مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

السجين في قصره.. صدام حسين وحراسه الأمريكيون وما لم يتحدث عنه التاريخ

كشف أحد الحراس الأمريكيين للسجن الذي كان فيه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن السجين صدام كان في أيامه الأخيرة ودودا ومهذبا وهادئا، وشغوفا بالأزهار وبسماع أغاني مطربة أمريكية.

السجين في قصره.. صدام حسين وحراسه الأمريكيون وما لم يتحدث عنه التاريخ

وكشف كتاب حديث تحت عنوان "السجين في قصره.. صدام حسين وحراسه الأمريكيون، وما لم يتحدث عنه التاريخ"، أصدره الضابط الأمريكي السابق ويل باردنويربر، الذي كان أحد حراس صدام حسين في سجنه الأمريكي بضواحي بغداد، كشف كيف أن الرئيس العراقي الأسبق قضى أيامه الأخيرة في أكل الكعك وممارسة أعمال البستنة بحديقة السجن وسماع المغنية الأمريكية ماري جي بلايج، وذلك قبل إعدامه عام 2006 عقب الغزو الأمريكي للعراق.

صحيفة التلغراف البريطانية، نقلت عن الحارس السابق، السبت، أن صدام وخلال أيامه الأخيرة كان لطيفا مع حراسه الأمريكيين، حيث كان يقضي معهم بعض الأوقات ويخبرهم بقصص عن عائلته، مضيفا أن الرئيس العراقي صدام " كان مهذبا إلى أقصى درجة".

وأشار مؤلف الكتاب من خلال جمعه مجموعة من شهادات هؤلاء الحراس، إلى أن صدام وحراسه، خلال تلك الفترة، سنحت لهم الفرصة لتبادل الأحاديث أثناء أوقات الفراغ، لتنشأ علاقة صداقة بين الرئيس العراقي الراحل وعدد منهم.

وأفاد حراس صدام بأن صدام، رغم اعتياده على حياة القصور الفخمة، كان يستمتع بأبسط الأشياء في زنزانته الصغيرة، مثل الجلوس على كرسي في الفناء، والجلوس على مكتب خُصص له، بالإضافة إلى وضع علم العراق على الحائط خلفه، كي تبدو الأمور أكثر رسمية. وقال باردنويربر في كتابه إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يحب أيضا تدخين السجائر الكوبية "كوهيبا"، وكان يخبئها في علبة فارغة بين المناديل المبللة.

ويقول المؤلف إن صدام كان كثير الارتياب من الطعام الذي يقدم إليه، وكان يتناول طعام الفطور على دفعات، فقد كان يبدأ بعجة البيض (الأومليت) ثم قطعة الكعك، وبعدها يأكل ثمرة فاكهة طازجة.

ويضيف: "كان صدام مولعا بالاستماع إلى المغنية الأمريكية ماري جي بلايدج"، مشيرا إلى أنه يحب أغنية (فاميلي أفير Family Affair)، كما كان يحب ركوب الدراجة الهوائية، في الوقت الذي كان ينتظر فيه المحاكمة.

وصرح حراسه السابقون أنه كان دائما يسألهم عن حياتهم الشخصية وعائلاتهم، بل إنه كتب قصائد لزوجة أحد الحراس.

إلى ذلك، بين ويل باردنويربر، أن صدام كان يروي لهم ذكريات مضت، وسرد أحد الحراس قصة رواها صدام عن ابنه عدي، وقال فيها إنه (عدي) أطلق النار خلال حفل؛ ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الحاضرين، بينهم أخ غير شقيق لصدام. وهذا "الخطأ الجسيم" أغضب صدام كثيرا، فقرر معاقبة عدي بحرق كل سياراته، والمعروف أن عدي كان يمتك أسطولاً من السيارات الفاخرة مثل "بورش" و"فيراري" و"رولس رويس".

ولفت المؤلف قائلا "صدام حسين يحب الجلوس في المنطقة الترفيهية التي خُصصت له خارج الزنزانة، ويحب رش المزروعات بالماء.. إنه كان يعطي المزروعات أهمية كبيرة، كما لو كانت ورودا".

ويرى باردنويربر أن صدام كان قد أصبح قريبا جدا من الحراس الذين كانوا ينظرون إليه في صورة تجعله أقرب للجد الحنون، فذات مرة قال له الممرض العسكري الأمريكي لقد توفي شقيقي،، فقام صدام على الفور بعناقه، وقال له "سأكون أخاك".

كما وعد صدام أحد حراسه بأنه سوف يتكفل بالنفقات الجامعية لابنه، إذا ما تمكن من الحصول على المال.

وكتب المؤلف: "لعل أغرب الأمور أن الجنود الأمريكيين الذين كانوا معه حزنوا عليه لحظة إعدامه، برغم أنه كان يصنف عدوا لبلدهم".

وعندما أخرجوا صدام جثة من غرفة الإعدام، كان ثمة حشود يبصقون عليه وينطقون بأبشع الشتائم، ويضربون جثمانه، في مقابل ذلك، فإن الحراس الأمريكيين الـ12 الذين أمضوا شهورا في مراقبته، كانوا قد فزعوا لذلك المشهد، بحسب ما يروي المؤلف، ويضيف أن أحد الحراس حاول التدخل لكنه أوقف من قبل زملائه.

يذكر أن الكتاب صدر قبل أيام، في 272 صفحة، لكن عشرات التعليقات سبقت صدوره الرسمي على موقع "غودريدز"، حيث ثمة إشادات واسعة بالكتاب وكيف أنه يكشف صورة أو وجها آخر لصدام حسين.

المصدر: صحيفة التلغراف البريطانية

ياسين بوتيتي

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب

انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب