RT تتجول في منطقة سد الطبقة بسوريا

أخبار العالم العربي

RT تتجول في منطقة سد الطبقة بسوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/inz3

تمكن طاقم فريق عمل RT من الوصول كأول قناة إخبارية عالمية إلى منطقة سد الطبقة الاستراتيجي على نهر الفرات الذي استعادته قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة التحالف الدولي من تنظيم داعش.

وأثناء استكشاف طاقم العمل، الجانب الشمالي من الجزء الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية من سد الطبقة، تمكن الطاقم من رؤية الجنود الأمريكيين المتواجدين والداعمين لعملية غضب الفرات.

كما صورت RT عناصر من مشاة البحرية الأمريكية عند المدخل الشمالي لسد الطبقة.

وعلى بعد نحو 40 كيلومترا غرب مناطق سيطرة "داعش"، يوفر سد الطبقة (الذي يعرف أيضا باسم سد الفرات) طاقة كهربائية لمنطقة الرقة، وهي منطقة تخضع لسيطرة الإرهابيين منذ 2013.

ومازال تنظيم داعش يسيطر على أهم أجزاء السد في الجنوب، بما في ذلك بوابات الصرف، وغرفة التحكم، والمصنع الكهرمائي.

وكان فريق من المهندسين السوريين قد وصل بالتزامن مع وصول فريق القناة إلى منطقة السد في محاولة لإجراء عمليات صيانة طارئة خشية انهياره، لكنه اضطر للعودة بسبب قصف الهاون من قبل التنظيم، حسب فيلان.

هذا ويُخشى أن يتضرر السد خلال عملية محاربة داعش وتحرير الرقة، ما يشكل كارثة للمنطقة بأسرها ويمكن أن يودي بحياة الآلاف ويغرق مدينة الرقة بالكامل.

من جهة أخرى، تعتبر استعادة السد أمرا حيويا بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية لعزل المنطقة المحيطة بالرقة، ما يمكنها من استعادة السيطرة على المدينة وتحريرها.

وكان جنود مشاة البحرية الأمريكية إلى جانب معداتهم العسكرية قد وصلوا إلى شمال سوريا في وقت سابق لمساعدة القوات الكردية في التحضير للهجوم ضد داعش وتحرير الرقة.

وقد تم إرسال القوات الأمريكية رسميا إلى مسرح الحرب السورية من قبل إدارة أوباما، ووعدت واشنطن بإبقاء الجنود الأمريكيين بعيدين عن الأذى وعن خط المواجهة، لكن ومع استلام الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب، بدأ هذا الدور يتبلور ويتوسع أكثر إذ بات الجنود في خطوط المواجهة الأمامية مع التنظيم، حيث يقدر عدد الجنود المتواجدين حاليا شمال سوريا، بنحو 1000 جندي من قوات العمليات الخاصة الأمريكية مع توقعات بارتفاع هذا العدد.

وقال التحالف الدولي في حديث مع نيوزويك في وقت سابق من هذا الأسبوع إن ما يقدر بـ3000 إلى 3500 مقاتل من داعش ما زالوا في الرقة، مشيرا إلى أن التحالف يخطط لمساعدة الأكراد على محاصرة الرقة، في حين أن قوات سوريا الديمقراطية هي من ستقود الهجوم.

 

المصدر: RT

نتاليا عبدالله