كمال بلان يروج التراث العربي في روسيا

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18875/

لا شك أن الفلكلور العربي يلقى اهتماما ودعما كبيرين في البلاد العربية، وها هو اليوم يجد متسعا له في روسيا كذلك. ولعل الفنان السوري كمال بلان من الشخصيات التي تروج للتراث العربي في موسكو. وبدأ رحلته الفنية مع آلة العود التي كانت معه في حله وتَرحاله، وقدم مسرحيات تراثية، ووصل به المطاف إلى تأسيس فرقة سمفونية من عازفين روس.

لا شك أن الفلكلور العربي يلقى اهتماما ودعما كبيرين في البلاد العربية ، وهاهو اليوم يجد متسعا له في روسيا كذلك. ولعل الفنان السوري كمال بلان من الشخصيات التي تروج للتراث العربي في موسكو.
حط  به الرحال في روسيا للمرة الأولى منذ 30 عاماً للدراسة، ولم يكن يدرك أن القدر ربط مصيره هنا بالفن. بدأ رحلته الفنية مع آلة العود التي كانت معه في حله وتَرحاله، عمل في تعليم الرقص الشرقي، وقدم مسرحيات تراثية. ووصل به المطاف إلى تأسيس فرقة سمفونية من عازفين روس يقدمون مقطوعات موسيقية عربية بتوزيع موسيقي غربي.
 وقد ازداد التأثير العربي في الفن حتى وصل الى الاستوديوهات السينمائية الروسية.  وشارك كمال بلان في كتابة الموسيقا لفلم "لعبة التبييت التركي" التي قدمها مع المغني مكسيم باكروفسكي والتي أصبحت شارةً للفلم وتصدرت قائمة أكثر الاغاني انتشارا في المحطات الاذاعية الروسية.
وكانت له مشاركة في فيلم "الكتيبة التاسعة" للمخرج الروسي فيودر بندرتشوك حيث ألف موسيقى "رقصة الحزن" التي رافقت المشاهد الختامية المؤثرة في الفيلم ، وألقى أبياتا من قصيدة عنترة بن شداد " ولقد ذكرتك والرماح نواهل " أضفت على مشاهد الفلم طابعا اثنياً مؤثراً.
هناك من يوظف موهبته في اتجاه واحد ويتخذها منارة تضيء مسيرته الفنية، وهناك من لا يخشى التجربة ويفتح لنفسه مساحات جديدة للابداع.
المزيد من التفاصيل في التقرير التالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية