Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ألكاراز يسعى إلى استعادة صدارة التصنيف العالمي قبل بطولة برشلونة الكبرى للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو ينعى لاعب غاني بعد مقتله في هجوم مسلح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مدافعا عن نفسه".. أول تعليق من إنزاغي حول تقارير إقالته من تدريب الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثورة في دوري أبطال آسيا للنخبة.. نظام جديد ومقاعد إضافية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجراء احترازي لحماية مبابي في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"5 لاعبين".. ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل نصف نهائي دوري أبطال أوربا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية مارادونا تعود إلى الواجهة.. محاكمة جديدة تهز الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة جديدة تهز الأهلي المصري.. سيد عبد الحفيظ تحت طائلة العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على فيفا وترامب.. تكريم غير متوقع من ناد ألماني لمالك حانة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة روسيا للرياضات المائية تشعل الجدل وتثير الانتقادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب مكلف.. ماذا حدث لمدفيديف؟
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 10 من جنوده بينهم 3 بجروح خطيرة في اشتباك من مسافة صفر في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان منذ فجر اليوم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل لسفيرها في واشنطن: لا موافقة على وقف إطلاق النار قبل نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الديار" عن بري: إذا كان رئيس الجمهورية قادرا على تأمين وقف النار "الاتكال على الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس اللبناني يدعو لوقف الحرب ويعلق آمالا على اجتماع واشنطن لبدء مفاوضات مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هجوم جوي مركز وصليات صاروخية".. "حزب الله" يواجه إسرائيل وجيشها بـ75 عملية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف وفيدان يبحثان أزمة أوكرانيا واستئناف جهود التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. استئناف تزويد محطة زابوروجيه بالكهرباء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باتروشيف: دول البلطيق وفنلندا شريكة في هجمات المسيرات الأوكرانية على الموانئ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروبا تستبدل القذائف والصواريخ لأوكرانيا بمسيرات انتحارية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
موسكو: لافروف بحث مع نظيريه التركي والإماراتي أزمة الشرق الأوسط وضرورة الحل الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تحذر من كارثة تلوح في منطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
سبع ساعات في بغداد!
بدت المدينة كالحة، فيما تسابقت العربات المصفحة تفتح الطرقات أمام الموكب.
كان سائق السيارة التي تقلنا مع مجموعة الصحفيين المرافقين لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، منسجما مع أغنية لا مساحة للفرح فيها. يلوك العلك، يدخن، ويتحدث بالنقال.
تظهر المباني مغبرة على جانبي طريق سريع، ينقل ضيوف بغداد الرسميين إلى قلب العاصمة.
لم يبق من ذاكرة المدينة التي غادرتها صيف العام 1978؛ غير صور تومض مصحوبة بالتحسر على ضياع العمر.
كانت بغداد تستيقظ على قيظ ندي ذلك اليوم، حين طرت فجرا على متن طائرة الخطوط الجوية العراقية، الأجمل تصميما، بين شركات الطيران العربية والعالمية آنذاك، فيما زوار الفجر يقتحمون البيوت بحثا عن معارضي صدام حسين.
لم أتصور يوما أني سأعود إلى بغداد، بعد 36 عاما، لسبع ساعات فقط، وعلى متن الطائرة الخاصة بوزير خارجية روسيا، التي حطت وأقلعت، من مطار لم ألحظ من معالمه غير صالة استقبال لا تبدو وثيرة، قياسا بما كان تلفزيون بغداد قبل الاحتلال، يعرض صور الصالات الفخمة.
خلف الجدران العالية، للمنطقة الخضراء، بدا القصر الذي استقبل فيه الوزير لافروف، كئيبا، موحشا، خلافا للصور المبهرة التي كانت تظهر عليها القصور الرئاسية، ذائعة الصيت، في لعبة التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل.
لم يستغرق لقاء لافروف مع رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي أكثر من ساعة، انتظر خلالها الوفد الصحفي المرافق في الباص، بطلب صارم من الحرس:
"لا يعلم أحد أين يختبئ القناص"!
قالها ضابط الحراسة الروسي المرافق بلهجة حازمة.
عبرنا المدينة الصاخبة، خانقة الهواء، المكفهرة بصور ولافتات سوداء، مسرعين. وحين علمت أننا دخلنا شارع الأميرات في المنصور، متجهين نحو السفارة الروسية، لفني حزن عميق.
الشارع الذي عشت صباي فيه، متسللا بين أشجاره المورقة، بحثا عن قبلة في الخفاء، عابقا بنسائم الرازقي والشبوي، صار مكبا للنفايات.
مكثت في بغداد سبع ساعات، يوم 20 فبراير عام 2014. رايتها مثخنة بجراح الاحتلال الذي تمر اليوم ذكراه الخامسة عشرة.
حين سقطت بغداد في التاسع من أبريل 2003، تقاطر العراقيون المنفيون إلى الوطن من شتى المعابر، والمنافذ الحدودية، بعضهم دخل البلاد مع المحتلين، والغالبية، شدت رحالها على أمل العودة النهائية بعد غربة طويلة؛ عاش العراق خلالها حروبا مدمرة، انتهت أخيرا باحتلاله.
وعلى مدى عقد ونصف العقد، بعد الاحتلال، تتالت المصائب والمحن والكوارث على العراقيين، وفقدت البلاد، كما في الحقبة الدكتاتورية، مئات الألوف من أبنائها، بسبب الإرهاب، والخطف، والتغييب في السجون والإعدامات العشوائية.
وصار بعض العراقيين يترحمون على الماضي الدموي الذي بدا أرحم من الحاضر المرعب بعد السقوط .
دخل المحتلون بغداد مع عملائهم، زرعوا الفتن، وحصد العراقيون الفساد، والفاقة، والأمراض، وفقدان الأمن وأبسط الخدمات.
وحتى بعد أن تكشفت الخديعة الكبرى حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، لم يعتذر الغزاة، ولم يعوضوا العراقيين عن خسائرهم اليومية الفادحة، بل إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يطالب العراق بثمن "تحريره من صدام حسين". ويساوم على مبلغ يصل إلى أكثر من ترليون دولار!
وفيما انشغل العراقيون، بانتخاب حكومات تعاقبت على المنطقة الخضراء، دون أن تحقق لهم أبسط المطالب، تفشى الفساد، وفرّخ الاحتلال إرهاب "داعش"، وقبله القاعدة، ولا يعلم أحد ماذا يعدون للعراق بعدهما.
لم تحقق حكومات ما بعد الاحتلال، أي إنجاز في العراق الذي يحتل آخر المراتب المتدنية، في الصحة والتعليم والبيئة والخدمات، ويتصدر قائمة أكثر الدول فسادا في العالم.
ورغم المآسي المتلاحقة، حافظ العراقيون على حيويتهم، وتبرز بين أنقاض البلد المهدم، غرانيق المجتمع المدني، ويبذل المخلصون ما بوسعهم لأحداث التغيير، والقضاء على نظام اللصوصية المنظمة.
عقد ونصف العقد مر على احتلال العراق، لم يغمض للعراقيين جفن بفعل توالي المصائب. ولم تغمض أيضا جفون المتربصين ببلد كان في الماضي القريب، أنشودة على كل لسان، يسحر اسمه عشاق الأساطير، وتنبت في جباله بكردستان، شجرة ثمرتها حلوة كالشهد يسمونها "من السما"!
سلام مسافر
التعليقات