نصر الله يعلن الوثيقة السياسية الجديدة لحزب الله

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/38145/

أعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الوثيقة السياسية التي أقرها الحزب في مؤتمره السابع والذي عقد قبل 10 أيام. وقال حسن نصر الله أنه يجب إلغاء الطائفية السياسية، التي تمنع تطور وإصلاح النظام السياسي في البلاد، وتعيق تشكيل الديمقراطية وتطبيق تداول السلطة. وأضاف أن التهديد الإسرائيلي يفرض على لبنان تكريس صيغة دفاعية تقوم على المزواجة بين المقاومة الشعبية وجيش قوي يحمي أمن واستقرار البلاد.

أعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الوثيقة السياسية التي أقرها الحزب في مؤتمره السابع والذي عقد قبل 10 أيام. وشدد الامين العام لحزب الله  في وثيقته الجديدة على أن المقاربة ستكون ضمن مسارين الأول مسار "المقاومة" الذي يستند لانتصارات عسكرية وسياسية وتوسع والثاني مسار "التسلط والاستكبار" الأمريكي-الاسرائيلي الذي يشهد انهزامات متلاحقة.

وأكد نصر الله ، كما ذكرت جريدة "المستقبل"اللبنانية، اكد على ضرورة ان يبقى لبنان بلدا موحدا، وقال بهذا الصدد، "أن لبنان وطننا وهو الوطن الذي قدمنا من اجله تضحيات ونريده لكل اللبنانيين واحدا موحدا ونرفض اي شكل من اي اشكال التقسيم او الفدرلة، كما نريده سيدا حرا حاضرا في معادلات المنطقة". واشار إلى جغرافية لبنان قائلا: "ان موقع لبنان حتم عليه تحمل مسؤوليات قومية ووطنية". ودعا إلى "المزاوجة بين مقاومة شعبية تساهم في الدفاع عن الوطن بوجه اسرائيل وجيش وطني يحمي البلاد، وهذه الصيغة توضع ضمن استراتيجية دفاعية للبنان". وشدد على أهمية الغاء الطائفية السياسية.  مؤكدا على ان الديمقراطية التوافقية هي الصيغة الاساسية للحكم في لبنان.

 ودعا الامين العام الشعب العربي والاسلامي للعودة الى الثوابت حول فلسطين والقدس بما يمليه الواجب الديني والاخوي والانساني. وتوفير مستلزمات الدعم للشعب الفلسطيني ورفض مشاريع التطبيع مع اسرائيل واسقاطها ورفض البدائل ومنها التوطين والتهجير والعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتبني قضية الاسرى في السجون الاسرائيلية. و تمكين الفلسطينين من التوافق على مرجعية تمثلهم من خلال الحوار متجاوزين خلافاتهم و اعطاءهم حقوقهم بما يحفظ هويتهم وقضيتهم.

 وفيما يخص الموقف السوري على الساحة السياسية قال: "ان دمشق سجلت موقفا مميزا في الصراع مع اسرائيل ودعمت حركات المقاومة ونحن نؤكد على ضرورة التمسك بالعلاقات المميزة بين لبنان وسوريا".

واضاف "إننا نؤكد على ضرورة التمسك بالعلاقات المميزة بين لبنان وسوريا بوصفها حاجة سياسية وأمنية واقتصادية مشتركة، تمليها مصالح البلدين والشعبين وضرورات الجغرافيا السياسية وموجبات الإستقرار اللبناني ومواجهة التحديات المشتركة، كما ندعو الى إنهاء كل الأجواء السلبية التي شابت علاقات البلدين في السنوات القليلة الماضية والعودة بهذه العلاقات الى وضعها الطبيعي في أسرع وقت ممكن".

وتعتبر هذه الوثيقة بمثابة نص تأسيسي يعبر عن ولادة ثانية للحزب ويرسم مساره العام خلال السنوات المقبلة، استناداً إلى التجارب التي اكتسبها الحزب على مدى 28 عاماً منذ إعلان الرسالة المفتوحة للحزب عام 85 من القرن الماضي، والتي شكلت حينها الإطار العقائدي والتنظيمي للحزب في ولادته الأولى.
وكان حزب الله قد أعاد في ختام مؤتمره العام الذي عقد يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2009، انتخاب حسن نصر الله أمينا عاما له.
وأقر المشاركو ن في المؤتمر انذاك وثيقة سياسية جديدة هي الثانية من نوعها بعد الرسالة المفتوحة في عام 1985. كما أقر المؤتمر عددا من التعديلات التنظيمية التي تتناسب مع طبيعة التطور الجديد في حركته ومسيرته خلال السنوات الماضية على مختلف الاصعدة.

وقال الأمين العام إن الإرهاب الأميركي هو أصل كل إرهاب في العالم وإن الولايات المتحدة الأميركية دولة تزرع الفتن والانقسامات.
المزيد من التفاصيل حول المؤتمر الصحفي للامين العام لحزب الله في تقرير مراسلتنا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية