من هو بلال بدر؟

أخبار العالم العربي

من هو بلال بدر؟اشتباكات بمخيم عين الحلوة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ipc6

تطفو في كل فترة على السطح في مخيم عين الحلوة أسماء لقادة إسلاميين متشددين، بعضهم قتل في الماضي وبعضهم اختفى، أما حاليا فيتصدر في الواجهة اسم بلال بدر.

و لم يتم العثور على صورة لبلال بدر ، لكنه في الثلاثين من العمر، كان ينتمي إلى حزب فلسطيني يساري قبل أن يصبح إسلاميا إثر مواعظ على يد بعض المشايخ في المخيم، تدرّب على تصنيع المتفجرات وبدأ يلقنها لأنصاره الذين حرضهم على قيادات حركة " فتح".

اتخذ من حي الطيري مقرا له فضلا عن مقر ثان في الشارع الفوقاني، بدأ نشاطه عام 2011 قبل أن يتأثر بالقاعدة وتنظيم "داعش".

وأفاد موقع LBC اللبناني، أن مجموعة بدر التي تضم بين 50 إلى 60 مسلحا متشددا كانت وراء اغتيال عناصر من "فتح" وفلسطينيين بتهمة التعاون مع الاستخبارات اللبنانية.

وتردد اسم الفلسطيني بلال بدر طوال السنوات الماضية، في أرجاء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، وفي أروقة المحكمة العسكرية الدائمة في العاصمة بيروت، وهو المطلوب بعشرات الجرائم بين اغتيال مسؤولين في الفصائل الفلسطينية ومتعاونين مع الأجهزة الأمنية والاعتداء على مراكز الجيش اللبناني في مدينة صيدا وتحضير عبوات ناسفة والتواصل مع مجموعات إسلامية مُتشددة في سوريا.

وذكّر موقع "إيلاف" الإلكتروني، بشهادة المدعو أ.ح.، أن ابن الـ20 عاما، أُخذ إلى منزل قائد "فتح الإسلام" في مخيم عين الحلوة آنذاك بلال بدر (في حي الطيري)، حيث طلب منه الانتماء إلى مجموعته مقابل راتب شهري يبلغ 100 دولار، وأن يتردّد عليه في البداية ليلا كيلا ينكشف أمره.

وعلى مدى شهر ونصف الشهر، تكفل بلال بدر بإعطاء دورات عسكريّة في منزله إلى عدد من أفراد مجموعته، وبينهم أ.ح.، لتعليمهم كيفية فك وتركيب السلاح واستخدامه، قبل أن ينتقل إلى الدروس التطبيقية عبر إطلاق الرصاص على أهداف محددة يضعها بدر في مكان مجاور لمنزله.

وبعدما بدأ أ.ح. يتردد إلى منزل بدر، تعززت الثقة، وأوكلت اليه مهمة حراسة منزله مع آخرين.

وبدأ أ.ح. يصبح من الدائرة الضيقة لمجموعة بدر، الذي سرعان ما كلفه بمراقبة أشخاص منتمين إلى "فتح" أو محسوبين على "اللينو"، ليتحول بعدها شاب العشرين إلى مشارك في تصنيع العبوات الناسفة.

وعلى مرأى من عيون الشاب، صنّع بدر بلال 60 عبوة ناسفة كانت واحدة منها من نصيب قائد كتيبة "شهداء شاتيلا" في قوات الأمن الوطني الفلسطيني العقيد طلال الأردني، حينما تم وضعها في سيارة كانت متوقفة قرب المحطة في شارع حطين (بالقرب من مكتب الأردني)، وتم تفجيرها لاسلكيا بعد ثوان من مرور سيارته ومن دون أن يفلح في اغتياله، ليتم اغتيال المسؤول "الفتحاوي" بعد حوالي عام في المكان نفسه.

المصدر: موقع "إيلاف" الإلكتروني + موقع LBC اللبناني

الأزمة اليمنية