مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

الرياض تكشف عن مهام وأهداف الهيئة العامة للصناعات العسكرية المستحدثة مؤخرا

قرر مجلس الوزراء السعودي، الاثنين 14 أغسطس/آب، إنشاء أول هيئة حكومية مستقلة للصناعات العسكرية للإشراف على خطط تهدف إلى تصنيع جزء من واردات السعودية من السلاح داخل المملكة.

الرياض تكشف عن مهام وأهداف الهيئة العامة للصناعات العسكرية المستحدثة مؤخرا

ومن أهداف ومهام الهيئة، ومقرها الرياض:

1 - اقتراح السياسات والاستراتيجيات والأنظمة واللوائح ذات الصلة بقطاع الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها.

2 - إدارة عمليات المشتريات العسكرية من الأسلحة والذخيرة والمعدات والتجهيزات والملابس العسكرية وعقود الصيانة والتشغيل الخاصة بالتسليح للجهات الأمنية والعسكرية بالمملكة، والمساهمة في فحص وقبول المنتجات والخدمات لضمان مطابقتها للمواصفات المطلوبة، مع مراعاة أن تكون الأولوية للشركات السعودية وفق ضوابط محددة تضعها الهيئة.

3 - إصدار تراخيص التصنيع للقطاعين العام والخاص المحلي والخارجي لإنشاء الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها بالمملكة، ووضع الضوابط والإجراءات المتعلقة بذلك.

4 - وضع المواصفات القياسية الخاصة بالصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها.

5 - وضع آليات مراقبة قطاع الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها ومتابعة تطبيقها.

6 - إدارة وتطوير برنامج التوازن الاقتصادي فيما يخص قطاع الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها ، والتفاوض مع الشركات الأجنبية لنقل التقنية وزيادة المحتوى المحلي.

7 - إدارة كافة عمليات البحث والتطوير في قطاع الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها، بما في ذلك تخصيص ميزانيات البحث والتطوير ونقل التقنية وإدارة مشاريع البحث والتطوير، وذلك بالاستفادة من المراكز البحثية والجامعات، وإنشاء مراكز بحثية حسب الحاجة.

8 - التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمواءمة مخرجات التعليم والتدريب الفني مع احتياجات قطاع الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها ، والعمل على استقطاب الكفاءات الفنية إلى القطاع.

9 - وضع حوافز لتطوير قطاع الصناعات العسكرية المكملة لها.

10- دعم المصنعين المحليين عن طريق نقل التقنية، ومراعاة توزيع المشاريع بين الشركات المحلية، والترويج للقطاع داخليا وخارجيا، والمساهمة في تأهيل المصنعين المحليين، وتوفير البنى التحتية، ودعم تصدير المنتجات العسكرية المحلية.

11 - عقد شراكات استراتيجية مع القطاع العام والخاص محليا وخارجيا لتحقيق أهدافها.

ويكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وعضوية كل من:

1 - وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.

2 - وزير المالية.

3 - وزير التجارة.

4 - رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية.

5 - ممثل عن وزارة الدفاع.

6 - ممثل عن وزارة الداخلية.

7 - ممثل عن وزارة الحرس الوطني.

8 - ثلاثة من ذوي الاختصاص في مجال عمل الهيئة ، يعينون بقرار من مجلس الوزراء، بناء على اقتراح من رئيس المجلس، وتكون عضويتهم ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

المصدر: واس

رُبى آغا

التعليقات

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟