إرجاء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التبادل بين "حزب الله" و"النصرة" إلى الثلاثاء

أخبار العالم العربي

إرجاء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التبادل بين عنصر من "حزب الله" في جرود عرسال
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j3x5

أعلن الإعلام الحربي لـ"حزب الله" اللبناني عن إرجاء عملية سحب مسلحي تنظيم "جبهة النصرة" وعائلاتهم من منطقتي جرود عرسال والفليطة على حدود لبنان مع سوريا إلى صباح يوم غد الثلاثاء.

وأوضحت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله"، نقلا عن الإعلام الحربي، مغادرة الحافلات التي ستقل المسلحين والمدنيين بسبب ضرورة اتخاذ بعض الإجراءات اللوجستية.

وأشارت القناة إلى أن قافلة من 70 حافلة ركاب تمكنت من الوصول إلى منطقة وادي الحميد، التي من المقرر أن تنطلق منها عملية سحب المسلحين وذويهم، بالإضافة إلى اللاجئين الراغبين في مغادرة لبنان.

وأعلن "حزب الله"، في وقت سابق من الاثنين، عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق التبادل مع "جبهة النصرة"، الذي يجري تنفيذه برعاية الأمن العام اللبناني والصليب الأحمر الدولي، بوصول أولى حافلات هذه القافلة، التي ستقل المسلحين وعائلاتهم، من فليطة السورية إلى جرود عرسال اللبنانية، حيث تجمعت للتوجه إلى مواقع الجيش اللبناني في المنطقة.

وبحسب الإعلام الحربي، فإن الإجراءات التنفيذية ستكون على الشكل التالي:

الجيش اللبناني، يبدأ بإدخال الحافلات، التي تجمعت في عقبة الجرد في عرسال إلى نقطة التجمع الأخيرة حيث سيبدأ بإخلاء مسلحي "جبهة النصرة" مع عائلاتهم؛

تسلك الحافلات الطريق من جرود عرسال باتجاه فليطة السورية، عبر بعض الطرقات الوعرة حيث عمدت المقاومة إلى استصلاح بعضها لتسهيل عملية المرور؛

تتجه الحافلات من فليطة إلى طريق حمص الدولي وصولا إلى حلب؛

وسيرافق الهلال الأحمر السوري، الذي وصلت سياراته إلى فليطة، الحافلات مع الصليب الأحمر الدولي؛

وستتم عملية التبادل في حلب، حيث يدخل مسلحو "النصرة" مقابل خروج أسرى "حزب الله".

ويقدر العدد الإجمالي للمسلحين وذويهم واللاجئين، الذين من المتوقع أن يجري سحبهم من عرسال، بـ9 آلاف شخص.

وينص اتفاق الهدنة، الذي دخل حيز التنفيذ يوم الخميس وتوسطت فيه الدولة اللبنانية، على قيام "جبهة النصرة"، في مقابل السماح لعناصرها وباقي اللاجئين بالانسحاب، بإطلاق سراح 8 أسرى من مقاتلي "حزب الله".

ووفقا للآلية المتفق عليها، فسيصار إلى إطلاق أسير من "حزب الله" في مقابل كل قافلة تصل بأمان إلى إدلب.

وكانت عرسال تُعد من النقاط الأكثر توترا على الحدود بين لبنان وسوريا، واستخدمت لتهريب الأسلحة إلى سوريا، التي تشهد حربا منذ أكثر من ست سنوات.

وشهدت هذه المنطقة معارك شرسة، قبل الشروع في تنفيذ الاتفاق الأخير، تمكن خلالها "حزب الله" من تحرير 90 كيلومترا مربعا من الأراضي الجبلية في عرسال.

المصدر: المنار + وكالات

رفعت سليمان

الأزمة اليمنية