتاح استقرارها".

واتهمت الناطقة الجيش السوري بـ"الوحشية"، وقالت إن "تعامل قوات الامن السورية مع المتظاهرين بطريقة وحشية والقيام بعمليات تعذيب وحشية وانتهاكات اخرى لحقوق الانسان الاساسية هو تعامل ذميم".

وتابعت قائلة ان العالم يراقب الأحداث في سورية، مشددة على ان جميع المتورطين في انتهاك حقوق الانسان في سورية سيواجهون العقاب.

واعربت نولاند عن قناعتها بان اساليب العنف غير قادرة على قمع "المطالب المشروعة للشعب السوري فيما يخص تجسيد حقوقه ومشاركته في تحديد مستقبل بلاده".

وتابعت قائلة ان لجوء الأجهزة الأمنية السورية الى القوة لقمع الاحتجاجات السلمية ليس الا إشارة أخرى الى فقدان الرئيس الأسد لشرعيته لانه غير مستعد لقيادة الانتقال الى الديمقراطية.

وشددت الدبلوماسية الامريكية على ان استخدام العنف ضد المواطنين المسالمين يؤدي الى زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة الطائفية ويدمر ثقة السوريين بحكومتهم. وفي الوقت نفسه دعت نولاند جميع السوريين الى التخلي عن استخدام العنف والعمل معا من أجل بناء سورية موحدة وديمقراطية.

وجاءت تصريحات نولاند بعد إقرار الحكومة السورية لقانون تأسيس الأحزاب الذي يكرس مبدأ تعددية الأحزاب في البلاد. لكن عددا من زعماء المعارضة السورية رفضوا هذا القانون واعتبروا إقراره مناورة جديدة للنظام من اجل الحفاظ على سلطته.

خبير روسي: إقرار قانون تأسيس الأحزاب خطوة ضرورية كان يجب ان تتخذ قبل 3 أشهر

اعتبر فكتور نادين راييفسكي المختص في قضايا الشرق الأوسط والباحث في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية ان إقرار الحكومة السورية لقانون تأسيس الأحزاب هو إحدى الخطوات الضرورية التي كان يجب على القيادة السورية ان تتخذها قبل 3 أشهر.

وأشار الخبير الى ان حزب البعث ليس قويا في حقيقة الأمر، كما هو الحال مع كافة الأحزاب الحاكمة في الأنظمة الديكتاتورية، ولا يقدر على المنافسة العادلة مع الاحزاب الأخرى، ولذلك سيحاول بذل كل ما لديه من أجل إضعاف منافسيه والتمسك بسلطته. وشدد الخبير على ان القانون الجديد لا يسمح بتأسيس الأحزاب الدينية وهو ما يحول دون تسجيل الاخوان المسلمين رسميا، علما بانهم يشكلون القوة المحركة وراء الاحتجاجات.

من جانبه وصف رئيس اتحاد الصحفيين في سورية إلياس مراد قانون تأسيس الأحزاب الجديد بأنه "فرصة جيدة لمن يشاء أن يشارك في الحياة السياسية والحزبية الجديدة في سورية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية