عودة الشاعر الروسي المشهور يوسف برودسكي الى الوطن... بعد وفاته

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/29154/

أصبح فيلم "غرفة ونصف غرفة" أو رحلة عاطفية إلى الوطن" من إخراج أندريه خَرجانوفسكي واحدا من أبرز الأحداث السينمائية مؤخرا. فالفيلم مأخوذ عن العمل الفني الرائع للكاتب المشهور يوسف برودسكي.

أصبح فيلم "غرفة ونصف غرفة" أو رحلة عاطفية إلى الوطن" من إخراج أندريه خَرجانوفسكي واحدا من أبرز الأحداث السينمائية مؤخرا. فالفيلم مأخوذ عن العمل الفني الرائع للشاعر الروسي الراحل  يوسف برودسكي.

"لن أختار البلد ولا المقبرة.. وسوف أذهب إلى جزيرة فاسيليفسكي لأموت هناك". هذا ما كتبه برودسكي متمنيا أن يقضي لحظات حياته الأخيرة في مسقط رأسه مدينة لينينغراد( بطرسبورغ حالياً) وجزيرتها الشهيرة فاسيليفسكي . وبعد أن طرده النظام السوفييتي من البلاد عام 1972، عاش برودسكي وعمل في نيويورك ودفن في مدينة البندقية الإيطالية التي تغنى بها وأحبها واعتبرها وطنه الثاني.

لم يعد يوسف برودسكي الذي يعتبر واحدا من أكثر الناس المثقفين في القرن العشرين والحائز على جائزة نوبل للأدب، لم يعد إلى مسقط رأسه لينينغراد بعد نفيه. وقد تخيل مؤلفو فيلم "غرفة ونصف غرفة"  أو  رحلة عاطفية إلى الوطن"  أن برودسكي عاد ليلتقي بوالديه في مسقط رأسه. من خلف الكواليس ومن بداية الفيلم تتم قراءة النص المتعلق بسيرته الذاتية ويبدأ عرض الصور التي تعكس الفترات المختلفة من حياة برودسكي.

وأكد مخرج الفيلم أندريه خرجانوفسكي  ان الفيلم ليس مجرد وصف لمصير وإبداع برودسكي، ولهذا فهو  سعى إلى جعل الفيلم صورة لذاك الزمان  إلى حد ما، وكذلك التحدث عن كل ما يقلق الإنسان أي عن المصير والحياة و الموت.

وهذا الفيلم عبارة عن مزيج بين المواد الفنية والوثائق والرسوم المتحركة. وأمام هذه الصورة يبكي الجمهور كله دون استثناء. والأمر الأكثر أهمية هو أن فهم هذا العمل الفني لا يعتمد على معرفة أو عدم معرفة شخصية برودسكي.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية