مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • اشتباكات حلب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • اشتباكات حلب

    اشتباكات حلب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

محتجون يغلقون مضخة بترول جنوبي تونس

أفادت وسائل إعلام تونسية، السبت، بأن المحتجين في الكامور التابعة لولاية تطاوين في الجنوب التونسي، أغلقوا وحدة ضخ للبترول دون حصول أي مواجهات مع القوات التونسية.

محتجون يغلقون مضخة بترول جنوبي تونس

وأعاد محتجون في ولاية تطاوين إغلاق بعض الطرقات تضامنا مع عشرات المعتصمين في صحراء الكامور.

وقال شهود عيان إن وحدات الجيش التونسي أطلقت أعيرة نارية تحذيرية لمنع المحتجين من اقتحام محطة ضخ البترول، واستقدمت تعزيزات بعد تصاعد الاحتقان بين الطرفين.

من جهته قال موقع "آخر خبر أونلاين" نقلا عن شهود عيان إن إغلاق محطة  ضخ البترول، حصل بموافقة الجيش التونسي وأن من قام بذلك هم مهندسون في المحطة وليس المعتصمين.

وأضاف الموقع أنه تمّت دعوة المعتصمين لتكليف أربعة أفراد منهم للتفاوض معهم لتم الاتفاق على إغلاق المحطة عن طريق المهندسين الذين يشتغلون فيها تجنبا للتصعيد.

التصعيد

وكان عدد من المعتصمين المحتجين على تفشي البطالة وتردي الأوضاع التنموية في ولاية تطاوين قد رفضوا اتفاقا مع الحكومة وافق عليه أغلبية أعضاء تنسيقيتهم وتضمن إجراءات حكومية لتحسين الأوضاع في المحافظة، وصعد الرافضون للاتفاق تحركاتهم بنقل الاعتصام إلى محطة ضخ البترول لإغلاقها.

وكانت الحكومة قد اقترحت توفير ألف وظيفة لشباب المنطقة في الشركات البترولية في العام الجاري، و500 وظيفة العام المقبل، بالإضافة إلى توفير ألفي وظيفة بشركات البيئة والبستنة.

في المقابل، طالب شباب تطاوين بإنشاء صندوق للتنمية الجهوية في الولاية، بالإضافة إلى نقل المقرات الرئيسية للشركات البترولية إلى تطاوين، وإحداث ثلاثة آلاف وظيفة في شركات البستنة وتشغيل فرد من كل عائلة في الشركات البترولية.

وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قد كلف قبل أيام وحدات الجيش بحماية مواقع الإنتاج، مشددا على أن الدولة لن تتسامح مع الاحتجاجات التي تهدد مواقع الإنتاج أو تقطع الطرقات.

وتعمل في حقول البترول في محافظة تطاوين شركات، بينها "إيني" الإيطالية، و"أو أم في" النمساوية، وتصنف المحافظة ضمن المناطق المهمشة في تونس، وتبلغ نسبة البطالة فيها 31%.

جدير بالذكر أن الإجراءات التنموية التي أعلنها رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أثناء زيارته لتطاوين الشهر الماضي لم تنجح في التخفيف من حدة الاحتقان، إذ رفض المحتجون هذه الإجراءات، وشددوا على ضرورة تخصيص نسبة من عائدات النفط المستخرج من المحافظة لتمويل التنمية.

وزيرة الطاقة تحذر

في غضون ذلك، أكدت وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة هالة شيخ روحه، في تصريح صحفي، أن قطاع الطاقة يشهد عجزا بسبب ضعف الإنتاج وتراجع عمليات الاستكشاف.

وأشارت الوزيرة إلى أن نسبة التغطية للحاجيات الوطنية من المحروقات لا تتجاوز الــ60 بالمائة.

هذا وحذرت هالة شيخ روحه من أن أي اضطراب في الإنتاج من شأنه أن ينعكس سلبا على مستوى التزويد بالكهرباء، ويهدد توفير الطاقة الضرورية، معرجة بالقول إن تونس مقبلة على فترة ذروة في الاستهلاك في فصل الصيف.

المصدر: وسائل إعلام تونسية + وكالات

ياسين بوتيتي

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

قديروف يرد على طلب زيلينسكي من واشنطن اختطافه على غرار مادورو

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

"قناة 13" العبرية: البحرية الإسرائيلية أطلقت النار على سفينة حربية مصرية دخلت المياه الإقليمية لغزة

تقرير عبري: السعودية تبتعد عن اتفاقيات إبراهام وتبني تحالفا أمنيا بديلا مع مصر وتركيا وباكستان

مظلوم عبدي: الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول

الخارجية الروسية: نراقب عن كثب تقارير اعتلاء القوات الأمريكية السفينة الروسية "مارينيرا"

نائب وزير الخارجية السعودي يبحث مع البرهان جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره(صور)

ماكرون يوجه اتهامات للولايات المتحدة ويتحدث عن "لعبة غريبة" وقع الفرنسيون والأوروبيون ضحية لها

الأمم المتحدة تعلق على حادثة احتجاز الناقلة الروسية "مارينيرا" وتدعو لعدم التصعيد